الأخبار الرئيسيةانتهاكات المليشيا

تقرير حديث يوثق ضحايا الألغام والمتفجرات الحوثية بحق المدنيين في اليمن خلال عام

 

سبتمبر نت/ مأرب

وثقت الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريق هود (فريق إقليم سبأ) خسائر بشرية ومادية كبيرة تسببت بها ألغام مليشيا الحوثيين الإرهابية المدعومة إيرانيًا، خلال الفترة من يناير 2022 حتى فبراير 2023.

التقرير الذي جاء بعنوان (اليمن.. الألغام والسلام) وثق سقوط 1022 مدنياً، بين قتيل وجريج، جراء حوادث انفجار الألغام وباقي مخلفات الحرب الحوثية، مؤكداً أن من بين الضحايا 388 طفلاً و96 امرأة و100 مسن.

ووفقاً للتقرير فقد تحقق فريق الرصد من مقتل 386 مدنياً في 17 محافظة يمنية، نتيجة الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المتفجرة، التي زرعتها وخلفتها مليشيا الحوثي الإرهابية.

وأشار إلى أن من بين الضحايا 128 طفلاً، و25 امرأة و38 مسناً إضافة إلى جرح وإصابة 637 مدنياً آخرين، بينها 260 طفلاً و71 امرأة و62 رجلاً طاعناً في السن.

وتطرق التقرير الذي أتى في ثلاثة فصول إلى ضحايا الألغام الحوثية في شبكات الطرق، وجلّهم كانوا من المغتربين وسائقي المركبات بأنواعها، إضافة إلى الركاب والمشاة الراجلين في الطرقات.

التقرير أكد أيضاً أن مليشيا الحوثي الإرهابية عمدت طيلة فترة الرصد والتوثيق إلى مواصلة زراعة الألغام والعبوات الناسفة على مساحات واسعة وجديدة.

وبحسب التقرير فإن الأدلة التي جمعها فريق البحث والتقصي تشير إلى أن العام 2022 والربع الأول من العام الجاري سجل تزايداً كبيراً ومخيفاً في عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا بين قتيل وجريح جراء الألغام التي زرعتها وما زالت تزرعها المليشيا الحوثية بصورة عشوائية داخل المناطق الحيوية والمأهولة بالسكان بقصد القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

وأفاد أن فرق البحث الميدانية قابلت عشرات الجرحى وبعض أهالي وذوي الضحايا الذين قضوا بسبب الألغام الفردية والمضادة للمركبات والعبوات الناسفة المزروعة عشوائياً والذخائر غير المتفجرة خلال العام 2022 مع مراعاة أن يشملوا كافة المحافظات اليمنية المتضررة.

زر الذهاب إلى الأعلى