“صدى” تقيم ندوة نقاشية حول السلام والتعايش في الخطاب الإعلامي والقبلي بمأرب

img

سبتمبر نت/ مأرب أقامت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين"صدى" ومنظمة أسعد الكامل بالشراكة مع ديب روت للاستشارات ومبادرة إدارة الأزمات الفنلندية وبتمويل من الإتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، بمحافظة مأرب، ندوة عن "السلام والتعايش في الخطاب القبلي والإعلامي في اليمن.. الواقع والتأثير". وفي افتتاح الندوة، أشار وكيل محافظة مأرب للشئون الادارية عبدالله الباكري الى أهمية مثل هذه الندوات من أجل تفعيل الخطاب الإعلامي والقبلي ودوره في المجتمع، مؤكدا على الإعلاميين والمثقفين والناشطين بأن يكون هدفهم الحفاظ على النسيج الاجتماعي في خطاباتهم، وأن عليهم ترك المهاترات الإعلامية والحفاظ على اللحمة الوطنية. وأكد الباكري ان على الجميع تتبني المنهج الوسطي والخطاب المعتدل في التعاملات اليومية في الأقوال والأفعال، داعيا الجميع إلى الابتعاد عن خطاب الكراهية. وفي الندوة قدمت أربع أوراق عمل، تناولت الورقة الأولى التي قدمها الدكتور مسلي بحيبح، تحليل عام لخطاب القبيلة وأمثلة على قيم التسامح والسلام، فيما ورقة العمل الثانية التي ألقاها حسين الصادر، تناولت تحليل الخطاب الإعلامي اليمني ومدى اتساقه مع خطاب السلام والتعايش. وفي الورقة الثالثة التي ألقاها حسين الصوفي، تناولت الرؤية المستقبلية عن كيف يمكن خدمة السلام والتعايش بالاستفادة من خطاب القبيلة في خطاب وسائل الإعلام.

محليات 0 km HS

سبتمبر نت/ مأرب

أقامت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين”صدى” ومنظمة أسعد الكامل بالشراكة مع ديب روت للاستشارات ومبادرة إدارة الأزمات الفنلندية وبتمويل من الإتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، بمحافظة مأرب، ندوة عن “السلام والتعايش في الخطاب القبلي والإعلامي في اليمن.. الواقع والتأثير”.

وفي افتتاح الندوة، أشار وكيل محافظة مأرب للشئون الادارية عبدالله الباكري الى أهمية مثل هذه الندوات من أجل تفعيل الخطاب الإعلامي والقبلي ودوره في المجتمع، مؤكدا على الإعلاميين والمثقفين والناشطين بأن يكون هدفهم الحفاظ على النسيج الاجتماعي في خطاباتهم، وأن عليهم ترك المهاترات الإعلامية والحفاظ على اللحمة الوطنية.

وأكد الباكري ان على الجميع تتبني المنهج الوسطي والخطاب المعتدل في التعاملات اليومية في الأقوال والأفعال، داعيا الجميع إلى الابتعاد عن خطاب الكراهية.

وفي الندوة قدمت أربع أوراق عمل، تناولت الورقة الأولى التي قدمها الدكتور مسلي بحيبح، تحليل عام لخطاب القبيلة وأمثلة على قيم التسامح والسلام، فيما ورقة العمل الثانية التي ألقاها حسين الصادر، تناولت تحليل الخطاب الإعلامي اليمني ومدى اتساقه مع خطاب السلام والتعايش.

وفي الورقة الثالثة التي ألقاها حسين الصوفي، تناولت الرؤية المستقبلية عن كيف يمكن خدمة السلام والتعايش بالاستفادة من خطاب القبيلة في خطاب وسائل الإعلام.

مواضيع متعلقة

اترك رداً