الأخبار الرئيسيةانتهاكات المليشياتقارير

“الولاية” .. خرافة حوثية تسوّقها دينيا للسيطرة على اليمنيين

 

سبتمبر نت/

 

عمدت مليشيا الحوثيين الإرهابية المدعومة إيرانيًا إلى فرض العديد من المناسبات الطائفية، على المواطنين بمختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها، ومنها ما يسمى بـ”يوم الولاية” أو “عيد الغدير”.

 

ومن بوابة هذه المناسبات الطائفية، تستمتع المليشيات الحوثية بأوجاع اليمنيين وآلامهم عبر سياستها التدميرية والتي تحاول من خلالها إبعادهم عن هويتهم الوطنية، وإشباع رغباتها الطائفية.

 

وعن هذه الخرافة التي تدشنها المليشيات الحوثية كل عام من أموال اليمنيين وصف عضو الفريق القانوني في هيئة التشاور والمصالحة، وزير الأوقاف والإرشاد السابق القاضي أحمد عطية، يوم الولاية بـ”خرافات” ادعياء الفرق الشيعية وجماعة الحوثيين منها.

 

ونفى في حوار أجرته معه صحيفة “26 سبتمبر” صحة استشهادهم بمقولة النبي (ص) في غدير خم “من كنت مولاه فعلي مولاه” لم يقصد بها حكم الولاية، وإنما جاءت في معرض كلام النبي للتخفيف من هجمة وإساءة الوفد اليمني الموجهة لعلي بن أبي طالب، والرواية التي يستشهد بها الشيعة عن «الولاية» كذبها ابن تيمية ولم يقل بها العلماء لا السابقون ولا اللاحقون.

 

وأشار “لم نكن نعرف ما يسمى بالخمُس ولا الولاية ولا يوم الغدير ولا الصرخة التي يرددها اليوم ولا كل هذه الخرافات والمحدثات التي جابها الحوثي”.

 

ولفت إلى أن الشيعة ومنهم مليشيا الحوثي الإرهابية أخذوا “موضوع الولاية من يوم الغدير، والغدير هي منطقة تقع بين مكة والمدينة، بعد أن انتهى النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع، وهو في عودته – مع أن ابن تيمية كذب هذه الرواية- ان النبي قال “من كنت مولاه فعلي مولاه” لم يقصد بهذا الحكم ولم يقل بهذا العلماء لا السابقين ولا اللاحقين، وإنما كان هذا في معرض الهجمة والإساءة لعلي امام النبي، فأراد أن يخفف الهجمة التي جاءت من الوفد اليمني، عندما كان يتكلم على علي قال هذه العبارة”.

 

وقال إن مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا، تعمل اليوم على تسويق هذه الفكرة دينياً من أجل الحصول على الكرسي، والحكم والسلطة، وليس لأجل شيء، فكل هدفها الحكم وكل فرق الشيعة التي تملكت في كثير من البلدان في لبنان وسوريا واليمن، كانوا وما يزالون يستخدمون الدين غطاء للوصول إلى الحكم، ولو أنهم لم يسعوا الى السلطة فسنرى أنه لم يصل شيعي إلى الحكم عبر صناديق الاقتراع، بل وصلوا من خلال الانقلابات المسلحة تغلفها بالموروثات العقائدية المأخوذة من الديانة اليهودية المنحرفة والموروث المجوسي المليء بالخرفات، لأنهم يدركوا أنهم لو عرضوا منهجيتهم فلن يقبلها أحد.

 

وقال إن الحوثي “عندما دخل صنعاء، لو لم يفجر المساجد ودور القرآن وقال للناس هذا منهجي وهذا مشروعي تعالوا إليه، هو يدرك انه لن يقبله أحد، فلهذا قاموا بتمرير هذا المشروع مع الدبابات والصواريخ”.

زر الذهاب إلى الأعلى