الحضرمي يؤكد دعم الحكومة لجهود المبعوث الأممي وتعاملها الإيجابي مع مبادراته

img

سبتمبر نت   أكد وزير الخارجية، محمد الحضرمي، دعم الحكومة لجهود المبعوث الأممي وتعاملها الإيجابي مع جميع مبادراته بما فيها مشروع الإعلان المشترك وحرصها على ضمان توفير متطلبات السلام ونزع أي مسببات لموجات جديدة من الصراعات.   وجدد الحضرمي حرص الحكومة على بناء سلام حقيقي ودائم يقوم على المرجعيات المتفق عليها ويضمن مستقبلاً آمناً لأبناء الشعب اليمني، الذي عانى ويعاني ويلات الصراع والحرب التي أشعلتها مليشيات الحوثي.   وشدد على ضرورة إلزام مليشيات الحوثي بالسماح للفريق الفني للأمم المتحدة بالوصول لخزان صافر لاسيما بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على انعقاد جلسة مجلس الأمن بشأنه.   محذراً من مخاطر استمرار تباطؤ ومماطلة الحوثيين ورفضهم تمكين الفريق الاممي من تقييم الخزان النفطي تمهيداً لتفريغه ونزع فتيل كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية خطيرة تهدد البحر الأحمر والمنطقة.   جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية محمد الحضرمي، عبر الاتصال المرئي مع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث لبحث آخر مستجدات جهود المبعوث وتطورات قضية خزان صافر النفطي إلى جانب عدد من القضايا المتصلة بعملية السلام.   من جانبه أعرب المبعوث الأممي عن تقديره للتعاطي الإيجابي من قبل الحكومة الشرعية مع جهوده، مشيراً إلى أهمية التوصل إلى اتفاق حول مشروع "الإعلان المشترك" تمهيداً للتوصل إلى حل سلام شامل للأزمة اليمنية.

محليات 0

سبتمبر نت

 

أكد وزير الخارجية، محمد الحضرمي، دعم الحكومة لجهود المبعوث الأممي وتعاملها الإيجابي مع جميع مبادراته بما فيها مشروع الإعلان المشترك وحرصها على ضمان توفير متطلبات السلام ونزع أي مسببات لموجات جديدة من الصراعات.

 

وجدد الحضرمي حرص الحكومة على بناء سلام حقيقي ودائم يقوم على المرجعيات المتفق عليها ويضمن مستقبلاً آمناً لأبناء الشعب اليمني، الذي عانى ويعاني ويلات الصراع والحرب التي أشعلتها مليشيات الحوثي.

 

وشدد على ضرورة إلزام مليشيات الحوثي بالسماح للفريق الفني للأمم المتحدة بالوصول لخزان صافر لاسيما بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على انعقاد جلسة مجلس الأمن بشأنه.

 

محذراً من مخاطر استمرار تباطؤ ومماطلة الحوثيين ورفضهم تمكين الفريق الاممي من تقييم الخزان النفطي تمهيداً لتفريغه ونزع فتيل كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية خطيرة تهدد البحر الأحمر والمنطقة.

 

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية محمد الحضرمي، عبر الاتصال المرئي مع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث لبحث آخر مستجدات جهود المبعوث وتطورات قضية خزان صافر النفطي إلى جانب عدد من القضايا المتصلة بعملية السلام.

 

من جانبه أعرب المبعوث الأممي عن تقديره للتعاطي الإيجابي من قبل الحكومة الشرعية مع جهوده، مشيراً إلى أهمية التوصل إلى اتفاق حول مشروع “الإعلان المشترك” تمهيداً للتوصل إلى حل سلام شامل للأزمة اليمنية.

مواضيع متعلقة

اترك رداً