قائد قوات الأمن الخاصة في الجوف يكشف عن ضبط خلايا نائمة بالمحافظة (حوار)

“سبتمبر نت”
القت الاجهزة الأمنية القبض على خلايا نائمة كانت تقوم بزرع العبوات الناسفة في محافظة الجوف كما ضبطت كميات كبيره من المخدرات اضافة الى عصابات تجار المخدرات، مما يدل على قوة الانتشار الأمني في المحافظة ويقضته الدائمة في تفادي حدوث الجريمة ..هذه المواضيع وأخرى نناقشها مع قائد قوات الامن الخاصة بمحافظة الجوف العقيد نجيب الناصر الذي تحدث ايضا في مواضيع اخرى ومهمة التفاصيل بالحوار التالي
حاوره / طارق السعيد
مرحبا بك سيادة العقيد وبداية ماهي المستجدات الأمنية؟
الأمن في محافظة الجوف يشهد تطور مستمر من حيث التأهيل والتدريب ومن حيث التجهيزات والآليات العسكرية ومن حيث الانتشار الأمني.
هناك اخبار متداوله حول القاء القبض على خلايا إرهابية حدثنا عن ذلك؟
نعم.. هناك الكثير من الخلايا الإرهابية التي تم ضبطها في مدينة الحزم او في مديرية المصلوب والتي تقوم بزرع العبوات الناسفة، وبتمويل واشراف من المليشيا الحوثية والتي تهدف الى زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة ومنها محافظة الجوف وبالأخص الحزم عاصمة المحافظة، منها خلية تفجيرات أعضائها من فئة المهمشين، كما تم ضبط جرائم تهريب الحشيش والمخدرات وتم اتلاف بعضها قبل شهرين والاجراءات ماتزال في البقيه والاجهزة الأمنية تقوم بواجبها بشكل طبيعي وبشكل مستمر.
ماذا عن عصابات تهريب المخدرات وهل تم القبض على بعض منها ؟
جريمة المخدرات هي جريمة دولية، وتمتلك عصابات المخدرات امكانيات كبيره جدا، واليمن تعتبر ممر لتهريب المخدرات والحشيش، وبالتالي هناك اجراءات امنية مشدده في نقاط الحزام الأمني، هذه الاجراءات اثمرت عن ضبط كمية كبيرة من الحشيش في الفترة السابقة والتي احيلت للنيابة والمحكمة وتم اتلافها كذلك العمليتين الاخيرتين مازالتا تحت التحقيق، ونحن ايضا نرصد ذلك رغم الاساليب التي تستخدم لتهريب المخدرات والتي يستخدمها المهربين في عمليات التهريب للإخفاء والتمويه، وهناك اساليب كشفت من خلال عمليات الضبط والتحقيقات.
المدعوتين سميرة ومانعه اثارتا جدلا واسعا ما قصة هاتين المرأتين وماحقيقة قبض الجهات الأمنية عليهن ؟
تم ضبطهن في الحزم واحالتهم للتحقيق ومن ثم تم ارسالهن لاستخبارات قيادة المنطقة السادسة، اعترفن بقيامهن بزرع العبوات الناسفة في مدينة الحزم ومن ثم تم ارسال ملفاتهن الى الاستخبارات المركزية في مارب ويتم استمرار التحقيقات هناك ولهن اعترافات موثقة بتلقيهم الدعم من المليشيا الانقلابية تمويلا واشرافا .
تمكنت الأجهزة الأمنية من احباط عمليات تخريبية وكشف عمليات زرع عبوات ناسفه في مدينة الحزم حدثنا عن تفاصيل هذه العمليات ؟
العمليتين الاخيرتين… العملية الاولى تم تفكيك العبوة فيها والعملية الاخرى قامت الاجهزة الامنية بضبط من يقوم بزرعهن وهم من فئة المهمشين، مليشيا الحوثي تستخدم هذه الفئة نظرا لوضعهم المعيشي وحاجتهم للنقود ولذا من السهل استهدافها وتجنيدها، فقاموا بتجنيد عدد من المهمشين الموجودين في مدينة الحزم او الموجودين في مدينة مارب واستغلوا تنقلاتهم بشنطة ادوات خياطة الاحذية التي استخدموها لنقل العبوات الناسفة من سوق الى اخر ومن الجوف الى مارب.. فكانوا يستلمون العبوات الناسفة من سوق الاثنين -الذي تسيطر عليه المليشيا- عند ذهابهم للعمل هناك يوم الاثنين والعودة للحزم مع العبوات، كذلك كانوا يستغلون النساء والأطفال لتهريبها الى مدينة الحزم وعندها يتم توزيعها وتحديد اماكن التفجير ومنها ما يتم توزيعه الى مارب.
هذا يعني ان الخلية مرتبطة بخلية اخرى في محافظة مأرب ؟
هناك عدد من الخلايا لكن هذه الخلية “خلية المهمشين” بالذات مركزها مدينة الحزم ومرتبطة بأطراف في مدينة مأرب كون جميع اعضاء الخلية في الحزم ومارب هم من محافظة ذمار من مديرية عنس ويربطهم صلة قرابه ومصاهره وبالتالي تم استخدام هذا الجانب للقيام بزرع العبوات الناسفة في المحافظتين.
الجوف كانت مسرح للثارات والاحتراب الاهلي هل تستطيع القول ان الاجهزة الامنية بسطت يدها على الجوف؟
ظاهرة الثأر هي ظاهرة اجتماعية وهي بحاجه الى حلول جذرية ، صحيح ان الثأر توقف منذ 2011م نتيجة توحد الجهود للوقوف امام العدو الوحيد وهو الحوثي، لكن نحن ندعو رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي ونائبه الفريق علي محسن الاحمر وكذلك محافظ المحافظة اللواء امين العكيمي لدراسة هذه الظاهرة ووضع الحلول والمعالجات كي تنعم المحافظة بالأمن والاستقرار مستقبلا لأن قضية الثأر ظاهره اجتماعية وهي من التهديدات الأمنية المستقبلية التي يمكن ان تحدث في أي لحظة مالم يوضع لها حدود ودراسة المشكلة وعمل الحلول والمعالجات بحيث نقضي على هذه الظاهرة التي غذيت اثناء الصراعات السياسية وكذلك لتفويت الفرصة على المليشيا الانقلابية التي تحاول ان تستغل هذه الظاهرة الاجتماعية ويحاول لإثارة الصراعات مجددا.. وبدورنا ننبه الاخوة المواطنين الى ان مليشيا الحوثي تغذي هذه القضية من اجل ان تعود الصراعات مجددا لإلهاء الناس عن الهدف المعين بمواجهته واستعادة مؤسسات الدولة، لذا .
تشهد المحافظة حراكا تنمويا واقبال للمستثمرين كيف ساعد الامن في ذلك ؟
الأمن يرحب بالاستثمارات وتلك الانشطة التجارية التي تمارس في الحزم ونشد على السلطة المحلية لإيجاد المناخ الملائم لجذب الاستثمارات من خلال ايجاد المؤسسات التي تستطيع ان تجذب المستثمرين للاستثمار في الجوف، وكذلك ممن خلال توفير الخدمات والمقومات الأساسية للاستثمار كالكهرباء التي اصبحت متوفرة و خطوط الهاتف الصحة و التعليم، أي البنيه التحتية بكاملها مهمه وهي مقومات اساسيه لجذب الاستثمار ونشكرها حقيقة على جهودها سواء بدعم الامن بشكل مباشر من قبل محافظ المحافظة اللواء امين العكيمي الذي يولي الامن اهتمام كبير ولولا جهود السلطة المحلية لما وصلنا الى ما وصلنا اليه من امن واستقرار.
ما تقييمكم للوضع الامني بالجوف بعد ما يقارب ثلاثة اعوام من التحرير؟
الأمن بدأ بالتشكل من الصفر بعد التحرير كون المليشيا الانقلابية دمرت البنية التحتية وكل مقومات الامن وبالتالي كانت البداية من الصفر سواء بالقدرات البشرية او التأهيل او بالإمكانيات وكان ذلك البناء برعاية من السلطة المحلية وقيادة المنطقة السادسة هم الذين فعلا بنوا الامن منذ اللحظة الاولى وتوسع بعدها بتوسع التحرير، فقد بدأ في مدينة الحزم ثم الغيل والمصلوب والمتون والخلق وخب الشعف ونحن الان نسعى لان يكون هناك امن احترافي من خلال بناء المؤسسات الأمنية .
ماهي خطتكم الأمنية لتفادي حدوث الجريمة وعدم الاخلال بالأمن وبقية المناطق المحررة؟
العمل الأمني هو وقائي الهدف منه هو منع حدوث الجريمة قبل وقوعها فاذا وقعت الجريمة يتم اجراءات الضبط والاجهزة الأمنية تقوم بدور كبير لمنع الجريمة بالإجراءات الوقائية وتتم الاجراءات الوقائية من خلال التواجد الامني بالانتشار في كافة المناطق والمواقع والنقاط الأمنية والمراكز وادارات الامن كل هذا يؤدي لمنع الجريمة قبل وقوعها
تم تفعيل مركز شرطة اليتمة في مديرية خب والشعف ما مدى فاعليته في ما يتعلق بمكافحة التهريب كونها محاذية للمملكة العربية السعودية؟
تفعيل الادارات الأمنية ومراكز الشرطة في كافة المناطق المحررة هي من ضمن الخطة الامنية التي يتم العمل بها وهي ايضا من ضمن متطلبات التحرير فكان الزاما في اليتمه ان يتواجد مركز لحفظ الامن في مديرية خب الشعف المترامية الاطراف وكونها تقع بالحدود مع المملكة العربية السعودية ويتم التهريب باعتبار ان اليمن ممر للتهريب خاصة فيما يتعلق بالحشيش فالأجهزة الامنية تقوم بملاحقة تلك العناصر ورصد المعلومات وارسالها الينا او الى الجانب السعودي من اجل الحد من التهريب والقضاء عليه.
الاشقاء في المملكة العربية السعودية قدموا مساعدات بالآليات والأجهزة العسكرية، الى أي مدى ساعدت هذه الاجهزة في الانتشار الأمني؟
نشكر المملكة العربية السعودية على تفاعلها معنا، ومساعدتها التي قدمتها بكل تأكيد ساعدت في الانتشار الامني وملاحقة المهربين والعصابات والعمل بحسب الخطة المرسومة ولهم جزيل الشكر، كما نشكر قيادة التحالف العربي على تعاونها معنا ونشكر الاخ وزير الداخلية المهندس احمد الميسري ومحافظ المحافظة اللواء أمين العكيمي وكل المتعاونين معنا .