محليات

وزيرة الخارجية تبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي تطورات الأوضاع وتصعيد مليشيا الحوثي

 

سبتمبر نت:

أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، أن الاستثمار في أمن الدولة اليمنية وتعزيز قدرة مؤسساتها على حماية أراضيها وسواحلها وموانئها ومياهها الإقليمية، يمثل المسار الأقل كلفة والأكثر استدامة لحماية باب المندب والبحر الأحمر وأمن الملاحة والتجارة الدولية.

جاء ذلك خلال لقاء الوزيرة الزوبة، اليوم، عبر الاتصال المرئي بالقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، نيل هوب، لبحث مستجدات الأوضاع والتصعيد الحوثي الأخير، والعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأوضحت الوزيرة، أن حماية السفن والتعامل مع التهديدات بعد وصولها إلى الممرات البحرية تظل إجراءات ضرورية، إلا أن المعالجة الأكثر استدامة تبدأ من تمكين الدولة اليمنية من حماية سواحلها وموانئها ومياهها الإقليمية، وتعزيز قدرات القوات البحرية وخفر السواحل ومكافحة شبكات تهريب السلاح والتمويل..مؤكدة أن الاستثمار في قدرة الدولة اليمنية هو استثمار مباشر في أمن البحر الأحمر والمصالح الإقليمية والدولية.

وشددت على أن الدولة تستند إلى حقها السيادي والمشروع ومسؤوليتها الدستورية والقانونية في الدفاع عن مواطنيها وقواتها ومؤسساتها وسيادتها وسلامة أراضيها، والتصدي لمحاولات مليشيا الحوثي الإرهابية فرض وقائع جديدة بالقوة..مؤكدة أن القوات المسلحة ستواصل أداء واجبها في حماية المصالح الوطنية والسيادية ومنع استخدام الأراضي والسواحل اليمنية منصة لتهديد دول الجوار والملاحة الدولية.

وحذرت الوزيرة الزوبة من خطورة استمرار الدعم والتسليح الإيراني للمليشيا الحوثية، ومحاولاتها التمدد باتجاه باب المندب، وما يترتب على ذلك من مخاطر تتجاوز اليمن إلى أمن المنطقة والبحر الأحمر والتجارة العالمية، مشددة على أهمية وقف تدفق السلاح والتمويل إلى المليشيا وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة على مواجهة مصادر التهديد.

وأعربت وزيرة الخارجية عن تقدير الجمهورية اليمنية للشراكة مع الولايات المتحدة..مؤكدة أهمية مواصلة التعاون في دعم مؤسسات الدولة، ومكافحة الإرهاب والتهريب، وتعزيز أمن السواحل والممرات البحرية بما يخدم أمن واستقرار اليمن والمنطقة.

من جانبه، جدد القائم بأعمال السفارة الأمريكية، نيل هوب، موقف بلاده المعلن إزاء التصعيد الأخير..مؤكداً أن مليشيا الحوثي وداعميها الإيرانيين أخطأوا في حساباتهم عندما استهانوا بعزم الحكومة اليمنية والقوات المسلحة والشعب اليمني على إنهاء العدوان الحوثي ووحشيته.

وأشار إلى أن ممارسات المليشيا الحوثية أشعلت التصعيد الحالي بدعم إيراني موثق، وأنها لم تجلب لليمن سوى المعاناة، وحولت البلاد إلى قاعدة تستخدمها إيران لتقويض وحدة العرب وأمنهم.

زر الذهاب إلى الأعلى