مدير دائرة شؤون الأفراد لـ”سبتمبر نت”: 30 نوفمبر رمزاً للتضحيات والفداء ومناسبة نستلهم منها العزيمة والولاء للوطن

سبتمبر نت:
أكد العميد الركن الخضر مزمبر، مدير دائرة شؤون الأفراد بوزارة الدفاع، أن ذكرى الـ30 من نوفمبر تمثل محطة وطنية خالدة، وتجسد إرادة الشعب اليمني في انتزاع الحرية وبناء الدولة، مشدداً على أن قيم نوفمبر ما تزال حاضرة في وجدان كل العسكريين وتشكل صمام أمان للجمهورية اليمنية.
وقال العميد مزمبر في تصريح لـ”سبتمبر نت” بمناسبة الذكرى الـ58 لعيد الاستقلال: “يوم الثلاثون من نوفمبر يمثل رمزاً للتضحيات والفداء الذي قدمه الأجداد لنيل الحرية والاستقلال، وهي مناسبة نستلهم منها العزيمة والولاء للوطن، وتذكرنا جميعاً بمسؤوليتنا كقادة عسكريين في حماية الجمهورية والحفاظ على مكتسباتها”.
وأضاف: أن الكفاح المسلح كان الخيار الأنجع أمام اليمنيين في مواجهة الاحتلال، حيث أثبتت التجربة التاريخية أن التنظيم والالتزام والهدف الواضح يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً، وأن الانتصار لا يُبنى إلا بالوحدة والصبر والإعداد الجيد للمعارك.
ولفت إلى أن الدروس المستفادة من تجربة النضال الوطني تتمثل في أهمية توحيد القوى الوطنية، وتعزيز الانتماء الوطني لدى كل جندي، والاعتماد على إرادة الشعب في مواجهة التحديات الكبرى.
وأشار العميد مزمبر إلى أن ذكرى نوفمبر تشكل اليوم مصدر إلهام للروح المعنوية للمؤسسة العسكرية، وتعزز الانتماء الوطني والالتزام بمهمة الدفاع عن الوطن، مؤكداً أن قيم نوفمبر من التضحية والفداء والشجاعة ما تزال تلهم الأجيال الجديدة لمواصلة حماية سيادة الجمهورية، وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الحرية والاستقرار.
ودعا مزمبر الشباب والأجيال إلى قراءة التاريخ الوطني وفهم تضحيات الأجداد، مؤكداً أن من لا ماضي له لا حاضر له، وأن الحفاظ على إرث نوفمبر مسؤولية جماعية لكل من يريد أن يكون جزءاً فاعلاً في حماية الجمهورية واستكمال معركة التحرير والدفاع عن الوطن.