مستشار رئيس الجمهورية نصر طه مصطفى لـ”26سبتمبر”: الشعب اليمني لن يقبل العودة إلى زمن “السادة والعبيد”

img

  ثورة ٢٦ سبتمبر فتحت أبواب الحرية للشعب اليمني من براثن الاستبداد والاستعمار وكانت ثورة ١٤ أكتوبر رد فعل تلقائي لثورة سبتمبر   على القوى السياسية أن تتجاوز حساباتها الضيقة وخلافاتها التكتيكية لصالح رؤاها الاستراتيجية وإلا فإن الشعب سيتجاوزها ويقود خطاه بنفسه   أبطال الجيش الصامدون هم المجد والشرف والتاج المرفوع فوق رؤوسنا ومستقبل وعنوان اليمن الجديد وبدونهم نحن لا نساوي شيئاً   سبتمبر نت/ حوار صلاح سيف   أكد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الإعلامية الاستاذ نصر طه مصطفى، أن ثورة ٢٦ سبتمبر 1962م ثورة إنسانية.. لأنها حررت شعباً كاملاً من العبودية وأنقذته من الموت وأعادت له الحياة الحرة الكريمة.   وأضاف في حوار مع صحيفة (26 سبتمبر) "أن ثورة ٢٦ سبتمبر أحيت كل المعاني والقيم التي قضى عليها الأئمة من شورى وديمقراطية ومساواة وحرية وعدالة وكافة الحقوق التي تكفل حياة كريمة للمواطن اليمني".   وقال:"إن الشعب اليمني لن يقبل العودة إلى عصر التفرقة الطبقية والعنصرية وزمن السادة والعبيد وسيعمل على تصحيح الأمور واستعادة نظامه الجمهوري الدستوري ".   ودعا نصر طه مصطفى الأحزاب والقوى السياسية المؤيدة للشرعية إلى تجاوز حساباتها الضيقة وخلافاتها التكتيكية والتمسك بالشرعية الدستورية وبأهداف ثورة 26سبتمبر الخالدة قبل أن يتجاوزهم الشعب ويقود خطاه بنفسه.   وأشاد مستشار رئيس الجمهورية، بأبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الصامدون في جبهات القتال ضد مليشيا الحوثي باعتبارهم مستقبل وعنوان اليمن ويصنعون بتضحياتهم وبدمائهم اليمن الاتحادي الديمقراطي الجديد ويحميه من كل اعتداء على قيمه الوطنية الجمهورية.. فإلى تفاصيل الحوار.   _ تحتفل بلادنا بالذكرى الـ 58 لثورة 26"سبتمبر" الخالدة ممكن تلخص لنا عظمة هذه المناسبة الوطنية وأهم إنجازاتها؟
  • تتسم ثورة ٢٦ سبتمبر بأنها ثورة إنسانية قبل أي سمة أخرى.. لأنها حررت شعباً كاملاً من العبودية وأنقذته من الموت وأعادت له الحياة الحرة الكريمة.. ناهيك عن أنها أعادت دمجه في قلب القرن العشرين بتعميم التعليم ومحاربة الفقر والجهل والمرض وبناء إدارة حديثة وتنمية وتطور ونظام جمهوري دستوري معاصر.. باختصار ثورة ٢٦ سبتمبر أحيت كل المعاني والقيم التي قضى عليها الأئمة من شورى وديمقراطية ومساواة وحرية وعدالة وكافة الحقوق التي تكفل حياة كريمة للمواطن اليمني.. وحتى وإن حصل في تطبيق هذه الحقوق لاحقاً العديد من أوجه القصور والتقصير لكنها أصبحت حقوقاً مكفولة دستورياً وكلما ناضل الشعب ورفع صوته من أجلها يحصل عليها.. بينما كانت هذه الحقوق منعدمة وغير معترف بها من الأنظمة الإمامية.. وهنا يكمن الفارق الجوهري بين النظام الجمهوري والنظام الإمامي.
  _ ممكن تحدثنا عن الدور الذي لعبته ثورة 26سبتمبر في توحيد اليمنيين شمالاً وجنوباً ومشاركة أبناء اليمن في المحافظات الجنوبية للدفاع عن ثورة سبتمبر وتفجير ثورة 14أكتوبر ضد الاستعمار البريطاني في جنوب الوطن وبدعم من الجمهورية الوليدة في شمال الوطن حتى تحقيق الاستقلال في 30نوفمبر 1967م؟
  • كانت ثورة ٢٦ سبتمبر هي المقدمة الطبيعية والمفتاح الذي فتح أبواب الحرية للشعب اليمني كاملاً من براثن الاستبداد والاستعمار.. لذلك كانت ثورة ١٤ أكتوبر هي رد الفعل التلقائي بعد عام واحد فقط من شقيقتها السبتمبرية.. ولذا فإنهما في جوهرهما ثورة يمنية واحدة انطلقت لمواجهة الاستبداد والاستعمار في آن واحد.. وكان من الطبيعي أن يهب اليمنيون في الجنوب لمساندة إخوتهم الثوار في الشمال.. وكان من الطبيعي أن تصبح مدن الشمال التي تحررت من الإمامة هي المقر الآمن لثوار الجنوب للتخطيط والإعداد لثورة أكتوبر.
  _ ماذا عن خطر الانقلاب المليشاوي الحوثي ومشروعه الطائفي العنصري على اليمن والنظام الجمهوري والوحدة الوطنية ومحاولته إعادة اليمن إلي ما قبل 26سبتمبر 1962م؟
  • لاشك أن الانقلاب المليشاوي الإمامي الذي حدث في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤م يمثل انتكاسة خطيرة عن جوهر النظام الجمهوري الذي قام وترسخ في ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢م.. ولا أشك مطلقاً أن شعبنا سيعيد تصحيح الأمور ويستعيد نظامه الجمهوري الدستوري مهما أمتلك الانقلابيون من وسائل القوة والبطش ومهما مر من الزمن ولن يطول.. ولن يقبل الشعب مهما كان أن يعود به الحال إلى عصر التفرقة الطبقية والعنصرية وزمن السادة والعبيد.
  _ بعد 6سنوات من الانقلاب كيف يمكن لليمنيين والأحزاب والمكونات السياسية المؤيدة للشرعية القضاء على الانقلاب الحوثي وإجهاض المؤامرات الإقليمية والدولية التي تستهدف اليمن ووحدته وسيادته واستقلاله والحفاظ على المكتسبات الوطنية التي حققتها ثورتي 26سبتمبر و14أكتوبر ؟
  • الطريق واضح ولا يحتاج لإرشاد.. وعلى القوى السياسية الجمهورية أن تتجاوز حساباتها الضيقة وتتمسك بالشرعية الدستورية وبأهداف ثورة 26سبتمبر الخالدة وإلا فإن الشعب سيتجاوزها ويقود خطاه بنفسه.. لازالت الكرة في مرماها لتجاوز خلافاتها التكتيكية المحدودة لصالح رؤاها الاستراتيجية المتفق عليها والمتمثلة في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني والمتركزة في النظام الجمهوري الاتحادي والديمقراطية التعددية والتداول السلمي للسلطة.
  _ ما هي رسالتك لأبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الذين يدافعون اليوم عن الجمهورية والمكتسبات الوطنية ضد مليشيا الحوثي الانقلابية ؟
  • رسالتي لأبطال الجيش الوطني المرابطين في جميع الثغور وجبهات الشرف والكرامة، أيها الأبطال الصامدون الصادقون المخلصون.. أنتم المجد والشرف والتاج المرفوع فوق رؤوسنا.. أنتم من رفع هاماتنا إلى السماء ودافع عن كرامتنا وقيمنا الوطنية لذلك فأنتم روح المستقبل وعنوان اليمن الجديد وبدونكم نحن لا نساوي شيئاً.. أنتم من يجب أن يقود المستقبل ويصنع اليمن الجديد.. اليمن الجمهوري الاتحادي الديمقراطي ويحميه من كل اعتداء على قيمه الوطنية الجمهورية قيم العدالة والمساواة والحرية.

الأخبار الرئيسية حوارات 0

 

ثورة ٢٦ سبتمبر فتحت أبواب الحرية للشعب اليمني من براثن الاستبداد والاستعمار وكانت ثورة ١٤ أكتوبر رد فعل تلقائي لثورة سبتمبر

 

على القوى السياسية أن تتجاوز حساباتها الضيقة وخلافاتها التكتيكية لصالح رؤاها الاستراتيجية وإلا فإن الشعب سيتجاوزها ويقود خطاه بنفسه

 

أبطال الجيش الصامدون هم المجد والشرف والتاج المرفوع فوق رؤوسنا ومستقبل وعنوان اليمن الجديد وبدونهم نحن لا نساوي شيئاً

 

سبتمبر نت/ حوار صلاح سيف

 

أكد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الإعلامية الاستاذ نصر طه مصطفى، أن ثورة ٢٦ سبتمبر 1962م ثورة إنسانية.. لأنها حررت شعباً كاملاً من العبودية وأنقذته من الموت وأعادت له الحياة الحرة الكريمة.

 

وأضاف في حوار مع صحيفة (26 سبتمبر) “أن ثورة ٢٦ سبتمبر أحيت كل المعاني والقيم التي قضى عليها الأئمة من شورى وديمقراطية ومساواة وحرية وعدالة وكافة الحقوق التي تكفل حياة كريمة للمواطن اليمني”.

 

وقال:”إن الشعب اليمني لن يقبل العودة إلى عصر التفرقة الطبقية والعنصرية وزمن السادة والعبيد وسيعمل على تصحيح الأمور واستعادة نظامه الجمهوري الدستوري “.

 

ودعا نصر طه مصطفى الأحزاب والقوى السياسية المؤيدة للشرعية إلى تجاوز حساباتها الضيقة وخلافاتها التكتيكية والتمسك بالشرعية الدستورية وبأهداف ثورة 26سبتمبر الخالدة قبل أن يتجاوزهم الشعب ويقود خطاه بنفسه.

 

وأشاد مستشار رئيس الجمهورية، بأبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الصامدون في جبهات القتال ضد مليشيا الحوثي باعتبارهم مستقبل وعنوان اليمن ويصنعون بتضحياتهم وبدمائهم اليمن الاتحادي الديمقراطي الجديد ويحميه من كل اعتداء على قيمه الوطنية الجمهورية.. فإلى تفاصيل الحوار.

 

_ تحتفل بلادنا بالذكرى الـ 58 لثورة 26″سبتمبر” الخالدة ممكن تلخص لنا عظمة هذه المناسبة الوطنية وأهم إنجازاتها؟

  • تتسم ثورة ٢٦ سبتمبر بأنها ثورة إنسانية قبل أي سمة أخرى.. لأنها حررت شعباً كاملاً من العبودية وأنقذته من الموت وأعادت له الحياة الحرة الكريمة.. ناهيك عن أنها أعادت دمجه في قلب القرن العشرين بتعميم التعليم ومحاربة الفقر والجهل والمرض وبناء إدارة حديثة وتنمية وتطور ونظام جمهوري دستوري معاصر.. باختصار ثورة ٢٦ سبتمبر أحيت كل المعاني والقيم التي قضى عليها الأئمة من شورى وديمقراطية ومساواة وحرية وعدالة وكافة الحقوق التي تكفل حياة كريمة للمواطن اليمني.. وحتى وإن حصل في تطبيق هذه الحقوق لاحقاً العديد من أوجه القصور والتقصير لكنها أصبحت حقوقاً مكفولة دستورياً وكلما ناضل الشعب ورفع صوته من أجلها يحصل عليها.. بينما كانت هذه الحقوق منعدمة وغير معترف بها من الأنظمة الإمامية.. وهنا يكمن الفارق الجوهري بين النظام الجمهوري والنظام الإمامي.

 

_ ممكن تحدثنا عن الدور الذي لعبته ثورة 26سبتمبر في توحيد اليمنيين شمالاً وجنوباً ومشاركة أبناء اليمن في المحافظات الجنوبية للدفاع عن ثورة سبتمبر وتفجير ثورة 14أكتوبر ضد الاستعمار البريطاني في جنوب الوطن وبدعم من الجمهورية الوليدة في شمال الوطن حتى تحقيق الاستقلال في 30نوفمبر 1967م؟

  • كانت ثورة ٢٦ سبتمبر هي المقدمة الطبيعية والمفتاح الذي فتح أبواب الحرية للشعب اليمني كاملاً من براثن الاستبداد والاستعمار.. لذلك كانت ثورة ١٤ أكتوبر هي رد الفعل التلقائي بعد عام واحد فقط من شقيقتها السبتمبرية.. ولذا فإنهما في جوهرهما ثورة يمنية واحدة انطلقت لمواجهة الاستبداد والاستعمار في آن واحد.. وكان من الطبيعي أن يهب اليمنيون في الجنوب لمساندة إخوتهم الثوار في الشمال.. وكان من الطبيعي أن تصبح مدن الشمال التي تحررت من الإمامة هي المقر الآمن لثوار الجنوب للتخطيط والإعداد لثورة أكتوبر.

 

_ ماذا عن خطر الانقلاب المليشاوي الحوثي ومشروعه الطائفي العنصري على اليمن والنظام الجمهوري والوحدة الوطنية ومحاولته إعادة اليمن إلي ما قبل 26سبتمبر 1962م؟

  • لاشك أن الانقلاب المليشاوي الإمامي الذي حدث في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤م يمثل انتكاسة خطيرة عن جوهر النظام الجمهوري الذي قام وترسخ في ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢م.. ولا أشك مطلقاً أن شعبنا سيعيد تصحيح الأمور ويستعيد نظامه الجمهوري الدستوري مهما أمتلك الانقلابيون من وسائل القوة والبطش ومهما مر من الزمن ولن يطول.. ولن يقبل الشعب مهما كان أن يعود به الحال إلى عصر التفرقة الطبقية والعنصرية وزمن السادة والعبيد.

 

_ بعد 6سنوات من الانقلاب كيف يمكن لليمنيين والأحزاب والمكونات السياسية المؤيدة للشرعية القضاء على الانقلاب الحوثي وإجهاض المؤامرات الإقليمية والدولية التي تستهدف اليمن ووحدته وسيادته واستقلاله والحفاظ على المكتسبات الوطنية التي حققتها ثورتي 26سبتمبر و14أكتوبر ؟

  • الطريق واضح ولا يحتاج لإرشاد.. وعلى القوى السياسية الجمهورية أن تتجاوز حساباتها الضيقة وتتمسك بالشرعية الدستورية وبأهداف ثورة 26سبتمبر الخالدة وإلا فإن الشعب سيتجاوزها ويقود خطاه بنفسه.. لازالت الكرة في مرماها لتجاوز خلافاتها التكتيكية المحدودة لصالح رؤاها الاستراتيجية المتفق عليها والمتمثلة في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني والمتركزة في النظام الجمهوري الاتحادي والديمقراطية التعددية والتداول السلمي للسلطة.

 

_ ما هي رسالتك لأبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الذين يدافعون اليوم عن الجمهورية والمكتسبات الوطنية ضد مليشيا الحوثي الانقلابية ؟

  • رسالتي لأبطال الجيش الوطني المرابطين في جميع الثغور وجبهات الشرف والكرامة، أيها الأبطال الصامدون الصادقون المخلصون.. أنتم المجد والشرف والتاج المرفوع فوق رؤوسنا.. أنتم من رفع هاماتنا إلى السماء ودافع عن كرامتنا وقيمنا الوطنية لذلك فأنتم روح المستقبل وعنوان اليمن الجديد وبدونكم نحن لا نساوي شيئاً.. أنتم من يجب أن يقود المستقبل ويصنع اليمن الجديد.. اليمن الجمهوري الاتحادي الديمقراطي ويحميه من كل اعتداء على قيمه الوطنية الجمهورية قيم العدالة والمساواة والحرية.

مواضيع متعلقة

اترك رداً