وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لرئيس مجلس القيادة بالعيد الوطني الـ64 لثورة 26 سبتمبر

سبتمبر نت:
رفع وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، وكافة أبناء الشعب اليمني، بمناسبة العيد الوطني الـ64 لثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة.
وقال وزير الداخلية: “يطيب لي بالأصالة عن نفسي ونيابة عن كافة منتسبي وزارة الداخلية قادة وضباط وصف ضباط وجنود أن أرفع إلى فخامتكم ولأعضاء مجلس القيادة الرئاسي ولكافة أبناء الشعب اليمني أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول الذكرى الـ 64 لثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة، التي شكلت علامة فارقة في تاريخ اليمن وخلصته من الحكم الإمامي البغيض المتخلف الذي فرض عليه العزلة والجهل والمرض، متمنياً لفخامتكم التوفيق والسداد في مهامكم الوطنية الجسيمة للوصول باليمن إلى بر الأمان الذي يحقق كافة تطلعات أبناء الشعب اليمني في استعادة الدولة التي تضمن العيش الكريم في ضل الأمن والاستقرار والحرية والكرامة للجميع”.
واشار الى ان ثورة الـ26 من سبتمبر شكلت منعطفاً مشرقاً في حياة اليمن أرضاً وانساناً من خلال مبادئها وأهدافها السامية التي قامت من أجلها وانتزعتها من أبشع نظام كهنوتي متخلف حكم اليمن وأضر به..لافتاً الى أن هذه الأهداف تشكل منهلاً رائداً يستلهم منه اليمنيين الإصرار والعزيمة في مواصلة صون مبادئ الثورة وأهدافها العظيمة التي تحفظ الحرية والحياة الكريمة لليمن ارضاً وانساناً دون وصاية من الأماميين الجدد مليشيات الحوثي الإرهابية.
وأكد وزير الداخلية، أن ثورة الـ26 من سبتمبر المستندة إلى إرث تاريخي عظيم ومشرق أثر بشكل كبير في محيطه الإقليمي والدولي فقد أعادت لليمن مكانتها الطبيعية بين الأمم، وأرست مبادئ العدل والحرية.
وأوضح الوزير حيدان أن مبادئ الثورة السبتمبرية تشكّل مصدر إلهام وقوة لليمنيين لصناعة مستقبل مشرق للأجيال، ودافعًا قويًا لكافة أبناء الشعب اليمني العظيم في مواجهة مشروع الإماميين الجدد، ممثلًا بمليشيات الانقلاب الحوثية التي أضرّت باليمن أرضًا وإنسانًا.
وأكد أن أبناء اليمن، كما لفظوا في السادس والعشرين من سبتمبر الحكم الإمامي الكهنوتي، بكل ما حمله من معاني التخلف والعبودية والقهر والفقر، إلى غير رجعة، سيلفظون الإماميين الجدد الذين تسللوا في غفلة من التاريخ، بكل ما يمثلونه من قبح وظلم وتخلف.
وجدد التزام المؤسسة الأمنية مواصلة العمل في حفظ الأمن والاستقرار والسكينة العامة للوطن والمواطن، والحفاظ على مؤسسات الدولة، وحماية المكتسبات الوطنية، جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة وكافة الشرفا..مؤكداً أن وزارة الداخلية ومنتسبيها سيواصلون أداء واجبها المقدس في عملية حفظ الأمن والاستقرار والسكينة العامة بكل عزم وإرادة حتى يتحقق ما يصبوا اليه أبناء الشعب اليمني.
واختتم وزير الداخلية البرقية بالقول ” نؤكد لفخامتكم أننا سنظل ثابتين على العهد، مؤمنين بقدرتنا جميعاً على تجاوز التحديات والصعوبات، مسترشدين بحكمتكم في توجيه دفة الوطن نحو بر الأمان، سائلاً المولى عزوجل أن يحفظ اليمن، وأن يسدد خُطى قيادته، ويوفقها لما فيه خير وصالح الوطن، وأن يعيد هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا وبلادنا تنعم بالأمن والاستقرار والرخاء”..مترحماً على الشهداء الأبطال الذين رووا ثرى الوطن بدمائهم الطاهرة..متمنياً الشفاء للجرحى.