أحدث الاخبارأخبار القوات المسلحةالأخبار الرئيسية

اللواء المجيدي يؤكد على واحدية ثورتي سبتمبر وأكتوبر من خلال الانتصار على الإمامة والاستعمار

سبتمبر نت:

أكد أركان حرب محور تعز العسكري، اللواء عبدالعزيز المجيدي، أن ثورة 14 أكتوبر 1963م هي الثورة الوصيفة لثورة 26 سبتمبر 1962م، وهي مناسبة عزيزة على كل يمني من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه.

وأشار اللواء المجيدي في حديث لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ” بمناسبة العيد الـ61 لثورة الـ14 من أكتوبر الخالدة، إلى النضال الذي قادته الجبهة القومية وجبهة التحرير والتي شكلت منطلق إلى الانتصار والاستقلال الوطني، وكذا ملاحم النضال الثوري الشعبي المتوالية وفي طليعتها مدينة عدن، حتى طرد المستعمر البريطاني، في الثلاثين من نوفمبر 1967م

وتطرق إلى المآثر البطولية والمواقف الكبيرة والتضحيات الجسيمة التي سطرها الثوار الأحرار والتي كللت في طرد المستعمر البريطاني من جنوب اليمن في الـ30 من نوفمبر 1967م بعد ان جثم على صدور أبناء عدن أكثر من 129 عاما، وعانى بسببه الويلات.

ولفت المجيدي، إلى أهمية 24 أكتوبر في ذاكرة اليمنيين الأبطال الذين قادوا هذه الثورة وفجروها من جبال ردفان الشماء بعد ان وقفوا جنباً الى جنب في ثورة 26 سبتمبر حتى انتصرت على الحكم الإمامي البغيض.. مشيراً إلى أنه بعد ان عاد الثوار منتصرين على الحكم الإمامي السلالي انطلقوا إلى محافظة الضالع والمحافظات الجنوبية بقيادة الشهيد غالب راجح لبوزة، وغالب محسن قاسم، وعلي عنتر، وعلي شائع، وكوكبة من الأبطال وخاضوا معركة حقيقة وتمكنوا من الانتصار على المستعمر.

ونوه إلى دور محافظتي صنعاء وتعز في دعم ثوار 14 أكتوبر، من خلال تدريب المقاتلين، وامدادهم بالأسلحة والذخائر لمواصلة النضال ضد الاستعمار البريطاني حتي نال استقلاله في الـ30 من نوفمبر في العام 1967م.. مؤكدًا أن معسكرات الأبطال في تعز كانت تعتبر مخزن لثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر المجيدتين.

وأكد رئيس محور تعز العسكري، على واحدية أهداف الثورتين السبتمبرية والأكتوبرية من خلال الانتصار على الحكم الإمامي والاستعمار البريطاني.. مؤكداً أن وحدة الصف والكلمة والنضال هو السبيل للانتصار والخروج من الأزمات المجتمعة، واستعادة المناطق التي ماتزال تحت سيطرة المليشيات الانقلابية الإرهابية، والوصول إلى تحقيق حلم أبناء الشعب اليمني المتمثل في الدولة المدنية الاتحادية.

زر الذهاب إلى الأعلى