الأخبار الرئيسيةمحليات

وكالة (بنا) البحرينية تجري حواراً هاماً مع رئيس الوزراء (أبرز المضامين)

“سبتمبر نت”

أجرت وكالة الأنباء البحرينية (بنا) حواراً هاماً مع الدكتور/ أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الوزراء الذي زار البحرين تطرق إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، والأوضاع في المناطق المحررة، ومسقبل صالح والحوثي والحرب على القاعدة، والوحدة اليمنية ومواجهة الكوليرا.

“سبتمبر نت” ينشر أبرز مضامين هذا الحوار:

 

العلاقة البحرينية اليمنية

  • استعرضنا مع جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وسمو رئيس الوزراء الموقر أوجه التعاون المشترك بين البلدين، والأوضاع المستجدة في اليمن، وفي المنطقة العربية.

 

  • المواقف التاريخية العروبية للبحرين لها صداها الواسع لدى الشعب اليمني، الذي يكن كل الاحترام والتقدير لهذه المواقف الأصيلة.

 

  • الجندي البحريني يقف كتفاً بكتف مع الجندي اليمني وأشقائه من بقية دول التحالف، ولا نستطيع أن نعبر عن امتناننا للبحرين ولقيادتها الرشيدة لهذه الوقفة البطولية.

 

  • مواقف البحرين وتؤكد أن أمن اليمن هو من أمن الخليج العربي، وكذلك فإن أمن الخليج يرتبط بشكل مباشر بأمن اليمن.

 

  • الشعب اليمني لا يحمل إلا كل مشاعر الود والاحترام والتقدير للجندي الذي يقف في الصفوف الأمامية دفاعاً عن الأمن والاستقرار والشرعية ضد الانقلاب الحوثي وصالح، وضد الأطماع الإيرانية في اليمن.

 

  • اليمن هو العمق التاريخي للخليج العربي، وهو ما يفرض على العرب جميعاً الاهتمام بقضيته وعدم السماح لأعداء الأمة العربية بالوصول إلى أمنه واستقراره.

 

المناطق المحررة والقاعدة

  • هناك تطور نوعي في ضبط الأمن والاستقرار في المناطق اليمنية المحررة، بالتعاون مع قوات التحالف، وهو ما مهد لطرد فلول القاعدة من حضرموت.

 

  • نناشد كافة القوى اليمنية إلى الرجوع إلى الاجماع الوطني والتخلي عن القوى الاقليمية التي تعمل على استمرار الصراع في اليمن، وفي مقدمتها إيران.

 

  • اليمن مر بحالة من التطرف والإرهاب، حيث انتشرت “القاعدة” في عدد من المناطق، واستطاعت السيطرة على مناطق مهمة منها المكلا وساحل حضرموت.

 

  • لقد تطلب إخراج القاعدة من المكلا عملية عسكرية كبيرة شاركت فيها كل قوات التحالف، بما فيها القوات البحرينية.

 

  • قوائم الإرهاب التي وضعتها الداعمة لمكافحة الإرهاب صدرت من جهات رسمية عربية وقد أخذناها بالاهتمام وبعين الاعتبار.

 

  • الشرعية في اليمن تمد الأيدي لمكافحة الإرهاب بكل صوره وأشكاله والحكومة تدعم كل توجه من شأنه اقتلاع جذور الإرهاب وخاصة القاعدة وداعش.

 

مستقبل صالح والحوثي

  • صالح والحوثي هم من شن الحرب على الدولة وانقلبوا على النظام والشرعية وأضروا بأمن اليمن والخليج والمنطقة العربية بل والعالم.

 

  • إن أراد الحوثي وصالح أن يمارس دور في المستقبل فعليهم فعليهم العودة لمخرجات الحوار الوطني الذي أجمع عليها الشعب اليمني.

 

  • استيلاء المتمردين على الموارد وتوجيهها للمجهود الحربي أو لقيادات التمرد والذين أصبحوا يملكون الملايين سبب توترات في صنعاء.

 

  • إيران سببت أضراراً لنفسها وللمنطقة، فلديها طموح كبير نحو التوسع والهيمنة وزحزحة الآخرين عن أرضهم وحقوقهم.

 

  • طهران ترى أن اليمن يمكن أن يتسبب بضرر للأمن القومي لدول الخليج، لذلك أثارت المشاكل في اليمن وقامت بتسليح وتدريب المليشيا الانقلابية.

 

شكل الدولة القادمة

  • الوحدة اليمنية لم تسقط كما يروج لها البعض رغم أنها تمر بمراحل صعبة.

 

  • هناك تغييراً في النظام السياسي في صنعاء ولكنه لا يشمل كل المناطق اليمنية.

 

  • القوى الوطنية والسياسية مجمعة على أن الوحدة التي تحققت عام 1990 تحتاج إلى تغيير جذري في شكلها ومضمونها.

 

  • هناك حاجة ملحة لدولة مدنية اتحادية تعيد صياغة النظام السياسي في اليمن وصياغة المصالح وإعادة ترتيبها بما يحقق العدالة في السلطة والثروة.

 

  • ملامح الوحدة في المرحلة المقبلة تحددت في القواعد التي تم الاتفاق عليها والأسس التي تضمنتها مخرجات الحوار الوطني والدستور الجديد.

 

  • الدولة القادمة في شكلها العام لن تكون دولة مركزية، بمعنى المركزية الشديدة التي صُبغت بها الوحدة عام 1990.

 

  • ستكون السلطة السيادية موزعة بين الأقاليم والمركز، وسيتمتع المركز ببعض السلطات السيادية مثل تمثيل اليمن والهوية والعملة والجيش والأمن الاتحادي والقضاء المركزي والدستور الواحد.

 

الكوليرا في اليمن

  • الحكومة تمكنت من مواجهة مرض الكوليرا في المناطق المحررة، أما المناطق التي لا يزال يسيطر عليها المتردون، فإن الأمور أكثر صعوبة.

 

  • المتمردين يسيطرون على موارد المناطق الخاضعة لهم ويسخرونها للمجهود الحربي، ولا يقومون بأية خطوات لدفع مرتبات الشعب أو العناية الصحية.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى