إرهاب “أخير” وخطير للمليشيا وإيران يستهدف “المدارس” يستنكره (الشعب) والحكومة تحذر

سبتمبر نت/ عدن
لا تخفي مليشيا الحوثي خطرها وخطر أجندة إيران على المجتمع، وهو ما تظهره ممارساتها وانتهاكاتها بحق اليمنيين في مناطق سيطرتها.
وفي آخر تجلٍ لإرهابها، تسعى المليشيا المدعومة من إيران إلى فرض ما تسمى بـ” الصرخة” على المدارس الحكومية والخاصة، وذلك في طابور الصباح المدرسي.
أكد ذلك تعميم صادر من أحد عناصرها في محافظة عمران، والذي عينته مديراً لمكتب التربية والتعليم فيها، وجه فيه مديري المدارس بما أسماه تفعيل الصرخة في الطابور المدرسي، على مدار العام الدراسي.
ولقي التعميم الحوثي، إدانة واستكاراً شعبياً وحكومياً واسعاً أكدت أن ما يحدث من إرهاب حوثي يجب أن ينتهي، وأن استهداف المليشيا للمدارس استهداف للجمهورية والهوية الوطنية، مما يستوجب الرفض الشعبي الواسع لها، بأن لا يترك الشباب عماد المستقبل لهذه الفئة الضالة.
حكومياً أدان اليوم وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني فرض المليشيا الحوثية ترديد “الصرخة الخمينية”.
واعتبر الإرياني القرار توجهاً خطيراً يندرج ضمن نهجها القائم منذ بدء الانقلاب على مسخ هوية الأطفال الوطنية والعربية وغسل عقولهم بأفكارها الظلامية المتطرفة، وغرس الحقد والكراهية للآخر في نفوسهم، وتعميم شعاراتها الطائفية الدخيلة على بلدنا ومجتمعنا، ونسف قيم التعايش بين اليمنيين.
وحذر من مغبة هذه الممارسات الحوثية على النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي، وكذا من مخاطر سعي مليشيا الحوثي لخلق جيل من الإرهابيين والمتطرفين، الذين يدينون بالولاء للحرس الثوري الايراني، ولا يشكلون خطر على اليمن فحسب بل على الامن والسلم الاقليمي والدولي.
واستغرب وزير الإعلام من استمرار صمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوثين الأممي والأمريكي على ممارسات مليشيا الحوثي، واستمرارها في تجريف الهوية اليمنية ومحاولاتها خلخلة النسيج الاجتماعي والإضرار بالسلم الأهلي، والتي سيدفع ثمنه الجميع، وستقف حجر عثرة أمام اي جهود حقيقية لإحلال السلام في اليمن.