وزارة الخارجية تدين اعتداءات مليشيا الحوثي الارهابية على السعودية وتؤكد أن دعم الدولة اليمنية هو السبيل الوحيد لإنهاء التهديد الإرهابي

سبتمبر نت:
اعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، عن إدانة الجمهورية اليمنية واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإجرامية التي شنتها مليشيات الحوثي الإرهابية على الأعيان المدنية في منطقة نجران بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين من جنسيات مختلفة.
واكدت وزارة الخارجية في بيان لها اعتزاز الجمهورية اليمنية بالشراكة الاستراتيجية الراسخة مع المملكة العربية السعودية، وتثمن دورها القيادي في تحالف دعم الشرعية، وما قدمته، ولا تزال، من دعم سياسي واقتصادي وإنساني وتنموي أسهم في حماية الدولة اليمنية والتخفيف من معاناة الشعب اليمني، وتعزيز صموده في مواجهة الأزمة الإنسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.
واكدت الوزارة، أن الاعتداءات الإرهابية التي تستهدف المملكة العربية السعودية لا تستهدف دولة شقيقة فحسب، بل تستهدف أيضاً مصالح الشعب اليمني، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، وفي مقدمتها المساعي الحميدة التي تقودها المملكة لإنهاء معاناة الشعب اليمني وإحلال السلام العادل والدائم.
واشارت الوزارة إلى أن هذه الاعتداءات المتكررة تأتي امتداداً لسلوك إرهابي ممنهج تمارسه المليشيات الحوثية بحق الشعب اليمني ودول الجوار على حد سواء، ففي الساعات الماضية فقط، واصلت المليشيات اعتداءاتها على مؤسسات الدولة وقواتها التي كانت تؤدي واجباتها الوطنية في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وشبكات تهريب الأسلحة، كما استهدفت مخيمات للنازحين والأعيان المدنية في محافظة مأرب، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، في تأكيد جديد على استخفافها بحياة اليمنيين وإصرارها على تقويض كل فرص الأمن والسلام.
واكدت وزارة الخارجية، أن استمرار امتلاك المليشيات لهذه الترسانة الإيرانية من الصواريخ والطائرات المسيّرة، واستمرار تدفق الأسلحة والخبرات العسكرية إليها، إنما يعكس حجم الدعم الذي تتلقاه من النظام الإيراني، ويبرهن على سعيه لتحويل جزء من الأراضي اليمنية إلى منصة متقدمة لتهديد أمن دول الجوار والممرات البحرية الدولية، واستخدامها ورقة ابتزاز لخدمة أجنداته الإقليمية على حساب أمن المنطقة ومعاناة الشعب اليمني.
وشددت الوزارة على أن التجارب أثبتت أن سياسة احتواء هذا التهديد دون معالجة جذوره لن تؤدي إلا إلى اتساع نطاقه، وأن السبيل الوحيد لإنهاء هذه الاعتداءات يتمثل في دعم الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية لاستكمال بسط سلطتها على كامل التراب الوطني، وإنهاء الانقلاب، وتجفيف مصادر التهديد والإرهاب، بما يحقق الأمن لليمن، ويحمي دول الجوار، ويصون حرية الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.