وزارة الدفاع وهيئة الأركان تنعيان مدير دائرة القضاء العسكري اللواء عبدالله الحاضري

img

سبتمبر نت/ مأرب

 

تنعي وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان العامة بأسى بالغ إلى جماهير الشعب اليمني العظيم في الداخل والخارج وقيادته السياسية الحكيمة وقواته المسلحة الباسلة والمؤسسة القضائية العادلة، القاضي اللواء دكتور/ عبدالله محمد الحاضري، محامي عام النيابات العسكرية مدير دائرة القضاء العسكري، الذي استشهد وهو يؤدي واجبه الوطني ويشارك في قيادة العمليات القتالية ضد مليشيا التمرد والارهاب الحوثية وداعمتها الايرانية في جبهة المشجح بمنطقة صرواح غرب محافظة مأرب.

 

ولقد عاش مناضلا مخلصا في كل ساحات النضال، في منابر الاعلام ومنارات الإشعاع الفكري والتنويري وترسيخ ثوابت الولاء الوطني ورفع مستوى الوعي بقدسية وعدالة القضية ومحاربة صنوف الجهل والكهنوت الإمامي الذي يمثل العدو الأول لأمتنا الخالدة.

 

وكان قاضيا عادلا ومفكرا مستنيرا، نظيف اليد والقلب واللسان، لن تنساه ساحات العدالة وهو يرسخ مبادئ الحق وينشر روح العدالة والمساواة ويدافع عن حقوق الإنسان الشاملة بكل مساراتها ومختلف مستوياتها، وفي كل المنابر الوطنية والقضائية والإعلامية وعلى كافة الصعد.

 

وشارك الشهيد مع رفاقه الأحرار في مواجهة العصابة الحوثية منذ حروب صعدة فكان مثالا للقائد القدوة والمناضل الصادق بروح الإنسان النبيل وعقل المفكر الرزين وعقيدة المؤمن التي لا تلين، وكان مقاتلا عنيدا لا يشق له غبار ومحاربا صلبا لا تهزه العواصف ولا تضعف من عزيمته الخطوب، تشهد على ذلك جبال صعدة ووديانها وسهولها ويشهد له رفاقه في النضال.

 

كما كان من القيادات الوطنية القليلة التي دافعت عن صنعاء ووقفت في وجه زحوف عصابات الارهاب والخراب، وقاتل ببسالة المحارب ومعرفة الرجل الذي خبر السياسة والحرب وأدرك خطر الإمامة على حاضر ومستقبل اليمن.

 

وكان البطل الحاضري نموذجا نادرا في الجندية والقيادة والتفاني والاتقان في مختلف المواقع والميادين وفي كل المهام والمناصب التي تولاها.. وقد شيّد مداميك القضاء العسكري وأحسن تأسيسه وتنظيمه حتى أصبح مؤسسة وطنية فاعلة ضمن قضاء الجمهورية اليمنية الذي نفخر ونعتز به جميعاً.

 

وكما سطّر الشهيد جهودا كبيرة في محاكمة فلول الحقد والخراب وفضح جرائمهم وانتهاكاتهم، فقد هب لمحاربتهم حين دعاه الواجب، وقدم روحه الطاهرة فداءً للحرية والكرامة، ونال شرف الشهادة وهو يتقدم الصفوف إلى جانب إخوانه قادة وأبطال القوات المسلحة ورجال المقاومة الذين يخوضون ملاحم الكرامة الوطنية ويتصدون لمخلفات الامامة والكهنوت والمخططات الفارسية البغيضة.

 

وإذ تنعي وزارة الدفاع ورئاسة الأركان هذا الشهيد البطل وجميع رفاقه الصادقين الذين رووا تراب الوطن بدمائهم، فإنها تجدد العهد والوعد بمواصلة السير على طريق الحرية والفداء حتى استكمال تحقيق الأهداف والتطلعات المنشودة.

 

وتعبر عن صادق العزاء والمواساة لأسرة الشهيد وزملائه ورفاقه.. سائلين المولى القدير أن يتقبل جميع الشهداء ويتغمدهم بالمغفرة والرحمة وأن يمن بالشفاء للجرحى والحرية للمختطفين والأسرى وأن يعجل بالنصر المؤزر.

مواضيع متعلقة

اترك رداً