خريجو الدفعة الـ34طيران ودفاع جوي لـ”سبتمبر نت”: تخرجنا ثمرة سنوات من التدريب وبداية لتحمل المسؤولية الوطنية

سبتمبر نت: استطلاع/ توفيق الحاج – عمر أحمد
تتزامن فرحة تخرج ضباط كلية الطيران والدفاع الجوي مع احتفالات شعبنا بالعيد الوطني الـ36 للوحدة اليمنية المباركة 22 مايو، لتتجلى وحدة الوطن ولحمته الوطنية في منتسبي قواته المسلحة، الذين جمعتهم راية واحدة وهدف وطني واحد.
واليوم، ينطلق الخريجون نحو مرحلة جديدة عنوانها مواجهة التحديات، وتقديم التضحيات من أجل رفعة اليمن واستقراره، واستكمال معركة تحرير الوطن من مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.
“سبتمبر نت” شارك خريجي الكلية فرحتهم، واستطلع آراءهم في الآتي:
في البداية، تحدث الملازم ثاني علي ثابت عاطف، أحد أبناء محافظة ريمة وأحد خريجي كلية الطيران والدفاع الجوي، مؤكداً أن مشاعر الفخر والاعتزاز التي يعيشها الخريجون اليوم لا يمكن وصفها بالكلمات، مشيراً إلى أن هذا التخرج يمثل ثمرة سنوات من البذل والانضباط والتأهيل العسكري في مدينة مأرب الصمود.
وأوضح أن ما يميز هذه الدفعة أنها تضم أبناء اليمن من مختلف المحافظات والمناطق دون استثناء، لافتاً إلى أن هذا التنوع جسّد صورة اليمن الواحد، وأكد أن المؤسسة العسكرية كانت وستظل المظلة الوطنية الجامعة لكل اليمنيين.
وأضاف: أن مسيرة الدراسة والتأهيل في الكلية كانت رحلة صمود وتحدٍ، جاءت بعد سنوات من توقف الكليات العسكرية نتيجة الحرب التي فرضتها ميليشيا الحوثي الانقلابية، مبيناً أن شحة الإمكانات والظروف الصعبة لم تمنع استمرار العملية التعليمية والتدريبية بفضل عزيمة المدربين وهيئة التدريس.
وأشار إلى أن الكليات العسكرية تمثل صمام أمان المؤسسة العسكرية، والدعامة الأساسية لاستعادة هيبة الجيش وبناء كوادر وطنية مؤهلة علمياً وعسكرياً، قادرة على قيادة المعركة واستعادة الدولة.
كما أكد أن الخريجين وصلوا اليوم إلى مستويات عالية من الجاهزية والاستعداد لخوض المعارك الحديثة بمختلف أبعادها، موضحاً أن الدفعة تضم تخصصات نوعية متعددة تشمل الطيران والدفاع الجوي والطيران المسيّر والأمن السيبراني، إلى جانب تخصصات المشاة والمدفعية والاستطلاع والتسليح والاتصالات، بما يعزز القدرة على إدارة العمليات المشتركة بكفاءة عالية.
ودعا القيادة السياسية إلى العمل على توحيد المؤسسة العسكرية مالياً وإدارياً، وبناء جيش وطني قائم على أسس علمية وعقيدة عسكرية راسخة، قوامها الولاء لله ثم للوطن والانضباط العسكري.
وأكد الملازم عاطف أن الفضل في هذا الإنجاز يعود ـ بعد الله ـ إلى جهود قيادة الكلية والمدربين وهيئة التدريس، الذين تمكنوا رغم الظروف الصعبة، من إعداد وتأهيل كوادر عسكرية متخصصة، معبراً عن شكره وتقديره لرئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن صغير بن عزيز، ولمحافظ مأرب عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء سلطان العرادة، نظير دعمهما المستمر واهتمامهما بإعادة تأهيل الكلية وتوفير متطلبات التدريب والتأهيل الحديثة.
تكليف وطني
من جانبه، أكد الملازم عادل علي أحمد العبادي، من أبناء محافظة مأرب وأحد خريجي كلية الطيران والدفاع الجوي، أن لحظة التخرج تمثل تتويجاً لسنوات طويلة من الجد والانضباط والتدريب المكثف، مشيراً إلى أن مشاعر الخريجين اليوم تمتزج بالفخر والامتنان بعد رحلة حافلة بالعطاء والتحديات.
وأضاف: أن نيل شرف التخرج من كلية الطيران والدفاع الجوي لا يمثل مجرد الحصول على شهادة عسكرية، بل يعد تكليفاً وطنياً ومسؤولية كبيرة لحماية سماء الوطن والدفاع عنه، لافتاً إلى أن هذه المرحلة تشكل بداية لمسيرة عملية عنوانها الالتزام والانضباط والوفاء للقسم العسكري.
وأشار إلى أن سنوات الدراسة والتدريب شهدت مزيجاً من التأهيل الأكاديمي والتدريب الميداني الصارم، بدءاً من الأساسيات العسكرية والعلمية وصولاً إلى التخصصات الدقيقة، موضحاً أن أبرز التحديات تمثلت في الانضباط الذاتي وضغط التدريبات البدنية والذهنية والابتعاد عن الأهل، إلا أن تلك التحديات أسهمت في تعزيز الصلابة والإصرار لدى الخريجين.
وأوضح أن الكلية زودت الخريجين بمعارف حديثة في المجالات العسكرية والدفاعية، إلى جانب تدريبات نوعية على التعامل مع مختلف المنظومات والسيناريوهات الميدانية، مؤكداً جاهزية الخريجين للمساهمة في تطوير القوات المسلحة وسلاح الجو والدفاع الجوي، والمشاركة الفاعلة في مسار التحديث العسكري.
كفاءة وجاهزية
وفي السياق ذاته، تحدث الملازم ليث محمد المصرعي قائلاً: نشعر اليوم بفخر كبير لأننا وصلنا إلى هذه المرحلة بعد سنوات صعبة عشنا فيها بين الدراسة العسكرية والظروف التي تمر بها البلاد، والتخرج من كلية الطيران والدفاع الجوي بالنسبة لنا ليس مجرد فرحة، بل بداية مسؤولية كبيرة تجاه وطننا وأهلنا.
وأضاف: أن فترة الدراسة لم تكن سهلة، إذ واجه الخريجون ظروفاً معيشية صعبة وضغوطاً متعددة، غير أن الإصرار والانضباط وحب الوطن جعلهم يواصلون المسير حتى يوم التخرج، مؤكداً أنهم تعلموا الصبر والاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية.
وأكد أن الخريجين يمتلكون اليوم أساساً علمياً وعسكرياً جيداً، إلا أنهم يطمحون إلى المزيد من التأهيل والدورات والإمكانات الحديثة بما يسهم في خدمة القوات المسلحة بالشكل المطلوب وتطوير سلاح الجو والدفاع الجوي.
جهود وطنية مضاعفة
أما الملازم صالح ديمح ناصر علي مقط، من أبناء محافظة المهرة وأحد خريجي الكلية، فأكد أن لحظة التخرج تمثل محطة تاريخية جاءت بعد سنوات من الجد والاجتهاد والانضباط العسكري، مشيراً إلى أن مشاعر الفخر والاعتزاز اليوم تمتزج لديهم بتحمل المسؤولية الوطنية.
وأوضح أن نيل شرف التخرج من الكلية لا يمثل مجرد شهادة أكاديمية، بل عهدًا وشرفاً ومسؤولية عظيمة في خدمة الدين والوطن والشعب.
وقال: إن مسيرته الدراسية والتدريبية كانت حافلة بالتحديات والظروف الصعبة، إلا أن الإرادة والعزيمة والانضباط العسكري مكّنتهم من تجاوز الصعوبات كافة، موضحاً أنهم تنقلوا بين ميادين التدريب وقاعات الدراسة، وتلقوا تدريبات بدنية وعسكرية وعلمية مكثفة أكسبتهم مهارات الصبر والتحمل والعمل الجماعي والقيادة، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأشار إلى أنهم أصبحوا اليوم أكثر جاهزية لتحمل المسؤولية العسكرية والمساهمة في بناء وتطوير القوات المسلحة، لاسيما سلاح الجو والدفاع الجوي، مؤكداً أنهم تلقوا معارف عسكرية حديثة وتأهيلاً علمياً وعملياً يمكّنهم من أداء واجبهم بكفاءة واقتدار.
مسؤولية وطنية
من جانبه، أكد الملازم عبدالله محمد العزعزي، من أبناء محافظة تعز، أن التخرج من كلية الطيران والدفاع الجوي يمثل محطة تاريخية انتقلوا فيها من مرحلة الأحلام إلى مرحلة المسؤولية الوطنية الحقيقية، مشيراً إلى أن سنوات الدراسة والتدريب والانضباط العسكري صنعت منهم رجالاً قادرين على تحمل الواجب والدفاع عن الوطن بكل شرف وإخلاص.
وأوضح أن نيل شرف التخرج من الكلية يعد مصدر فخر واعتزاز كبير، كونه يعكس ثقة الوطن بهم ليكونوا ضمن رجاله الذين يعتمد عليهم في مختلف الظروف والتحديات، مؤكداً أن هذه الثقة تمثل مسؤولية عظيمة قبل أن تكون رتبة أو منصباً.
وأشار إلى أن مسيرتهم داخل الكلية لم تكن سهلة، بل حفلت بالتحديات والضغوط والتدريبات المكثفة، إلا أن تلك الصعوبات أسهمت في بناء شخصياتهم العسكرية وتعزيز قيم الصبر والانضباط وتحمل المسؤولية، مبيناً أن كل مرحلة تجاوزوها زادتهم قوة وخبرة وثباتاً.
وأضاف العزعزي: أن ما تلقوه من تأهيل علمي وعسكري وتدريب عملي منحهم الثقة الكاملة بقدرتهم على أداء واجبهم بكفاءة واقتدار، لافتاً إلى أنهم يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في خدمة القوات المسلحة وتطوير سلاح الجو والدفاع الجوي والعمل بإخلاص لحماية الوطن والدفاع عن أمنه وسيادته.
جاهزية لحماية الوطن
وأكد الملازم ثاني أحمد محمد بالطيف، من أبناء محافظة حضرموت، أن مشاعر الفخر والاعتزاز التي يعيشها اليوم لا يمكن وصفها، مشيراً إلى أن الوصول إلى هذه اللحظة جاء تتويجاً لسنوات طويلة من الصبر والمثابرة والجهد الشاق في ميادين الشرف.
وأضاف: أن نيل شرف التخرج من كلية الطيران والدفاع الجوي لا يمثل مجرد الحصول على شهادة، بل يعد تكليفاً وطنياً عظيماً وبداية لمسيرة العطاء والذود عن سماء الوطن وحماية ترابه الغالي.
وأكد أن أبرز الصعوبات تمثلت في التوفيق بين الجهد البدني المكثف في ميادين التدريب والتركيز الذهني العالي المطلوب لاستيعاب علوم الطيران والدفاع الجوي، لافتاً إلى أنهم تجاوزوا تلك التحديات بالإصرار والعمل الجماعي والتعلم المستمر من التجارب والاختبارات المختلفة.
وأوضح بالطيف أن جاهزيتهم اليوم تنطلق من فهم عميق لطبيعة المعارك الحديثة، مبيناً أن الكلية حرصت على تزويدهم بالمعارف العسكرية المعاصرة والتدريبات النوعية، خاصة في مجالات الأنظمة المسيّرة والحرب الإلكترونية والأمن السيبراني وأنظمة الدفاع الجوي الحديثة.
وأضاف: أنهم على استعداد كامل للنزول إلى الميدان ومواجهة التحديات الواقعية بكفاءة ومرونة، والمساهمة في تطوير وصيانة المعدات العسكرية ورفد القوات المسلحة بكفاءات شابة قادرة على التعامل مع تكنولوجيا العصر باحترافية عالية.
قادة المستقبل
وفي السياق نفسه، تحدث الملازم أحمد عبدالرحمن اليافعي قائلاً: مشاعرنا اليوم لا يمكن اختصارها بكلمات قليلة، فهي مزيج من الفخر والاعتزاز والامتنان لكل من كان له دور في هذه المرحلة، من قادة ومدرسين، إلى أهل كانوا السند والداعم الحقيقي لنا.
وأضاف: ها نحن نقف اليوم ونحن نحمل في داخلنا روح الانضباط وقيم التضحية وعزيمة لا تلين، مؤمنين بأن ما بعد التخرج هو بداية الطريق نحو أداء الرسالة بكل تفانٍ وإخلاص.
وأشار إلى أن أبرز المحطات تمثلت في مرحلة التأقلم والتدريب الميداني المكثف، التي أسهمت في صقل شخصياتهم وإعدادهم للوصول إلى لحظة التخرج بكل فخر.
وأكد أن الخريجين تلقوا تأهيلاً علمياً حديثاً وتدريباً عملياً منضبطاً، ما منحهم فهماً أعمق لطبيعة المهام العسكرية وتحدياتها، لافتاً إلى أنهم ينظرون لأنفسهم كجزء فاعل في بناء قوات مسلحة أكثر كفاءة، وقادرين على الإسهام في تطوير سلاح الجو والدفاع الجوي بروح احترافية وعقلية تؤمن بالتعلم المستمر ومواكبة التطور.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الخريجين قطعوا عهداً صادقاً بأن يظلوا درعاً للوطن وسنداً للشعب، يعملون بإخلاص وانضباط، ويواجهون التحديات بعزيمة لا تلين، واضعين مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ومؤمنين بأن الواجب شرف، وأن خدمة اليمن أمانة لا تقبل التهاون.