عمليات المنطقة العسكرية السادسة لـ”سبتمبر نت”: المناسبات الوطنية محطات لإحياء التاريخ وتجديد للعهد

سبتمبر نت:
أكد العميد ركن نبيل المقرمي، عمليات المنطقة العسكرية السادسة، أن الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر محطة تاريخية مضيئة في تاريخ اليمن المعاصر، والاحتفال بذكراها بالأناشيد ورفع الأعلام وتنظيم العروض العسكرية والمهرجانات الكرنفالية، إنما هو استحضار لنضال وكفاح الأبطال الذين حرروا الوطن من الاستبداد والاستعمار، وتخليدا لبطولات رموز الثورة لتظل ملهمة لأجيال الحاضر والمستقبل.
وأوضح العميد المقرمي، في حديثه لــ”سبتمبر نت” بمناسبة العيد الـ63 لثورة 26 سبتمبر، أن الاحتفالات الوطنية تعزز الولاء للثورة والجمهورية وتعلي من أهدافها، وتجسد التمسك بالثوابت الوطنية التي سار على دربها الثوار والشهداء الذين قدّموا أرواحهم فداءً للوطن.
وأشار إلى أن الهدف الجوهري للاحتفال بذكرى الثورة يكمن في تقدير تضحيات الثوار وبطولاتهم واحترام التاريخ باعتباره الذاكرة الحية والشاهد على الأحداث الوطنية، والمدرسة الزمنية التي تمنح الأجيال الدروس والعِبر، وتقدّم لهم أدوات التعامل مع الحاضر ورسم ملامح المستقبل استنادًا إلى الخبرات والتجارب المتراكمة.
وقال المقرمي: إن تمجيد بطولات رموز الثورة في هذه المناسبات إنصافًا وطنيًا وأمانة تاريخية، داعيًا إلى استذكار وتخليد تضحياتهم وغرسها كقدوة في نفوس النشء، بما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بإرث الأبطال ويحفزهم للسير على نهجهم.
وأضاف أن هذه المناسبات تعزز الشعور بالفخر والاعتزاز بالانتماء للوطن، وتكرّس الهوية الوطنية، بما يرسخ مفهوم أن حب الوطن والجمهورية يتجاوز المصالح الشخصية، ويجعل من الحفاظ على أمنه جزءًا أصيلًا من العقيدة والإيمان.
وأكد المقرمي أن قيم التضحية والاستبسال في الدفاع عن الوطن والجمهورية تستمد جذورها من أمجاد الماضي، وهذه الاحتفالات التي تقام في مختلف المحافظات والميادين مقياسًا للالتفاف الشعبي حول الثوابت الوطنية، ودليلًا على وعي المجتمع وتمسكه بها، باعتبارها ثوابت لا تقبل التفريط تحت أي ظرف.
وختم بالقول إن الزخم الكبير الذي تشهده احتفالات أعياد الثورة اليمنية يعكس بجلاء أن الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب لا تزال راسخة، وتشكل صمام أمان لبناء اليمن ومستقبله.