أبطال الجيش.. أعيادنا جبهاتنا ولن نستريح الا بتحرير اليمن

img

  هشام التميمي "سبتمبر نت" يحتفي أبطال الجيش الوطني للعام الرابع على التوالي بعيد الأضحى المبارك, بطريقتهم الخاصة وهم في جبهات القتال, أصابعهم قابضة على الزناد متأهبين ومستعدين في المتارس في الخطوط الأمامية, لا يوجد شيء يشغلهم ويذكرهم بالعيد سوى الانتصار على المليشيا الانقلابية وتحرير البلد من هذه العصابة. وخلال أيام العيد المبارك دشنت هيئة الأركان العامة زيارات ميدانية عيديه مكونة من ضباط كبار من هيئة الأركان, كانوا يحملون معهم تهاني القيادة السياسية والعسكرية بعيد الاضحى المبارك. لكن كانت ردود أفعال المقاتلين في الجبهات غير المتوقعة من قيادات الجيش بعد ان كان اعتقادهم بأن أبطال الجيش الوطني في الجبهات قد تتأثر معنوياتهم أيام العيد, نتيجة بعدهم عن أهاليهم وأقربائهم لكنهم وجدوا عكس ذلك تماماً.   لا عيد إلا بتحرير اليمن وفي هذا الصدد يقول الجندي "أحمد علي" أحد أبطال اللواء 22 مشاة في جبهة المصلوب بمحافظة الجوف:" ليس لنا عيد إلا بتحرير اليمن من هذه المليشيا الانقلابية", مضيفاً "نقول للشعب اليمني عيد سعيد وكل عام وانتم بخير, ونعاهدكم بأننا سنمضي قدما في تحرير اليمن من هذه المليشيا ولن يكون لنا عيدا إلا في السبعين وقد تحرر اليمن. ويؤكد ذلك العميد الركن/ عبد الواحد القحطاني, نائب رئيس دائرة شئون الأفراد, الذي  زار الجبهة ويقول: أنه في مثل هذه الأيام في عيد الأضحى المبارك أهلنا هم زملائنا لا عيد لنا وأرضنا محتلة مغتصبة من قبل عملاء إيران, العيد عندما ننتصر ونحرر بلادنا ونعيش أعزاء أحرار كرماء. ويضيف" عيدنا حقيقةً هو في جبهاتنا في مواقعنا ومتارسنا, العيد هو بانتصارنا والعيد هو أن يأتي كل يوم  وتتحرر حتى شبر من أرضنا هذا نحتسبه عيد عندنا.   عيدنا جبهاتنا ويقضي أبطال الجيش الوطني أعيادهم في الجبهات في راحة وقناعة تامة مؤمنين بقضيتهم جادين في استعادة دولتهم وإنهاء الانقلاب, ويؤكدون أن أعيادهم في جبهاتهم أفضل من أعيادهم في منازلهم وبين أهليهم واليمن ما زالت تحتله مليشيا انقلابية مدعومة إيرانيا. ويقول النقيب "محمد سالم:" العيد الحقيقي هو هذا العيد, هنا في الجبهات, عيدنا جبهاتنا هذا شعارنا وسنظل نبذل الغالي والنفيس في سبيل تحرير هذا الوطن, ونحن هذه الأيام نستشعر الروح القتالية خصوصاً في عيد الأضحى المبارك. من جهته يتحدث قائد محور عمران العميد حسن العُكمي, ويؤكد على مواصلة النضال في الجبهات حتى تحرير كل شبر في اليمن, ويقول" سنظل نقاتلهم ونواجههم وستظل أعيادنا هي جبهاتنا حتى نحرر أخر شبر من أراضي اليمن بإذن الله تعالى.   مبدأ ثابت وقضية عادلة كما أن أبطال الجيش الوطني يناضلون على مبدأ ثابت لا يمكن أن يتغير مهما كانت المتغيرات والمستجدات, فقضيتهم التي يقاتلون من أجلها هم مؤمنون بعدالتها, إضافة الى ثقتهم بقيادتهم السياسية والعسكرية, مستمدين العون من الله تعالى ومساندة الشعب لهم, كما أن دعوات المواطنين والمظلومين ترافقهم في كل المواقع والجبهات. وبينما تقاتل المليشيا الانقلابية من أجل من ؟ وعن ماذا؟ يقول غالبية اليمنيين من مثقفين وسياسيين وعسكريين أن المليشيا تقاتل من أجل شخص مختبئ في كهف لم يروه قط, وعقيدة مستوردة وباطلة, إضافة إلى أن هذه المليشيا تنفذ أجندة ومشروع خارجي لا يمت لليمن والعرب بصلة. العميد الركن/ عبد الواحد القحطاني نائب رئيس دائرة شئون الأفراد, يخاطب أفراد الجيش من أبطال اللواء 141 مشاة, في جبهة المصلوب بمحافظة الجوف ويقول:أنتم أبطال الجيش الوطني أصحاب مبدأ وأصحاب قضية, غيركم يقاتل وقد غسل دماغه ولوث فكره, ويحسبون أنهم يقاتلون على حق, وهم يقاتلون على باطل, ويغرسون في عناصرهم عقيدة باطلة تجعلهم يعيشون في وهم وعلى باطل أيضاً. ويؤكد العميد القحطاني" أن المليشيا لديها قضية باطلة وعقيدة فاسدة فلا يمكن لها أن تنتصر على أصحاب القضية, والواقع يشهد ذلك, مضيفاً" كما يجب لزاماً علينا أن نجدد العزم والنية, لأننا في هذه المعركة مرابطون وندافع من أجل قضية عادلة, مشددا على ضرورة تجديد النية والاخلاص لديننا ووطنا, حتى ننطلق انطلاقة رجل واحد ولن يكون لهؤلاء المليشيا أي قيمة وأي اثر أمامنا.   لا عيد إلا في السبعين وعند انتقالنا إلى مواقع ملحان التقينا ببعض المرابطين في الجبهة الذين بدورهم أكدوا على استمرارهم في معركتهم الرئيسية ضد المليشيا الانقلابية, مشيرين إلى أنهم لن يكون لهم عيد إلا في ميدان السبعين في القريب العاجل إن شاء الله . بدوره أركان حرب اللواء التاسع بجبهة المصلوب بمحافظة الجوف تحدث نيابة عن قيادة اللواء التاسع مشاة واللواء 101 وعن المرابطين في الجبهات وهنئ الشعب اليمني بعيد الأضحى المبارك, كما هنئ القيادة السياسية والعسكرية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية المشير عبد ربه منصور هادي القائد الأعلى للقوات المسلحة, ونائبه الفريق على محسن صالح، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى الميامين والنصر للوطن، مؤكدا على استمرار النضال حتى انهاء الانقلاب واستعادة الدولة والجمهورية.   قناعة وإيمان من جهته العميد حسن العكمي قائد محور عمران, أكد على مواصلة النضال ويقول: من خلالكم نعاهد الله ثم نعاهد شعبنا ووطننا وأمتنا, أن نكون عند حسن ظن قيادتنا السياسية والعسكرية, مشيرا إلى أن  ما أوصلهم إلى محافظة الجوف وقتال المليشيا الانقلابية هو قناعتهم وإيمانهم بقضيتهم العادلة. ويضيف" الذي أوصلنا إلى هذا المكان هو نابع عن يقين وعن قناعة تامة , وجعلنا نُعيد هذا العيد الجميل براحة واقتناع إلا إيماننا بقضيتنا وعدالة مواجهتنا مع المليشيا الانقلابية, التي لم تأبه ولم تراعي لدماء وأشلاء الشعب اليمني . من جانبه العميد عبدالواحد القحطاني يقول: نهنئ أبطال الجيش الوطني بعيد الاضحى المبارك وننقل لهم التهاني على طبق من النضال وشرف البطولة التي سطرها هؤلاء الأبطال.   الوفاء لدماء الشهداء ويضيف العميد القحطاني" يكفينا شرفا وفخرا أن نزور هذه المواقع, ونلتقي اسود المواقع, من يسطرون أروع البطولات, مواقع الشرف والبطولة في جبهة المصلوب في المنطقة العسكرية السادسة, مشيداً بدور اللواء 141 مشاة الذي سطر أروع البطولات في مختلف المناطق من الوديعة حتى اخر مواقع في المنطقة العسكرية السادسة. وتحدث عن اللواء 141 , العقيد محمد الحاشدي وقال: باسم منتسبي اللواء 141 جميعا المرابطين في ميادين الشرف والبطولة نرحب بالضيوف ونقول لهم كما نقلوا إلينا تحيات القيادة السياسية أن ينقلوا للقيادة السياسية عزائمنا وإصرارنا على المضي قدما لتحرير اليمن شبرا شبرا، ونحن مستعدون وباسم الأبطال وغيرهم من الزملاء نعاهد الله ونعاهد القيادة السياسية أن نكون أوفياء لدماء الشهداء الذين سبقونا وثانيا للقيادة السياسية. ويضيف "وأن نكون عند حسن ظن قيادتنا السياسية والعسكرية وان نبذل أرواحنا ودمائنا  رخيصة في سبيل تحرير البلاد من الشرذمة التي عاثت في الأرض فسادا وأهلكت الحرث والنسل فنحن مستعدون بان نضحي بكل ما نملك من غالي ونفيس من اجل الدين والوطن.   معنويات عالية ويتحدث قائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء الركن هاشم الأحمر عن معنويات أبطال الجيش الوطني في المنطقة العسكرية السادسة ويقول: حقيقة وجدت أبطال في الجيش الوطني لديهم معنويات لم أشاهدها قط , عزيمتهم وإصرارهم  يعطينا معنوية أكبر ويجعلنا نحن كقيادة أن نتمسك بهم, ولا يمكن أن نتخلى عنهم أو نفارقهم. بدوره تحدث العميد الركن عبدالواحد القحطاني عن الروح المعنوية التي يتحلى بها أفراد الجيش ويقول: آتينا لنرفع لهم  الروح المعنوية, فرفعوها لنا هم, ومن هذه الروح المعنوية نحن نغترف ونستقي منها.   نحمي ثوابتنا ويضيف العميد القحطاني" بهذه المعنويات بهذه الجباه التي تناطح وتعلوا إلى السماء يعتز بها الوطن وينتصر بها, وتحمى بها الأرض والعرض والمال وكل القيم والثوابت التي ناضل  من اجلها الشهداء والأبطال منذ 26 سبتمبر و14 أكتوبر إلى ثورة 11 فبراير, إلي اليوم, وبهذه الروح المعنوية تنتصر بلادنا. ويقول العميد حسن العكمي "أعيادنا معنوية كما تلاحظون معنويات الأبطال عالية لا يهمهم أي شيء, بقدر ما يهمهم أن يتحرر وطننا وشعبنا من سلالة عبثت بالغالي والنفيس سلبت وطن سلبت شعب سرقت كل شيء, فما حيلتنا إلا أن ندافع وان ننقذ وطننا الغالي.   شموخ وكبرياء ويصف العميد عبدالواحد القحطاني ما وجده لدى أبطال الجيش الوطني من معنويات في يوم العيد ويقول: حقيقة نتشرف أننا نلتقي مع رجال تعانق هاماتهم عنان السماء شموخا وكبرياء في مثل هذه الأيام المباركة. ويضيف" ما لمسته من خلال الزيارة الروح المعنوية العالية لدى أبطال الجيش الوطني وهي المعول عليها في حسم المعركة, وكما قيل أن 75% من المعركة هي معنوية, وهذه الروح المعنوية التي لمستها في المنطقة العسكرية السادسة وفي جبهة المصلوب خصوصا روح عالية كفيلة بتحرير اليمن. ويتابع " في العقيدة العسكرية  يقال أن 75% من الجاهزية القتالية هي الروح المعنوية وهي ان يمتلك الجندي روح معنوية عالية, ويستمدها الجندي من قضيته العادلة التي يقاتل من أجلها, من اجل قضية عادلة, ونحن في الجيش الوطني نقاتل مليشيا انتهكت الحرمات وانقلبت على الشرعية والجمهورية وعلى سيادة الوطن مليشيا عميلة لمجوس ايران.   همة عالية وإصرار كبير ويتحدث الملازم أول " هلال محمد"  أحد قادة المواقع المرابطين في جبهة المصلوب "عن زيارة الوفد من هيئة الأركان ويقول:جاء وفد من هيئة الأركان ليعطينا شحنة معنوية, لكن نحن نؤكد للشعب اليمني ولقيادتنا العسكرية والسياسية بأن لدينا همة وعزيمة وإصرار على مواصلة الجهاد والقتال حتى تحرير أخر شبر من وطننا الحبيب. ويؤكد الملازم أول " هلال " أن الأبطال في الجيش الوطني في جبهة سداح وملحان قد عاهدوا الله عزوجل ولديهم يقين وإيمان بأن هذه الشرذمة التي استولت على الأرض وهتكت العرض, لن يكون لها قرار في اليمن إن شاء الله. ويضيف " لن يستعيد اليمن المخطوف والمسلوب إلا تضافر وإصرار أبطال الجيش , الذين هم اليوم يوم العيد في المتارس الأمامية, جعلوا شعارهم اليوم عيدنا جبهاتنا.     الدفاع عن الأمة ويخوض ابطال الجيش الوطني مسنودين بالتحالف العربي معارك متواصلة للعام الرابع على التوالي جنبا الى جنب يساند الأبطال على الأرض صقور الجو في التحالف العربي فالجميع اليوم في معركة واحدة معركة مصيرية معركة دفاع عن أمة عن عروبة ضد المليشيا الانقلابية والمد الإيراني. ويقول العميد الركن عبدالواحد القحطاني " انه لشرف لنا ان نأتي ونلتقي بأبطال الجيش الوطني, ونتبرك بهم, هؤلاء الأبطال يدافعون عن هذه الأمة وعن شرفها وعزتها من شرذمة غاصبة محتلة ومنقلبة على كل المواثيق والعهود وعلى كل المبادئ, وإنها لمناسبة عزيزة أن نأتي إلي هؤلاء الأبطال وفي يوم العيد. ويضيف "حقيقة إنها مناسبة جميلة وسعيدة ان نلتقي بهذه الوجوه الطيبة والسواعد القوية والهامات العالية التي تناضل وتكافح وتقاتل من اجل الدين أولا, ثم من اجل الوطن والعرض والإنسان والعروبة ثانياً.   لغة القوة ويوضح العميد القحطاني أن العدو لا يفهم لغة المداهنة والمذلة هو لا يفهم إلا بلغة السلاح والرصاص, ولن تحل كل مشاكلنا إلا بهذه اللغة بغير هذه اللغة لا حل ولن تنتهي المشاكل في اليمن. ويؤكد على اهتمام القيادة السياسية بالمرابطين في الجبهات وأنها ستعمل جاهدة على حل مشاكلهم وتوفير احتياجاتهم ويقول": إن شاء الله القيادة السياسية ماضية في تلمس حاجاتكم واهتمامات ومشاكل ومشاعر القوات المرابطة في المواقع الامامية". وفي مواقع اللواء 127 تحدث العميد حسن العكمي , قائد محور عمران وقال: نعاهد الله عز وجل ثم نعاهد وطننا وشعبنا وقيادتنا السياسية والعسكرية, ان نكون عند حسن الظن بإذن الله, فالذي أتى بنا إلى هذا المكان في متارسنا في هذه الصحراء المقفرة وتحت حر الشمس, هو إيماننا بقضيتنا وعدالتها قضيتنا عادلة قضية امة ودين ووطن. فالشعب اليمني ينتظر وصول الجيش الوطني من كل جبهات القتال في الساحل في تعز في مأرب في كل مناطق المواجهة مع العدو, عينه عليكم يرقبون وصولكم وتخليصهم من هذه المليشيا.   متارس الحرية ويؤكد  أن هذا العدو لا يألو في يمن ولا في امة عربية ولا إسلامية ولا دين إلاً  ولا ذمة, فوجوبا علينا وإيمانا منا بقضيتنا أتينا إلى هذا المكان بقناعتنا وحفرنا متارسنا في المواقع الأمامية, وهذه المتارس هي متارس الحرية متارس نصر أو شهادة .   علقنا الأقلام وتوجهنا للجبهات ويقول المساعد أول "سليم محمد" نحن هنا بعد أن تركنا أهلنا وتركنا جامعتنا وعلقنا أقلامنا وتوجهنا إلى الجبهات للدفاع عن ديننا وعقيدتنا وجمهوريتنا وعروبتنا ولكي نستعيد دولتنا, ومواجهة الكيان الطائفي. ويضيف" نؤكد ما قاله الرئيس هادي حينما قال سنرفع العلم الجمهوري في جبال مران, ونقول للجميع بأننا سنعلي علم الجمهورية في جبال مران وإن غدا لناظره قريب.. وتابع " سينتهي بإذن الله الكيان الطائفي الذي استباح اليمن وسلب حريتنا وانتهك حقوقنا وشردنا من أهالينا واغتصب أرضنا وان شاء الله سنعمد ما قاله الرئيس هادي قريبا. بدوره المقدم " عبدالرحمن حمامة" يقول: زيارتكم لنا تزيدنا معنوية والقيادة يطلب منها المزيد من الدعم للرجال المقاتلين ونؤكد لهم إنا على العهد ماضون وإنا لمنتصرون إن شاء الله والعدو منهار والنصر قريب بإذن الله.   لوحة رائعة وفي جبهة المصلوب وجدنا لوحة رائعة تجمع اليمن شماله وجنوبه تجسد وحدة الهدف والمصير والقضية, هذه اللوحة الرائعة التي مثلها الأبطال في المنطقة العسكرية السادسة ونجدها في كل المناطق العسكرية للجيش الوطني, وهنا في موقع في منطقة سداح وجدنا ابناء أبين يقاتلون جبنا إلى جنب مع ابناء تعز والجوف وعمران وصعدة, هدفهم واحد جمعتهم القضية والهدف. ومثل أبطال الجيش الوطني لوحة رائعة رسمت اليمن الواحد الموحد ليس لهم هدف سوى تحرير اليمن وتحقيق الهدف الذي اجمع عليه اليمنيين من شمالهم إلى جنوبهم ومن شرقهم إلى غربهم, وهو إنهاء انقلاب هذه الفئة الباغية المارقة التي لا تريد لليمن خير ولا للأمة ولا للعالم أي خير فهي عدوة الجميع.   خيار المواجهة اليمن اكتوى بنار هذه المليشيا الانقلابية قبل ان تكتوي به المنطقة والعالم, وبينما يسعى الجيش الوطني لكبح جماحها وخطرها قبل ان يستفحل بالجميع ويصل خطرها إلى المنطقة والعالم, نجد أن هناك من يحاول انقاذ المليشيا. ويؤكد العميد حسن العكمي قائد محور عمران " أنه ليس أمام الجيش الوطني  أي خيار سوى خيار المواجهة ومواصلة عملياته العسكرية لتحرير اليمن من هذه المليشيا حتى يسلم الجميع من شرها. ويضيف" هذه المعركة جعلت كل من يؤمن بقضيته من مختلف مناطق اليمن يأتي ليقاتل هذه المليشيا من اجل استعادة الدولة, وكان اكبر دليل على وحدة الهدف إخلاص ابطال الجيش من مختلف مناطق اليمن, لقضيتهم, فقد اختلطت دماء بعضهم ببعض وحمى بعضهم بعض في خندق واحد ومترس واحد, فابن تعز والجوف وعمران كلهم مخلصين لقضيتهم مدافعين عن ثوابتهم التي انقلبت المليشيا عليها  (الدين – الوطن – الجمهورية - الشرعية).

 

هشام التميمي “سبتمبر نت”

يحتفي أبطال الجيش الوطني للعام الرابع على التوالي بعيد الأضحى المبارك, بطريقتهم الخاصة وهم في جبهات القتال, أصابعهم قابضة على الزناد متأهبين ومستعدين في المتارس في الخطوط الأمامية, لا يوجد شيء يشغلهم ويذكرهم بالعيد سوى الانتصار على المليشيا الانقلابية وتحرير البلد من هذه العصابة.

وخلال أيام العيد المبارك دشنت هيئة الأركان العامة زيارات ميدانية عيديه مكونة من ضباط كبار من هيئة الأركان, كانوا يحملون معهم تهاني القيادة السياسية والعسكرية بعيد الاضحى المبارك.

لكن كانت ردود أفعال المقاتلين في الجبهات غير المتوقعة من قيادات الجيش بعد ان كان اعتقادهم بأن أبطال الجيش الوطني في الجبهات قد تتأثر معنوياتهم أيام العيد, نتيجة بعدهم عن أهاليهم وأقربائهم لكنهم وجدوا عكس ذلك تماماً.

 

لا عيد إلا بتحرير اليمن

وفي هذا الصدد يقول الجندي “أحمد علي” أحد أبطال اللواء 22 مشاة في جبهة المصلوب بمحافظة الجوف:” ليس لنا عيد إلا بتحرير اليمن من هذه المليشيا الانقلابية”, مضيفاً “نقول للشعب اليمني عيد سعيد وكل عام وانتم بخير, ونعاهدكم بأننا سنمضي قدما في تحرير اليمن من هذه المليشيا ولن يكون لنا عيدا إلا في السبعين وقد تحرر اليمن.

ويؤكد ذلك العميد الركن/ عبد الواحد القحطاني, نائب رئيس دائرة شئون الأفراد, الذي  زار الجبهة ويقول: أنه في مثل هذه الأيام في عيد الأضحى المبارك أهلنا هم زملائنا لا عيد لنا وأرضنا محتلة مغتصبة من قبل عملاء إيران, العيد عندما ننتصر ونحرر بلادنا ونعيش أعزاء أحرار كرماء.

ويضيف” عيدنا حقيقةً هو في جبهاتنا في مواقعنا ومتارسنا, العيد هو بانتصارنا والعيد هو أن يأتي كل يوم  وتتحرر حتى شبر من أرضنا هذا نحتسبه عيد عندنا.

 

عيدنا جبهاتنا

ويقضي أبطال الجيش الوطني أعيادهم في الجبهات في راحة وقناعة تامة مؤمنين بقضيتهم جادين في استعادة دولتهم وإنهاء الانقلاب, ويؤكدون أن أعيادهم في جبهاتهم أفضل من أعيادهم في منازلهم وبين أهليهم واليمن ما زالت تحتله مليشيا انقلابية مدعومة إيرانيا.

ويقول النقيب “محمد سالم:” العيد الحقيقي هو هذا العيد, هنا في الجبهات, عيدنا جبهاتنا هذا شعارنا وسنظل نبذل الغالي والنفيس في سبيل تحرير هذا الوطن, ونحن هذه الأيام نستشعر الروح القتالية خصوصاً في عيد الأضحى المبارك.

من جهته يتحدث قائد محور عمران العميد حسن العُكمي, ويؤكد على مواصلة النضال في الجبهات حتى تحرير كل شبر في اليمن, ويقول” سنظل نقاتلهم ونواجههم وستظل أعيادنا هي جبهاتنا حتى نحرر أخر شبر من أراضي اليمن بإذن الله تعالى.

 

مبدأ ثابت وقضية عادلة

كما أن أبطال الجيش الوطني يناضلون على مبدأ ثابت لا يمكن أن يتغير مهما كانت المتغيرات والمستجدات, فقضيتهم التي يقاتلون من أجلها هم مؤمنون بعدالتها, إضافة الى ثقتهم بقيادتهم السياسية والعسكرية, مستمدين العون من الله تعالى ومساندة الشعب لهم, كما أن دعوات المواطنين والمظلومين ترافقهم في كل المواقع والجبهات.

وبينما تقاتل المليشيا الانقلابية من أجل من ؟ وعن ماذا؟ يقول غالبية اليمنيين من مثقفين وسياسيين وعسكريين أن المليشيا تقاتل من أجل شخص مختبئ في كهف لم يروه قط, وعقيدة مستوردة وباطلة, إضافة إلى أن هذه المليشيا تنفذ أجندة ومشروع خارجي لا يمت لليمن والعرب بصلة.

العميد الركن/ عبد الواحد القحطاني نائب رئيس دائرة شئون الأفراد, يخاطب أفراد الجيش من أبطال اللواء 141 مشاة, في جبهة المصلوب بمحافظة الجوف ويقول:أنتم أبطال الجيش الوطني أصحاب مبدأ وأصحاب قضية, غيركم يقاتل وقد غسل دماغه ولوث فكره, ويحسبون أنهم يقاتلون على حق, وهم يقاتلون على باطل, ويغرسون في عناصرهم عقيدة باطلة تجعلهم يعيشون في وهم وعلى باطل أيضاً.

ويؤكد العميد القحطاني” أن المليشيا لديها قضية باطلة وعقيدة فاسدة فلا يمكن لها أن تنتصر على أصحاب القضية, والواقع يشهد ذلك, مضيفاً” كما يجب لزاماً علينا أن نجدد العزم والنية, لأننا في هذه المعركة مرابطون وندافع من أجل قضية عادلة, مشددا على ضرورة تجديد النية والاخلاص لديننا ووطنا, حتى ننطلق انطلاقة رجل واحد ولن يكون لهؤلاء المليشيا أي قيمة وأي اثر أمامنا.

 

لا عيد إلا في السبعين

وعند انتقالنا إلى مواقع ملحان التقينا ببعض المرابطين في الجبهة الذين بدورهم أكدوا على استمرارهم في معركتهم الرئيسية ضد المليشيا الانقلابية, مشيرين إلى أنهم لن يكون لهم عيد إلا في ميدان السبعين في القريب العاجل إن شاء الله .

بدوره أركان حرب اللواء التاسع بجبهة المصلوب بمحافظة الجوف تحدث نيابة عن قيادة اللواء التاسع مشاة واللواء 101 وعن المرابطين في الجبهات وهنئ الشعب اليمني بعيد الأضحى المبارك, كما هنئ القيادة السياسية والعسكرية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية المشير عبد ربه منصور هادي القائد الأعلى للقوات

المسلحة, ونائبه الفريق على محسن صالح، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى الميامين والنصر للوطن، مؤكدا على استمرار النضال حتى انهاء الانقلاب واستعادة الدولة والجمهورية.

 

قناعة وإيمان

من جهته العميد حسن العكمي قائد محور عمران, أكد على مواصلة النضال ويقول: من خلالكم نعاهد الله ثم نعاهد شعبنا ووطننا وأمتنا, أن نكون عند حسن ظن قيادتنا السياسية والعسكرية, مشيرا إلى أن  ما أوصلهم إلى محافظة الجوف وقتال المليشيا الانقلابية هو قناعتهم وإيمانهم بقضيتهم العادلة.

ويضيف” الذي أوصلنا إلى هذا المكان هو نابع عن يقين وعن قناعة تامة , وجعلنا نُعيد هذا العيد الجميل براحة واقتناع إلا إيماننا بقضيتنا وعدالة مواجهتنا مع المليشيا الانقلابية, التي لم تأبه ولم تراعي لدماء وأشلاء الشعب اليمني .

من جانبه العميد عبدالواحد القحطاني يقول: نهنئ أبطال الجيش الوطني بعيد الاضحى المبارك وننقل لهم التهاني على طبق من النضال وشرف البطولة التي سطرها هؤلاء الأبطال.

 

الوفاء لدماء الشهداء

ويضيف العميد القحطاني” يكفينا شرفا وفخرا أن نزور هذه المواقع, ونلتقي اسود المواقع, من يسطرون أروع البطولات, مواقع الشرف والبطولة في جبهة المصلوب في المنطقة العسكرية السادسة, مشيداً بدور اللواء 141 مشاة الذي سطر أروع البطولات في مختلف المناطق من الوديعة حتى اخر مواقع في المنطقة العسكرية السادسة.

وتحدث عن اللواء 141 , العقيد محمد الحاشدي وقال: باسم منتسبي اللواء 141 جميعا المرابطين في ميادين الشرف والبطولة نرحب بالضيوف ونقول لهم كما نقلوا إلينا تحيات القيادة السياسية أن ينقلوا للقيادة السياسية عزائمنا وإصرارنا على المضي قدما لتحرير اليمن شبرا شبرا، ونحن مستعدون وباسم الأبطال وغيرهم من الزملاء نعاهد الله ونعاهد القيادة السياسية أن نكون أوفياء لدماء الشهداء الذين سبقونا وثانيا للقيادة السياسية.

ويضيف “وأن نكون عند حسن ظن قيادتنا السياسية والعسكرية وان نبذل أرواحنا ودمائنا  رخيصة في سبيل تحرير البلاد من الشرذمة التي عاثت في الأرض فسادا وأهلكت الحرث والنسل فنحن مستعدون بان نضحي بكل ما نملك من غالي ونفيس من اجل الدين والوطن.

 

معنويات عالية

ويتحدث قائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء الركن هاشم الأحمر عن معنويات أبطال الجيش الوطني في المنطقة العسكرية السادسة ويقول: حقيقة وجدت أبطال في الجيش الوطني لديهم معنويات لم أشاهدها قط , عزيمتهم وإصرارهم  يعطينا معنوية أكبر ويجعلنا نحن كقيادة أن نتمسك بهم, ولا يمكن أن نتخلى عنهم أو نفارقهم.

بدوره تحدث العميد الركن عبدالواحد القحطاني عن الروح المعنوية التي يتحلى بها أفراد الجيش ويقول: آتينا لنرفع لهم  الروح المعنوية, فرفعوها لنا هم, ومن هذه الروح المعنوية نحن نغترف ونستقي منها.

 

نحمي ثوابتنا

ويضيف العميد القحطاني” بهذه المعنويات بهذه الجباه التي تناطح وتعلوا إلى السماء يعتز بها الوطن وينتصر بها, وتحمى بها الأرض والعرض والمال وكل القيم والثوابت التي ناضل  من اجلها الشهداء والأبطال منذ 26 سبتمبر و14 أكتوبر إلى ثورة 11 فبراير, إلي اليوم, وبهذه الروح المعنوية تنتصر بلادنا.

ويقول العميد حسن العكمي “أعيادنا معنوية كما تلاحظون معنويات الأبطال عالية لا يهمهم أي شيء, بقدر ما يهمهم أن يتحرر وطننا وشعبنا من سلالة عبثت بالغالي والنفيس سلبت وطن سلبت شعب سرقت كل شيء, فما حيلتنا إلا أن ندافع وان ننقذ وطننا الغالي.

 

شموخ وكبرياء

ويصف العميد عبدالواحد القحطاني ما وجده لدى أبطال الجيش الوطني من معنويات في يوم العيد ويقول: حقيقة نتشرف أننا نلتقي مع رجال تعانق هاماتهم عنان السماء شموخا وكبرياء في مثل هذه الأيام المباركة.

ويضيف” ما لمسته من خلال الزيارة الروح المعنوية العالية لدى أبطال الجيش الوطني وهي المعول عليها في حسم المعركة, وكما قيل أن 75% من المعركة هي معنوية, وهذه الروح المعنوية التي لمستها في المنطقة العسكرية السادسة وفي جبهة المصلوب خصوصا روح عالية كفيلة بتحرير اليمن.

ويتابع ” في العقيدة العسكرية  يقال أن 75% من الجاهزية القتالية هي الروح المعنوية وهي ان يمتلك الجندي روح معنوية عالية, ويستمدها الجندي من قضيته العادلة التي يقاتل من أجلها, من اجل قضية عادلة, ونحن في الجيش الوطني نقاتل مليشيا انتهكت الحرمات وانقلبت على الشرعية والجمهورية وعلى سيادة الوطن مليشيا عميلة لمجوس ايران.

 

همة عالية وإصرار كبير

ويتحدث الملازم أول ” هلال محمد”  أحد قادة المواقع المرابطين في جبهة المصلوب “عن زيارة الوفد من هيئة الأركان ويقول:جاء وفد من هيئة الأركان ليعطينا شحنة معنوية, لكن نحن نؤكد للشعب اليمني ولقيادتنا العسكرية والسياسية بأن لدينا همة وعزيمة وإصرار على مواصلة الجهاد والقتال حتى تحرير أخر شبر من وطننا الحبيب.

ويؤكد الملازم أول ” هلال ” أن الأبطال في الجيش الوطني في جبهة سداح وملحان قد عاهدوا الله عزوجل ولديهم يقين وإيمان بأن هذه الشرذمة التي استولت على الأرض وهتكت العرض, لن يكون لها قرار في اليمن إن شاء الله.

ويضيف ” لن يستعيد اليمن المخطوف والمسلوب إلا تضافر وإصرار أبطال الجيش , الذين هم اليوم يوم العيد في المتارس الأمامية, جعلوا شعارهم اليوم عيدنا جبهاتنا.

 

 

الدفاع عن الأمة

ويخوض ابطال الجيش الوطني مسنودين بالتحالف العربي معارك متواصلة للعام الرابع على التوالي جنبا الى جنب يساند الأبطال على الأرض صقور الجو في التحالف العربي فالجميع اليوم في معركة واحدة معركة مصيرية معركة دفاع عن أمة عن عروبة ضد المليشيا الانقلابية والمد الإيراني.

ويقول العميد الركن عبدالواحد القحطاني ” انه لشرف لنا ان نأتي ونلتقي بأبطال الجيش الوطني, ونتبرك بهم, هؤلاء الأبطال يدافعون عن هذه الأمة وعن شرفها وعزتها من شرذمة غاصبة محتلة ومنقلبة على كل المواثيق والعهود وعلى كل المبادئ, وإنها لمناسبة عزيزة أن نأتي إلي هؤلاء الأبطال وفي يوم العيد.

ويضيف “حقيقة إنها مناسبة جميلة وسعيدة ان نلتقي بهذه الوجوه الطيبة والسواعد القوية والهامات العالية التي تناضل وتكافح وتقاتل من اجل الدين أولا, ثم من اجل الوطن والعرض والإنسان والعروبة ثانياً.

 

لغة القوة

ويوضح العميد القحطاني أن العدو لا يفهم لغة المداهنة والمذلة هو لا يفهم إلا بلغة السلاح والرصاص, ولن تحل كل مشاكلنا إلا بهذه اللغة بغير هذه اللغة لا حل ولن تنتهي المشاكل في اليمن.

ويؤكد على اهتمام القيادة السياسية بالمرابطين في الجبهات وأنها ستعمل جاهدة على حل مشاكلهم وتوفير احتياجاتهم ويقول”: إن شاء الله القيادة السياسية ماضية في تلمس حاجاتكم واهتمامات ومشاكل ومشاعر القوات المرابطة في المواقع الامامية”.

وفي مواقع اللواء 127 تحدث العميد حسن العكمي , قائد محور عمران وقال: نعاهد الله عز وجل ثم نعاهد وطننا وشعبنا وقيادتنا السياسية والعسكرية, ان نكون عند حسن الظن بإذن الله, فالذي أتى بنا إلى هذا المكان في متارسنا في هذه الصحراء المقفرة وتحت حر الشمس, هو إيماننا بقضيتنا وعدالتها قضيتنا عادلة قضية امة ودين ووطن.

فالشعب اليمني ينتظر وصول الجيش الوطني من كل جبهات القتال في الساحل في تعز في مأرب في كل مناطق المواجهة مع العدو, عينه عليكم يرقبون وصولكم وتخليصهم من هذه المليشيا.

 

متارس الحرية

ويؤكد  أن هذا العدو لا يألو في يمن ولا في امة عربية ولا إسلامية ولا دين إلاً  ولا ذمة, فوجوبا علينا وإيمانا منا بقضيتنا أتينا إلى هذا المكان بقناعتنا وحفرنا متارسنا في المواقع الأمامية, وهذه المتارس هي متارس الحرية متارس نصر أو شهادة .

 

علقنا الأقلام وتوجهنا للجبهات

ويقول المساعد أول “سليم محمد” نحن هنا بعد أن تركنا أهلنا وتركنا جامعتنا وعلقنا أقلامنا وتوجهنا إلى الجبهات للدفاع عن ديننا وعقيدتنا وجمهوريتنا وعروبتنا ولكي نستعيد دولتنا, ومواجهة الكيان الطائفي.

ويضيف” نؤكد ما قاله الرئيس هادي حينما قال سنرفع العلم الجمهوري في جبال مران, ونقول للجميع بأننا سنعلي علم الجمهورية في جبال مران وإن غدا لناظره قريب..

وتابع ” سينتهي بإذن الله الكيان الطائفي الذي استباح اليمن وسلب حريتنا وانتهك حقوقنا وشردنا من أهالينا واغتصب أرضنا وان شاء الله سنعمد ما قاله الرئيس هادي قريبا.

بدوره المقدم ” عبدالرحمن حمامة” يقول: زيارتكم لنا تزيدنا معنوية والقيادة يطلب منها المزيد من الدعم للرجال المقاتلين ونؤكد لهم إنا على العهد ماضون وإنا لمنتصرون إن شاء الله والعدو منهار والنصر قريب بإذن الله.

 

لوحة رائعة

وفي جبهة المصلوب وجدنا لوحة رائعة تجمع اليمن شماله وجنوبه تجسد وحدة الهدف والمصير والقضية, هذه اللوحة الرائعة التي مثلها الأبطال في المنطقة العسكرية السادسة ونجدها في كل المناطق العسكرية للجيش الوطني, وهنا في موقع في منطقة سداح وجدنا ابناء أبين يقاتلون جبنا إلى جنب مع ابناء تعز والجوف وعمران وصعدة, هدفهم واحد جمعتهم القضية والهدف.

ومثل أبطال الجيش الوطني لوحة رائعة رسمت اليمن الواحد الموحد ليس لهم هدف سوى تحرير اليمن وتحقيق الهدف الذي اجمع عليه اليمنيين من شمالهم إلى جنوبهم ومن شرقهم إلى غربهم, وهو إنهاء انقلاب هذه الفئة الباغية المارقة التي لا تريد لليمن خير ولا للأمة ولا للعالم أي خير فهي عدوة الجميع.

 

خيار المواجهة

اليمن اكتوى بنار هذه المليشيا الانقلابية قبل ان تكتوي به المنطقة والعالم, وبينما يسعى الجيش الوطني لكبح جماحها وخطرها قبل ان يستفحل بالجميع ويصل خطرها إلى المنطقة والعالم, نجد أن هناك من يحاول انقاذ المليشيا.

ويؤكد العميد حسن العكمي قائد محور عمران ” أنه ليس أمام الجيش الوطني  أي خيار سوى خيار المواجهة ومواصلة عملياته العسكرية لتحرير اليمن من هذه المليشيا حتى يسلم الجميع من شرها.

ويضيف” هذه المعركة جعلت كل من يؤمن بقضيته من مختلف مناطق اليمن يأتي ليقاتل هذه المليشيا من اجل استعادة الدولة, وكان اكبر دليل على وحدة الهدف إخلاص ابطال الجيش من مختلف مناطق اليمن, لقضيتهم, فقد اختلطت دماء بعضهم ببعض وحمى بعضهم بعض في خندق واحد ومترس واحد, فابن تعز والجوف وعمران كلهم مخلصين لقضيتهم مدافعين عن ثوابتهم التي انقلبت المليشيا عليها  (الدين – الوطن – الجمهورية – الشرعية).

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة