سفارات بلادنا تحتفي بالعيد الوطني الـ64 لثورة 26 سبتمبر

سبتمبر نت:
احتفت سفارات الجمهورية اليمنية في عدد من الدول، اليوم الجمعة، بالعيد الوطني الرابع والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر.
ففي العاصمة المصرية القاهرة، نظمت السفارة اليمنية، اليوم، ندوة نقاشية بعنوان “الوضع السياسي في اليمن.. تصحيح المفاهيم وقراءة في حقيقة الصراع وتداعياته”.
وفي الندوة التي أدارها المستشار الاعلامي بالسفارة بليغ المخلافي وبحضور عدد كبير من الصحافيين والباحثين المصريين واليمنين، أكد القائم بالأعمال بالإنابة الوزير المفوض ياسين سيف على أهمية تزامن الندوة مع احتفالات شعبنا اليمني بالعيد الـ 64 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة.
وأشار إلى محاولة ميليشيا الحوثي الإرهابية طمس منجزاتها العظيمة، مؤكدا ان الشعب اليمني وقيادته السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عازمون على انهاء مشروع الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الامن والاستقرار في ربوع وطننا الحبيب.
وخلال الندوة، تحدث الباحث في الشؤون الايرانية، إسلام المنسي، عن طبيعة العلاقة بين ايران والمليشيات الحوثية واستغلالها المليشيات للقضية الفلسطينية بعد احداث السابع من اكتوبر لتحقيق مكاسب شعبية، ودعم محور ايران وتهديد امن الملاحقة دون تحقيق اي مكاسب او انتصارات تذكر للشعب الفلسطيني.
وقدمت خلال الندوة العديد من المداخلات التي اعربت عن قلقها من سيطرة مليشيا الحوثي على باب المندب وتداعياتها على أمن الاقليم وحرية الملاحة، وأكدت على ضرورة دعم الدول الوطنية في المنطقة.
في السياق احتفلت سفارة الجمهورية اليمنية لدى المملكة المغربية، اليوم الجمعة، بالعيد الوطني الرابع والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة،
وخلال الاحتفال بحضور أعضاء البعثة الدبلوماسية، وعدد من أبناء الجالية اليمنية، والطلاب والطالبات الدارسين في المملكة المغربية، وممثلين عن عدد من المؤسسات والجهات المغربية، وشباب النخبة المغربية، أكد سفير اليمن لدى المملكة المغربية، عزالدين الأصبحي، أن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر شكلت محطة تاريخية مفصلية في مسيرة الشعب اليمني نحو الحرية والخلاص، وبوابة حقيقية لانتقال اليمن إلى العصر الحديث، وترسيخ قيم الجمهورية والعدالة والمساواة والديمقراطية.
وقال “إن الثورة قامت في لحظة تاريخية فارقة، بهدف إنهاء الحكم الإمامي الكهنوتي وما ارتبط به من ظلم وطغيان وفوارق طبقية، وفتحت الطريق أمام اليمنيين لبناء دولة تقوم على المواطنة والحرية والعدالة”.
وأضاف “أن عظمة ثورة السادس والعشرين من سبتمبر تتجلى اليوم بصورة أكثر وضوحًا في ظل ما تعيشه اليمن من تمرد حوثي ومحاولات لإعادة إنتاج منظومة الحكم الإمامي الكهنوتي”.. مؤكدًا أن مواجهة هذه المشاريع وترسيخ قيم الجمهورية والحرية والمواطنة تمثل امتدادًا لنضال الآباء الذين فجروا الثورة.
وأشار الأصبحي إلى أن مسيرة الثورة اليمنية تواصلت مع ثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963م ضد الاستعمار البريطاني في جنوب الوطن، وصولًا إلى الاستقلال في الثلاثين من نوفمبر 1967م، ثم تجسدت في تحقيق الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990م..مؤكدًا أن السادس والعشرين من سبتمبر ظل يمثل الانطلاقة الأولى لمسار اليمنيين نحو الدولة الحديثة.
تخلل الاحتفال عدد من الفقرات والكلمات التي استحضرت أهداف الثورة ومبادئها، وأكدت أهمية نقل قيمها الوطنية إلى الأجيال الجديدة، وتعزيز صلة أبناء الجالية اليمنية بتاريخ وطنهم ومسيرته نحو الحرية والجمهورية والدولة الحديثة.
في السياق نظمت سفارة الجمهورية اليمنية في كوالالمبور، مساء اليوم، فعالية احتفاءً بالذكرى الـ64 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر، والذكرى الـ63 لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدتين.
واستُهلت الفعالية، التي أقيمت بمقر السفارة في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور واسع من أبناء الجالية اليمنية ورجال الأعمال والشخصيات الاجتماعية والطلاب والزائرين في ماليزيا، برفع العلم الوطني وترديد النشيد الوطني.
وأكد سفير اليمن لدى ماليزيا، الدكتور عادل باحميد، في كلمة بالمناسبة، أن ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر ستظلان محطتين خالدتين في التاريخ الوطني اليمني، بما حملتاه من قيم الحرية والجمهورية والاستقلال، وما قدمه اليمنيون من تضحيات في سبيل تحقيق أهدافهما ومكتسباتهما الوطنية.
وشدد باحميد على أهمية الثبات على أهداف الثورة ومكتسباتها، ورص الصفوف وتوحيد الكلمة في هذه المرحلة التي يمر بها الوطن، والوقوف صفًا واحدًا في المعركة الوطنية التي يخوضها اليمنيون، وفي طليعتهم الجيش الوطني والقوات المسلحة، دفاعًا عن الوطن ومؤسساته ومكتسباته.