رياضة

أسود الأطلس وبطاقة العبور.. كيف تغلبت أقدام “زياش” وزملائه على أبطال العالم؟

سبتمبر نت/ مختار الصبري

 

 

حجز منتخب المغرب (أسود الأطلس) مقعده في دور الـ16 إثر حصوله على بطاقة العبور على حساب “كندا”، متصدراً بـ 7 نقاط من الجولة الثالثة المجموعة السادسة في دوري المجموعات، بنهائيات كأس العالم قطر 2022.

 

وجاء تأهل الأسود، بالفوز على المنتخب الكندي بهدفين لهدف، وكان قد فاز على بلجيكا بهدف نظيف، وتعادل مع وصيف كأس العالم 2018 منتخب كرواتيا سلبياً، في إنجاز تاريخي هو الثاني من نوعه منذ عام 1986، وذلك بالعبور للدور الـ 16، في هذه النسخة ليكون بهذا الإنجاز قد تأهل مرتين إلى الأدوار الإقصائية.

 

ويعد التأهل لمنتخب أسود الأطلس مستحقاً، وعن جدارة، كما هو شرف تاريخي عربي بل وأفريقي أيضاً، بالإضافة إلى أن منتخب المغرب حظي بتشجيع عربي كبير، كونه غدا ممثل العرب الوحيد بعد خروج السعودية وقطر وتونس.

 

وبذلك يكون مدرب المنتخب المغربي وليد الرجراجي قد دخل التاريخ من أوسع أبوابه على مستوى المدربين الذين تناوبوا على تدريب أسود الاطلس في كأس العالم، متصدراً وعابراً للدور الثاني دور الـ 16، منذ توليه التدريب قبل شهرين من كأس العالم بعد إقالة خليوفليتش.

 

ولعب الراجرجي دوراً كبيراً في تأهل المنتخب المغربي في مجموعة وصفت بالحديدية، وتشهد تواجد وصيفة كاس العالم 2018 كرواتيا، والتي تعادل معها، بالإضافة إلى وجود ثاني دولة في تصنيف الفيفا وهي بلجيكا والذي تغلب عليها بهدف نظيف من أقدام زياش، وفوز على دولة كندا بهدفين لهدف من زياش ودفاع الكندي من نيران صديقة.

 

غير ذلك تخطى وليد الركراكي مدربي بلجيكيا وكندا وكرواتيا، من خلال الخطط والتكتيكات التي استخدمها في تلك المباريات الكبيرة، وهو ما أشاد به الكثير، حيث ظهرت خططه في أنساق المباريات ورتمها العالي، الذي أداه اللاعبون واستطاعوا إيقاف أفضل لاعبي الوسط في العالم “دي بروين لاعب مانشستر سيتي وادين هازارد لاعب ريال مدريد”.

 

ففي مباراة اليوم أمام كندا لعب المنتخب المغربي وفقاً لخطة 3-4-3 حيث احتفط المدرب الراكركي، بالنصيري وزياش في المقدمة وعطية واليامق في الوسط لامتصاص اندفاع الخصم مع زيادة هجمات الأسود على كورتوا؟

 

وكانت أول محاولة للأسود في تسديدة قوية لحكيم زياش ليحرز الهدف الأول في الدقيقة الثالثة، بعد خطأ ارتكبه دفاع كندا بالتصدي، ثم أتى هدف ثان في الدقيقة 28، لتستمبر المبارة على هذا النحو حتى تمكن الكنديين من تسجيل هدف.

 

ويظهر من اللعب أن الركراكي نجح في قراءة قدرات الخصم في الشوط الثاني على المستويين الدفاعي والهجومي مع الدفاع الصلب والمستميت اغلب اوقات الشوط الثاني، فأتى بخطة اللعب وتكتيك 3-4-3 والتحول مع الهجمات المرتدة بحكيم زياش رأس الحربة الصريح ورجل المباراة الاخطر في تحول نسق المباراة مع التدخل بالعمق في ايجاد المساحات وبناء الهجمة.

 

وبذلك وبفضل اللعب المغربي ومن ثم الفوز عمت الفرحة الوطن العربي بهذا الإنجاز الكبير، والذي حققه أسود الأطلس، حيث زاد علو شأن العرب في تاريخ كرة القدم ليلحق المغرب نظيره الجزائري الذي هزم ألمانيا وتشيلي عام 1982، كما زادت حظوظ العرب في بلوغ ثمن النهائي.

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى