أخبار القوات المسلحةالأخبار الرئيسية

العميد مجلي: اختطاف الإنقلابيين للأطفال ودفعهم للقتال دليل انهيارهم

26 سبتمبر/ محمد منصور

أكد العميد الركن/ عبده عبدالله مجلي الناطق بإسم الجيش الوطني أن المليشيا تعاني من انهيارات متتالية في صفوف مقاتليها وتقهقر مستمر وضعف معنويات دفعها لاختطاف الأطفال الزج بهم في جبهات القتال.

وقال: في تصريح لـ”26 سبتمبر” إن عناصر المليشيا باتت تفر من أمام الجيش الوطني، وأصبحت الحاضنة الشعبية على وشك النهاية، والكبار باتوا يدركون أن المشاركة مع المليشيا في القتال ليس سوى القتل وبدون هدف.

وتابع: “كل ذلك جعل المليشيا تلجأ إلى تجنيد الأطفال بكثافة مؤخراً واختطافهم، بعد أن وجدت رفضاً شعبيا واسعاً، فوجدت أن الأطفال هم أسهل فئة يمكن التغرير عليها ويمكن دفعهم إلى مقدمات الجبهات لأن الأطفال أكثر استجابة، بخلاف الكبار”.

وأكد مجلي على الدور الذي يقدمه التحالف العربي وقيادته ممثلا بالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في إيصال المليشيا الإنقلابية إلى هذه المرحلة من الضعف.

وأكد أن المليشيا الإنقلابية تتلقى كل يوم ضربات موجعة كل يوم على يد الجيش الوطني ومقاتلات التحالف العربي، وباتت في وضع تقهقر وانهيار، وهي في طريقها للنهاية المحتومة.

وكان محافظ محافظة المحويت الدكتور/ صالح حسن سميع، أكد إقدام المليشيا الانقلابية على اختطاف أربعة أطفال، لم تتجاوز أعمارهم الثانية عشرة عاماً، من إحدى قرى المحويت والزج بهم إلى جبهات القتال في البيضاء.

وطالب المحافظ سميع المنظمات الحقوقية، وناشطي حقوق الإنسان بإدانة هذه الجريمة، وفضح مذبحة المليشيا الإجرامية بحق الطفولة في اليمن، من خلال زجها بآلاف الأطفال في معارك القتال.

وكشف سميع في تصريح لـ”سبتمبر” عن قيام ثلاثة من قيادات الحوثي في شبام كوكبان وهم: ” علي عبدالله صالح حسين السرحي،  ومهدي عبدالله صالح حسين السرحي،  وأحمد حسين صالح حسين السرحي باختطاف أربعة أطفال أكبرهم في سن 12 عاماً وأصغرهم 10 سنوات للقتال في البيضاء.

وينتمي الأطفال الذين اختطفهم الحوثيون – وفق المحافظ سميع – إلى قرية المجر بشبام كوكبان، وهم: ياسر محمد عبدالله علي هادي رياش (10 سنوات)، وعبدالله علي علي مساعد (11 سنة)،  وأحمد محمد عبدالله عبدالله الحاج (12سنة)، وعلي علي سعدرياش (12سنة).

وأكد المحافظ سميع أن هذه الجريمة هي نموذج واحد من آلاف النماذج التي ارتكبتها المليشيا بحق أطفال اليمن، وزجها لهم في معركة نتيجتها الخسران.

ودعا سميع المواطنين في المحويت، وجميع اليمنيين إلى الحفاظ على أطفالهم من مخاطر إغراءات المليشيا الكاذبة، للزج بهم في القتال.

وأكد أن مسؤولية الآباء أمام الله أولا، وأمام أبنائهم ثانيا هي تعليمهم، وإرشادهم، وكما يقول الرسول الكريم “كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول”.

وسبق للقيادي في مليشيا الحوثي حسن زيد أن دعا إلى توقيف الدراسة ودفع الطلاب والمعلمين للقتال بدلا عن التعليم.

ورصدت منظمات دولية من بينها اليونيسيف قيام الحوثيين وحليفهم صالح على تجنيد مئات الأطفال للزج بهم في جبهات القتال.

زر الذهاب إلى الأعلى