محليات

رئيس الوزراء: إصلاح وتطوير التعليم أولوية في خطط الحكومة ومشاريعها مع شركاء اليمن

 

سبتمبر نت/ عدن

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، أن إصلاح وتطوير التعليم يحتل أولوية في خطط الحكومة ومشاريعها مع شركاء اليمن في التنمية باعتبار ذلك المرتكز الأساسي لإحداث أي نهوض وتعافي وتجاوز التحديات القائمة التي تسببت بها مليشيا الحوثي منذ انقلابها على السلطة الشرعية وإشعالها للحرب أواخر العام 2014م.

 

ووجه رئيس الوزراء لدى ترؤسه، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماعاً لقيادة وزارة التربية والتعليم والهيئات والمراكز التابعة لها، بمراجعة الأولويات الماثلة في التعليم بحسب المستجدات وتركيز الدعم المقدم من المانحين على إعادة تأهيل وترميم المدارس المدمرة بسبب الحرب الحوثية، وإيجاد معالجات لمنع التسرب من التعليم، وتطوير أداء المعلمين والإدارة المدرسية.

 

ولفت إلى أن التحديات التي تواجه العملية التعليمية جراء الظروف الراهنة تستدعي تضافر جميع الجهود الرسمية والشعبية والقطاع الخاص، للحفاظ على انتظام العملية التعليمية وتوفير بيئة محفزة للطلاب والطالبات ليتمكنوا من مواصلة تعليمهم.

 

وأعرب الدكتور معين عبدالملك، عن تطلعه إلى مزيد من التعاون مع شركاء اليمن من الدول والمنظمات المانحة لتعزيز وتطوير التعليم بجوانبه المختلفة..منوهاً بتدخلات البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن في مجال التعليم، من خلال بناء مدارس نموذجية جديدة، والآمال المعقودة على مساهمة الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي لدعم طباعة الكتاب المدرسي وغيرها من الأعمال المساندة لجهود الحكومة في الجانب التعليمي..منبهاً من مخاطر التعديل التي أدخلتها ميليشيا الحوثي على المناهج الدراسية، لتفخيخ عقول الأطفال والطلاب بالأفكار العنصرية والطائفية التي تخدم مشروعها الدموي.

 

وشدد رئيس الوزراء، على وزارة التربية والتعليم ترتيب الأولويات وفق خارطة طريق لتطوير التعليم، والاستفادة من الدعم الخارجي المقدم لهذا القطاع في تأهيل المؤسسات التعليمية وتطوير المناهج وتأهيل الكادر التعليمي.. لافتاً إلى أهمية معالجة أوضاع النازحين سواء من الطلاب او الكادر التعليمي.

 

واطلع رئيس الوزراء من قيادة وزارة التربية والتعليم إلى المشاكل والتحديات القائمة والجهود المبذولة لتجاوزها بما يضمن استمرار العملية التعليمية..مشيرين إلى الخطط المعدة لتطوير التعليم والاهتمام بالكادر التعليمي وتعزيز التعاون مع المانحين لقطاع التعليم لحشد المزيد من التمويل في هذا القطاع.

زر الذهاب إلى الأعلى