محليات

تعز.. لقاء لمشائخ وقيادات الشمايتين والمقاطرة يؤكد الدعم الكامل للجيش والأمن

 

سبتمبر نت:

أكد اللقاء التشاوري الأول لوجهاء وقيادات مديرية الشمايتين بمحافظة تعز ومديرية المقاطرة بمحافظة لحج، دعمه الكامل للسلطة المحلية والجيش والأمن، في كل ما من شأنه تعزيز حضور الدولة وبسط نفوذها في المديرتين، بما يحقق الأمن والاستقرار.

وفي اللقاء، الذي نظمه مجلس المقاومة الشعبية في مديريتي الشمايتين والمقاطرة بمدينة التربة، تحت شعار: “معا لدعم السلطة المحلية وإسناد الجيش الوطني والأمن”، حيّا رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الشيخ حمود سعيد المخلافي، المشاركين، مؤكدا أن اليمن بأكمله يعوّل على هذه الكوكبة من قيادات الحجرية، كونهم أصحاب الطلقة الأولى التي واجهت الانقلاب، ورواد الثورة وحماة الجمهورية.

وأكد الشيخ المخلافي في كلمة مقتضبة عبر الاتصال المرئي أن مثل هذه اللقاءات ستثمر مخرجات ونتائج تلبي طموحات اليمنيين، داعيا إلى رصّ الصفوف من أجل معركة الخلاص، ومؤكدا أن محافظة تعز هي من دافعت وتدافع عن الجمهورية.

وأضاف رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية: “باسمي وباسمكم أيها الاخوة أحيّي رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ومحافظ المحافظة نبيل شمسان، ومدير مديرية الشمايتين عبدالعزيز الشيباني”.

وأكد الشيخ المخلافي أن العدو الحوثي يعتبر “تعز” العقبة الكبرى التي وقفت في وجه مشروعه السلالي الإيراني والصخرة التي حالت دون تحقيق حلمه في استعادة الحكم الإمامي، داعيا إلى التحرك في كل القرى والعزل والمدن لتعزيز حضور السلطة والمقاومة على طريق الخلاص، وتحرير ما تبقى من تعز، ثم الانطلاق إلى بقية المحافظات.

إلى ذلك، أكد بيان اللقاء التشاوري ضرورة الاصطفاف الوطني الشامل، وإزالة كل مظاهر الخلاف والتباين بين القوى السياسية والمكونات المجتمعية، توحيدًا للهدف المتمثل في استكمال التحرير واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن مليشيا الحوثي الإرهابية هي جذر المشكلة في اليمن، وأن انقلابها البغيض هو سبب المآسي التي يعيشها الوطن.

وشدد البيان على أهمية العناية بأبطال الجيش والأمن، مؤكدًا تجريم أي شكل من أشكال التعاون أو التواطؤ مع المليشيا، وداعيا إلى تشكيل لجان مجتمعية لتأمين المناطق والعزل، والتعاون مع الأجهزة الرسمية لتفويت الفرصة على المليشيا الحوثية وخلاياها الإرهابية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى