رئيس مجلس القيادة الرئاسي يستقبل في عدن المبعوث الخاص للأمم المتحدة

سبتمبر نت/ عدن
استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الأربعاء، بقصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن، المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ، ومساعده معين شريم للبحث في مستجدات الملف اليمني والجهود الأممية المنسقة مع الأشقاء والأصدقاء لإحياء مسار السلام في البلاد.
وخلال اللقاء استمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بحضور نائب رئيس مجلس النواب محمد الشدادي، الى احاطة من المبعوث الأممي الخاص حول نتائج لقاءاته الأخيرة على الصعيدين المحلي، والاقليمي.
وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في هذا السياق بجهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية استنادا إلى مبادراتهم المبكرة للسلام عام 2021، وأهمية البناء عليها لدفع المليشيات الحوثية الإرهابية على التعاطي الجاد مع المساعي الاقليمية والدولية لإطلاق عملية سياسية شاملة تقودها الأمم المتحدة.
ورحب الرئيس ببيان مجلس الأمن الدولي الأخير الذي دعا فيه الأطراف إلى الانخراط بحسن نية في جهود السلام، والتشديد على ضرورة استناد أي عملية تفاوضية إلى المرجعيات المتفق عليها، وعلى وجه الخصوص قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التزام المجلس والحكومة بدعم مساعي المبعوث الخاص للأمم المتحدة، والوسطاء الإقليميين والدوليين، وكافة المبادرات الرامية إلى إنهاء المعاناة الإنسانية، وتحقيق التطلعات المشروعة للشعب اليمني في استعادة مؤسسات الدولة، والسلام والاستقرار والتنمية.
ودعا فخامة الرئيس المجتمع الدولي إلى مضاعفة الضغوط على المليشيات الحوثية للوفاء بالتزاماتها المتعلقة بملف المحتجزين بموجب اتفاق ستوكهولم، والتفاهمات الأخيرة التي تشدد على تبادل الزيارات لمرافق الاحتجاز، والكشف عن مصير ألاف المختطفين، والمخفيين في سجون المليشيات، وفي المقدمة محمد قحطان المشمول بقرار مجلس الأمن الدولي.
وبين رئيس مجلس القيادة الرئاسي عدم جاهزية المليشيات الحوثية لخيار السلام، دون اكتراث للمعاناة المتفاقمة التي تجلت بوضوح في كارثة التدافع المؤلمة بصنعاء التي أودت بحياة عشرات الفقراء الباحثين عن أي مساعدات انسانية للبقاء على قيد الحياة.
كما نبه الرئيس إلى خطورة استمرار المجتمع الدولي في التغاضي عن الاجراءات الاحادية للمليشيات، وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الانسان، ما شجعها على تحشيد أكثر من مليون طفل الى معسكرات طائفية تعبوية لتمجيد الحروب، والتحريض ضد قيم ومبادئ السلام، والاعتدال، والتعايش التي عرفها اليمنيون على مر التاريخ.