أحدث الاخبارأخبار القوات المسلحةالأخبار الرئيسية

العميد الركن خالد الجماعي لـ”سبتمبر نت”: القوات المسلحة فجّرت الثورة وتواصل حماية الجمهورية

 

سبتمبر نت:

أكد العميد الركن خالد الجماعي، قائد اللواء 72 مشاة، أن ثورة الـ26 من سبتمبر مثلت النور بعد ظلام طويل عاشه الشعب اليمني في ظل حكم الاستبداد والكهنوت الإمامي الذي عزل الشعب عن العالم، وأن الثورة كانت نقطة التأسيس الحقيقي للقوات المسلحة كجيش وطني نظامي حمل على عاتقه مهمة التحرر من الكهنوت وحماية الثورة ومكتسباتها.
وأوضح الجماعي، في تصريح لـ”سبتمبر نت” بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة سبتمبر، أن الهدف الأول للثورة تمثل في التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتهما، بعد أن عانى الشعب من أبشع أشكال القمع ومصادرة الحقوق الإنسانية، ولذلك أسقطت ثورة سبتمبر في شمال الوطن أعتى نظام كهنوتي استبدادي، وكانت الشرارة التي مهدت لثورة 14 أكتوبر في جنوب اليمن ضد الاحتلال البريطاني، حيث توحد اليمنيون في معركة تحرر وطني واحدة، مستشهدًا بالمناضل راجح لبوزة الذي كان من أبرز المشاركين في مقارعة الإمامة والدفاع عن الثورة في الشمال ومفجر الثورة الاكتوبرية في جنوب الوطن.
وأشار قائد اللواء 72 مشاة إلى أن التكامل بين القوات المسلحة والإسناد الشعبي كان عاملًا حاسمًا في نجاح الثورة، إذ لعب ضباط الجيش دور المخطط والقائد للثورة الشعبية التي التحمت مع الضباط الأحرار في مواجهة الإمامة، لتتجاوب جماهير الشعب اليمني من مختلف المناطق مع إعلان الثورة حتى إسقاط الحكم الكهنوتي.
وأضاف: أن القوات المسلحة تقدم تضحيات جسيمة دفاعا عن الجمهورية ومكتسبات الثورة، وتخوض معركة وطنية ضد أحفاد الإمامة مليشيا الحوثي الإرهابية.
وأكد الجماعي أن ما يخوضه اليمنيون اليوم هو امتداد لثورة 26 سبتمبر و14 أكتوبر، بعدما حاولت مليشيا الحوثي اختطاف الجمهورية وإحياء مشروع الإمامة بوجه جديد، مشددًا على أن الظروف التي فجرت ثورة سبتمبر تتكرر اليوم، وهو ما يجعل الأجيال الحالية من أحفاد الزبيري والثلايا والقردعي يواجهون ذات المشروع الاستبدادي، فالإمامة القديمة كانت مشروعًا يسعى لتعبيد الشعب، أما السلالة الحوثية اليوم فهي أداة لمشاريع خارجية مرتهنة للمشروع الفارسي.

زر الذهاب إلى الأعلى