الطريق إلى المستقبل

img

افتتاحية 26 سبتمبر على طريق الانتصار لقضايا الوطن العادلة، يمضي الأبطال في استكمال تحرير الأرض واستعادة مؤسسات الدولة، والقضاء على مشاريع العمالة والارتهان وقوى المصالح الضيقة المتربصة بمصالح الوطن العليا، عاقدين العزم على حلحلة إشكاليات الراهن اليمني من خلال الحسم العسكري الضامن لإحلال السلام المستدام بوابة العبور الآمنة لبناء مستقبل أفضل. تقتضي العقيدة العسكرية للقوات المسلحة والمستمدة من الدستور اليمني ومخرجات الحوار الوطني الشامل المجمع عليها، أن يمضي الأبطال قدما في درب النضال والاستبسال دفاعا عن أمن الوطن واستقراره ووحدته وسلامة أراضيه ومصالحه العليا التي من ضمنها بطبيعة الحال حماية مصالح العالم والإقليم والدول الشقيقة والصديقة، ولأن الضامن الفعلي لتحقيق كل ذلك هو مشروع اليمن الاتحادي العادل بنظامه الجمهوري، فإنهم اليوم يضطلعون بمهام جسيمة ومسؤوليات استثنائية وأدوار بطولية مشهودة في سبيل القضاء على مشاريع التمرد والانقلاب والإرهاب، والخروج باليمن إلى بر الأمان المتمثل في إيجاد أرضية مشتركة لبناء دولة مدنية اتحادية عادلة تمنح الفرص المتكافئة والخير العميم والمستقبل الواعد لكافة مواطنيها دون تمييز أو تفضيل أو إقصاء، وهي غاية سامية ومقصد وطني سام لأجله فليعمل العاملون وفي سبيله فليتنافس المتنافسون. في ذات السياق يدرك أبطال القوات المسلحة حجم المعاناة والألم الذي يكابده اليمنيون القاطنون في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية الانقلابية المتمردة المدعومة من إيران، مستشعرين مسؤوليتهم الوطنية في إنقاذ أبناء الوطن جميعا من جرائمها الشنيعة التي تزداد حدتها بشكل يومي وبلغت حدا لا يطاق، وهو ما انعكس على أدوارهم البطولية في الميدان متجليا في الفعل العسكري المتسارع الذي آتى أكله واقترب من تحقيق النصر الشامل والمؤزر الذي سيمثل إنقاذا لكافة اليمنيين من آلة القمع والإذلال والمصالح الضيقة، وتتويجا لراية الجمهورية الكفيلة بإرساء قيم المواطنة المتساوية وإعلاء مبادئ الحكم الرشيد، وطي صفحة الظلام والكهنوت والاستعباد. لا عزاء لأيادي الإثم والعدوان من أصحاب المشاريع الطارئة على المشهد والتي حاولت خلال سنوات مضت الحيلولة بين اليمنيين وبين تطلعاتهم المستقبلية الرامية إلى تأسيس دولة اتحادية عادلة ينعمون بكريم العيش ووافر الرفاه في إطارها، فها هم اليوم يمنون أمام الأبطال بهزائم متتالية وشنيعة، بعد تقلبهم في البلاد، وإنفاقهم للأموال في سبيل الشر وتحدي إرادة الشعب التي لا ولن تقهر، فالعاقبة لأصحاب القضايا العادلة وإن تكالبت القوى واشتدت المحن والنوازل وتوالت الأزمات. نقف الآن على بعد خطوة من تحقيق الانتصار واستكمال التحرير، ورهاننا على أبطال القوات المسلحة كان ولايزال وسيظل رهانا رابحا، فبهم تجاوزت البلاد أخطارا محدقة، وعليهم التعويل في التصدي للمشاريع الطارئة والدخيلة، وإن حليفنا الأبدي هو النصر لا سواه، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

الأخبار الرئيسية الافتتاحية 0

افتتاحية 26 سبتمبر

على طريق الانتصار لقضايا الوطن العادلة، يمضي الأبطال في استكمال تحرير الأرض واستعادة مؤسسات الدولة، والقضاء على مشاريع العمالة والارتهان وقوى المصالح الضيقة المتربصة بمصالح الوطن العليا، عاقدين العزم على حلحلة إشكاليات الراهن اليمني من خلال الحسم العسكري الضامن لإحلال السلام المستدام بوابة العبور الآمنة لبناء مستقبل أفضل.

تقتضي العقيدة العسكرية للقوات المسلحة والمستمدة من الدستور اليمني ومخرجات الحوار الوطني الشامل المجمع عليها، أن يمضي الأبطال قدما في درب النضال والاستبسال دفاعا عن أمن الوطن واستقراره ووحدته وسلامة أراضيه ومصالحه العليا التي من ضمنها بطبيعة الحال حماية مصالح العالم والإقليم والدول الشقيقة والصديقة، ولأن الضامن الفعلي لتحقيق كل ذلك هو مشروع اليمن الاتحادي العادل بنظامه الجمهوري، فإنهم اليوم يضطلعون بمهام جسيمة ومسؤوليات استثنائية وأدوار بطولية مشهودة في سبيل القضاء على مشاريع التمرد والانقلاب والإرهاب، والخروج باليمن إلى بر الأمان المتمثل في إيجاد أرضية مشتركة لبناء دولة مدنية اتحادية عادلة تمنح الفرص المتكافئة والخير العميم والمستقبل الواعد لكافة مواطنيها دون تمييز أو تفضيل أو إقصاء، وهي غاية سامية ومقصد وطني سام لأجله فليعمل العاملون وفي سبيله فليتنافس المتنافسون.

في ذات السياق يدرك أبطال القوات المسلحة حجم المعاناة والألم الذي يكابده اليمنيون القاطنون في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية الانقلابية المتمردة المدعومة من إيران، مستشعرين مسؤوليتهم الوطنية في إنقاذ أبناء الوطن جميعا من جرائمها الشنيعة التي تزداد حدتها بشكل يومي وبلغت حدا لا يطاق، وهو ما انعكس على أدوارهم البطولية في الميدان متجليا في الفعل العسكري المتسارع الذي آتى أكله واقترب من تحقيق النصر الشامل والمؤزر الذي سيمثل إنقاذا لكافة اليمنيين من آلة القمع والإذلال والمصالح الضيقة، وتتويجا لراية الجمهورية الكفيلة بإرساء قيم المواطنة المتساوية وإعلاء مبادئ الحكم الرشيد، وطي صفحة الظلام والكهنوت والاستعباد.

لا عزاء لأيادي الإثم والعدوان من أصحاب المشاريع الطارئة على المشهد والتي حاولت خلال سنوات مضت الحيلولة بين اليمنيين وبين تطلعاتهم المستقبلية الرامية إلى تأسيس دولة اتحادية عادلة ينعمون بكريم العيش ووافر الرفاه في إطارها، فها هم اليوم يمنون أمام الأبطال بهزائم متتالية وشنيعة، بعد تقلبهم في البلاد، وإنفاقهم للأموال في سبيل الشر وتحدي إرادة الشعب التي لا ولن تقهر، فالعاقبة لأصحاب القضايا العادلة وإن تكالبت القوى واشتدت المحن والنوازل وتوالت الأزمات.

نقف الآن على بعد خطوة من تحقيق الانتصار واستكمال التحرير، ورهاننا على أبطال القوات المسلحة كان ولايزال وسيظل رهانا رابحا، فبهم تجاوزت البلاد أخطارا محدقة، وعليهم التعويل في التصدي للمشاريع الطارئة والدخيلة، وإن حليفنا الأبدي هو النصر لا سواه، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

مواضيع متعلقة

اترك رداً