أخبار القوات المسلحةالأخبار الرئيسيةتقارير

أكدت أن التعبئة ضد العدو الحوثي في أعلى “مستوياتها”.. قيادات وشخصيات اجتماعية: عجلة النصر دارت

سبتمبر نت/ التقاهم/ محمد العياشي

 

نعتز بجيشنا الجمهوري الموحد الذي يدافع عن الوطن وحماية مكتسباته

 

انتصارات الأبطال في مأرب وشبوة تسارعت لتوحدنا وتوجهنا نحو العدو الحوثي

 

مأرب.. لا يوجد في قاموسها السقوط، وظلت وستظل شامخة كشموخ تاريخها

 

أكدت قيادات عسكرية وأمنية وأخرى في المقاومة الشعبية، وشخصيات اجتماعية، ضرورة استثمار زخم الانتصارات التي تحققت وما زالت تتحقق في الجبهات الجنوبية لمحافظة، مأرب والتي دشنتها انتصارات الأبطال من الجيش والأمن والعمالقة والمقاومة في مديريات بيحان، والتي عكست حالة التلاحم الشعبي وتوحد الصف الجمهوري ضد مليشيا إيران المتمثلة بمليشيا الحوثي الإرهابية.

 

كما أكدت في استطلاع لصحيفة “26 سبتمبر” أن أبطال الجيش والمقاومة والعمالقة يد واحدة، وأن هذه الانتصارات كانت ثمرة للصمود الأسطوري في محافظة مأرب، جيشاً ومقاومة وقبائل، والتي ظلت شامخة وستظل، مقاومة حتى استعادة الدولة وإرساء دولة العدل والقانون لكل اليمنيين.

 

وعن سر تسارع الانتصارات والانهيارات الحوثية أرجعت القيادات التي استطلعت آراؤهم، أرجعت ذلك إلى الأبطال أولاً في ميادين العزة والكرامة، وما يتحلون بجاهزية وإعداد معنوي وقتالي، كما أنهم خبروا المليشيا المتمردة، وأصبحوا قادرين على هزيمتها نهائياً، كما أن الأمر يعود إلى توحد الصف الجمهوري، والانخراط في المعركة الوجودية الواحدة.. لافتين إلى أن الانتصار في مأرب ثم في اليمن كاملاً هو انتصار للعروبة، وإنهاء للمشروع الإيراني الطائفي، والذي يشكل خطورة على بلادنا والإقليم والعالم، من خلاله إرهابه وإرهاب مليشياته.

 

زخم جديد

البداية مع مدير عام شرطة ذمار، العميد عبد الله محمد زياد والذي بدأ من النقطة ذاتها المتعلقة بتوحد الصف الجمهوري، مشيراً إلى أنه أعطى كل هذا الانتصارات المتلاحقة التي يتم تحقيقها في ميادين العزة والشرف في مختلف جبهات القتال.

 

وقال لـ “26 سبتمبر” إن هذه الانتصارات شكلت زخماً جديداً ودعماً مستنداً إلى دعم الأشقاء في دول تحالف دعم الشرعية، وهو ما شكل أيضاً بحسب العميد زياد قلقاً لدى المليشيا وداعميها، وكان وقع التوحد أكثر من الهزيمة نفسها.

 

وشدد مدير شرطة ذمار في تصريحه إلى التزام هذا النهج، والعمل على أن يظل الموقف موحداً في كل الصعد، مع نسيان الماضي، وتضميد الجراج، لأن ذلك هو ما تتطلبه المرحلة ويرجوه الأبطال في الميادين.

 

صمود مأرب

القيادي في المقاومة الشعبية بمحافظة مأرب، الشيخ عبدالرحمن الأعذل المرادي، بدأ حديثه من صلابة الجيش والمقاومة في مأرب، والتي ركعت وهزمت المليشيا، والحشود الصفوية.

 

وقال إن مليشيا الحوثي الإيرانية ظلت تناطح الصخر منذ بدء انقلابها ولم ترجع من مأرب إلا بتكسر قرونها وتمريغ أنوف قياداتها وعناصرها، مشيراً إلى أن مأرب كعادتها ستظل أيقونة النصر ورمزية للتحدي والصمود وعرين الأسود اليمنيين، الذين فتكوا بالمليشيا وقطعانها في كل الجبهات.

 

وأكد أن تلك المليشيا سعت بخيلها ورجلها، وحشدت كل طاقاتها واستدعت خبراء ومرتزقة إيران إلى الجبهة الجنوبية بغية إسقاط المحافظة، إلا أن هذه المحافظة ليس في قاموسها السقوط، بل الشموخ، وأن التاريخ والحاضر يشهد على ثباتها كما يشهد أبطالها من المقاتلين والمقاومين، من أبنائها وأحرار الوطن، الذين رأوا بأن مأرب، هي الحصن الحصين والمعقل المتين للدفاع عن الوطن وحماية المبادئ والأهداف الجمهورية والانطلاق لاستعادة الدولة المنهوبة.

 

مؤكداً بأن مصير هذه المليشيا كان محتوماً ومعلوماً، وهي أن تقع قياداتها وعناصرها بين قتيل وجريح وأسير، والشاهد أن جثث قطعانها ما زالت متناثرة في صحارى وتباب مأرب.

 

وأضاف “نحن اليوم لدينا جيش جمهوري موحد صار هدفه السامي استعادة الجمهورية ودحر هذه العصابة الظلامية الإجرامية الصفوية التي جثمت على عاصمة اليمن الجمهوري، وانقلبت على أهداف ثورتي ٢٦سبتمبر و١٤أكتوبر المجيدتين، جيش ذابت فيه كل الخلافات التي راهنت عليها المليشيا كما أنها ظلت تقتات وتعيش على استمرارها”.. لافتا إلى أن عجلة النصر دارت، ولن تعود إلى الوراء أو تتوقف حتى تطهير اليمن من رجس هذه العصابة المتمردة.

 

التعبئة الشعبية

إلى ذلك يؤكد عضو مجلس المقاومة، في محافظة ذمار، الشيخ أحمد الشعيبي، بأن الجميع اليوم، في حالة معنوية تناطح السماء، كما أن الفرحة والتعبئة الشعبية في أفضل مستوياتها.

 

وأوضح في حديثه لـ “26 سبتمبر” بأن العدو مرتبك ومتراجع ويفقد الأرض، مشيراً إلى أنه يفقد أعداداً كبيرة من قياداته وعناصره تتساقط، بين قتيل وأسير وهارب، كما أن منظوماته تتفكك، داعياً إلى عدم السماح له بالتقاط أنفاسه وإعادة تنظيم نفسه، وقال “علينا استثمار زخم الانتصار لتسهيل النصر في جبهات المحافظات الأخرى”.

 

ولفت إلى أن المليشيا دفعت ثمنا باهظاً في معارك شبوة ومأرب، وأنها لقيت مصيرها، مؤكدا أن التضحيات التي قدمها ويقدمها أبطال الجيش، لا بد من الإشادة بها، مثمنا دور تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية وكذلك دولة الإمارات العربية المتحدة للدعم والمساندة لليمنيين وشرعيتهم في مواجهة عملاء الفرس.

 

تقدمات متواصلة

في سياق آخر أكد رئيس أركان لواء المجد، العميد صالح الماوري، أن أبطال الجيش يواصلون إحراز التقدمات الميدانية، في مختلف الجبهات، بما فيها الجبهة الجنوبية، مؤكداً أنه في الأيام الماضية شن أبطال الجيش والمقاومة هجمات وخاضوا معارك بطولية، واستعادوا مساحات جديدة، في محيط معسكر أم ريش والسوائل المجاورة له، كما أن التعامل مستمر مع العدو الذي صار منهزماً، مشيداً باستبسال الجيش في كل الجبهات، وأنه يواصل التنكيل بفلول المليشيا ودفنها في الرمال حد تعبيره.

 

معركة واحدة

إلى ذلك يؤكد الملازم ثاني، جلال راشد الشراعي، من توجيه شرطة المنشآت وحماية الشخصيات، بمحافظة مأرب، بأن الأحداث الأخيرة أثبتت أن المليشيا الحوثية مجرد ظاهرة صوتية.. مؤكداً أن ما تحقق من انتصارات، نتيجة التوحد والتوجه في معركة واحدة، سارع من انهيارات المليشيا، في كل الجبهات.

 

وقال لـ “26 سبتمبر” “تحققت هذه الانتصارات بفضل رجالنا في الميدان أولاً وتوحدنا في الهدف ثانياً، وعندما وجدت المليشيا نفسها أنها تضرب في أكثر من جبهة انهارت وانقلبت المعارك لصالح الأبطال في الجيش والمقاومة والعمالقة.

 

وأكد أن الانتقال من حالة الدفاع إلى الهجوم، هو أيضا من سارع من هزيمة تلك المليشيا فقد تحررت مديريات بيحان في بشبوة، بوقت قياسي ثم بدأ أبطال الجيش الوطني ورجال القبائل يزحفون في جبهات مأرب لتتحرر مساحات شاسعة ومواقع مهمة.

 

نصر عظيم

وهو ما أكده الشيخ عبدالكريم عمران، الذي قال إن الانتصارات الكبيرة والعظيمة التي تحققت بمحافظة شبوة ومأرب على أيدي قوات الجيش والعمالقة، بإسناد من تحالف دعم الشرعية أسفرت عن تحرير مديريات بيحان في شبوة و مديرية حريب في مأرب في ايام قليله إنه لنصر عظيم مستحق.

 

وأضاف أن ذلك يؤكد على قدرة اليمنيين في سحق المليشيا الحوثية المدعومة من ايران، كما يؤكد أن المليشيا مهما كان حجم الدعم الذي تتلقاه فإنها أضعف من أن تصمد أمام وحدة الإرادة اليمنية والتحام الصف الجمهوري.

 

وتابع “هذه الانتصارات هي بداية لمرحلة جديده من الانتصارات الميدانية التي بإذن الله ستتواصل لتطهير كل شبر في ربوع اليمن السعيد، وما تحقق اليوم أولاً بفضل الله ثم بحكمة القيادة السياسية وجهود الاشقاء فالتأم الصف وتوحدت القوى الوطنية والتحمت القوات، جيشا وعمالقة ومقاومة تحت راية الجمهورية في مواجهة الذراع الإيراني، الذي أصبح منبوذا معزولا في مواجهة الارادة اليمنية والعربية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى