الأخبار الرئيسيةالافتتاحية

وبلغ الصبر منتهاه

 

افتتاحية 26 سبتمبر

 

استفزازات المليشيا الحوثية الإرهابية ومحاولاتها صنع بعض انتصار هنا أو هناك واستمرارها بعد كل فشل أو هزيمة بقصف الأحياء السكنية الآهلة بالسكان، واستهداف قناصاتها للأبرياء شيوخا ونساء وأطفالا سلوك إجرامي يحتم التحرك السريع للحسم خصوصا وأن الإعداد قد اكتمل والخطط جاهزة والقوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها في أتم الاستعداد لخوض المعركة المصيرية التي تنتظرها وكافة اليمنيين بفارغ صبر..

لقد نفد صبر القوات وأصبحت غير قابلة لتعليل تأخر الحسم كون ممارسات المليشيا الإجرامية ثقل وزنه على طاقة الاحتمال والالتزام بالهدن أصبح غير مقدور عليه مطلقا جراء طول أمدها وانعدام نفعها وتنامي أضرارها على الوطن والمواطنين الذين يتجرعون ويلات الاضطهاد وصنوف التعذيب الجسدي والمعنوي الممارس كل يوم بحقهم، وهم متذرعون بصبر يتغيا وصول قوات الشرعية المسلحة لإنقاذهم وتخليصهم من وطأة ما يعانون منذ أكثر من عشر سنين..

استهداف مواقع الجيش في مختلف الجبهات لا ينم إلا عن ذعر مسيطر على المليشيا الإرهابية وقادتها وهو ما يتطلب بالضرورة استغلاله للتحرك في مختلف جبهات وأنساق المواجهة خصوصا وأن معلومات استطلاعية دقيقة ووثيقة المصادر كشفت أن قادة المليشيا بدأوا بالتحرك من العاصمة محملين بما نهبوه من خيرات الوطن وممتلكات الشعب اليمني نحو كهوف صعدة التي خرجوا منها وأعادهم الخوف إليها ظانين أنها مانعات لهم مما أعد لهم ميدانيا وقدر لهم بفعل بغيهم وجبروتهم الذي مهد زوالهم المحتوم.

المليشيا الإرهابية في أسوأ حالاتها وأضعف قدراتها وهو ما بدا جليا في أكثر من معركة آخرها معركة الدفاع الجوي في تعز والتي ذاقت فيها المليشيا الإجرامية هزيمة منكرة كانت أشد عليها من كثير من المعارك السابقة إذ لاذت بالفرار مخلفة عشرات القتلى والجرحى وإفراغ مواقع حاكمة كانت تسيطر عليها، وهذا ما يستدعي بالضرورة إصدار القيادة العليا لأمر التحرك ، فالظروف مهيأة تماما لبلوغ الأهداف الوطنية من المعركة وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء وباقي المناطق المسيطر عليها من قبل مليشيا إيران الإرهابية..

زر الذهاب إلى الأعلى