باتيــــس لـ«26 سبتمبر»: الشعب اليمني لن يسمح بالعبث بوحدته ومكتسباته وثوابته الوطنية

img

سبتمبر نت/ مأرب عبر عضو مجلس الشورى وعضو رئاسة الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل، صلاح باتيس عن تهانيه وتبريكاته للقيادة الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس المشير الركن/ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية والحكومة وقادة وأفراد الجيش الوطني وكل القوى الوطنية والسياسية والشخصيات اليمنية المؤيدة للشرعية وكل أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج بالذكرى الثلاثين للوحدة اليمنية 22من مايو 1990م. وقال باتيس في تصريح خاص لـ"٢٦سبتمبر": "هذا المنجز العظيم وهذا المكتسب الوطني الكبير، ناضل من أجله اليمنيون جنوباً وشمالاً وشرقاً وغرباً، ومنذ طرد الاستعمار البريطاني في ثورة 14اكتوبر في الشطر الجنوبي للوطن وتحقق الاستقلال في 30نوفمبر 1967م، وإسقاط الإمامة والكهنوت الإمامي في الشمال في ثورة 26سبتمبر في الجزء الشمالي من الوطن وأحرار الشطرين ومناضلو الثورتين سبتمبر وأكتوبر يحملون هذا الهم وهذا الهدف وهذا الطموح وهذا الحلم كأحد أهم أهداف هاتين الثورتين المجيدتين وقدم من أجله اليمنيون الأحرار والثوار الأوائل الدماء الزكية  والأرواح الطاهرة والتضحيات الكبيرة حتى إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة". وأضاف باتيس: "كل أبناء الشعب اليمني في الجنوب والشمال والشرق والغرب وكل أحرار العالم من الأشقاء والأصدقاء فرحوا بهذا المنجز العظيم الذي تحقق في 22من مايو 90", مشيراً إلى أن "وجود انحرافات في إدارة هذا المشروع الوطني الكبير تسببت بوجود خلل في العدالة وخلل في الشراكة أحدثت فتن مختلفة منها حرب صيف 94 إلا أن الشعب اليمني ظل محافظا على هذا المنجز وأسقط كل من حاول الإساءة إليه وكل من انحرف عن مسار الوحدة اليمنية المباركة أسقطهم الشعب جنوبا وشمال وشرقا وغربا". وأوضح باتيس أن "الشعب اليمني لم ولن يترك أي يد عابثة تريد أن تسيء إلى الوحدة والثوابت والمكتسبات الوطنية".. معتبراً هذه "الثلاثة المرتكزات مهمة جدا بالنسبة للشعب اليمني ولن يسمح بالعبث بها ولا إسقاطها ولا انحراف مسارها ولا الإساءة إليها". وأشار إلى أنه "بعد تحليل الأخطاء والوقوف عليها وتحليل هذه الانحرافات التي حدثت طيلة 53 عاماً السابقة وصل اليمنيون إلى محطة مهمة جداً في تاريخ النضال اليمني وهي مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي وضعت فيه كل الملفات على طاولة الحوار وشارك كل أبناء الشعب اليمني ومكوناته السياسية وأحزابه وقواه الوطنية في مؤتمر الحوار الوطني للوصول إلى صيغة حقيقية عادلة لبناء دولة يمنية واحدة على أسس ديمقراطية وعلى أسس العدالة والشراكة الحقيقية في السلطة والثروة والحكم الرشيد". وأوضح أن "مؤتمر الحوار أقر أن تكون الدولة الصحيحة واليمن الواحد الصحيح والوحدة اليمنية الحقيقية العادلة التي يتساوى فيها اليمنيون في الحقوق والواجبات ويتساوون في الشراكة والعدالة هي الدولة الاتحادية المكونة من ستة أقاليم والتي أصدر الرئيس عبدربه منصور هادي حينها قراراً جمهوريا بها". وأكد باتيس أن "الشعب اليمني سيستعيد جميع محافظاته ومدنه المحتلة من المليشيات وستعود الشرعية والقيادة السياسية وتستكمل تطبيق مخرجات الحوار الوطني الشامل والانتقال إلى الدولة الاتحادية التي حلم بها ثوار أكتوبر وسبتمبر وفبراير وكل الأحرار في اليمن على امتداد تاريخهم النضالي الطويل". وذكر باتيس أنه بعد تطبيق مخرجات الحوار الوطني الشامل سيصبح لكل مكون وحزب أو من يحمل مشروعاً وطنياً الحق في عرضه على الشعب وفق الأطر الديمقراطية كون عهد التمرد والانقلابات انتهى إلى الأبد ومن أراد الحكم فلا خيار له الا الصندوق وصوت الشعب".. داعياً جميع القوى إلى احترام خيار الشعب والابتعاد عن الصراعات والتمردات التي لا تنتج إلا مزيداً من الدمار والخراب.

محليات 0

سبتمبر نت/ مأرب

عبر عضو مجلس الشورى وعضو رئاسة الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل، صلاح باتيس عن تهانيه وتبريكاته للقيادة الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس المشير الركن/ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية والحكومة وقادة وأفراد الجيش الوطني وكل القوى الوطنية والسياسية والشخصيات اليمنية المؤيدة للشرعية وكل أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج بالذكرى الثلاثين للوحدة اليمنية 22من مايو 1990م.

وقال باتيس في تصريح خاص لـ”٢٦سبتمبر”: “هذا المنجز العظيم وهذا المكتسب الوطني الكبير، ناضل من أجله اليمنيون جنوباً وشمالاً وشرقاً وغرباً، ومنذ طرد الاستعمار البريطاني في ثورة 14اكتوبر في الشطر الجنوبي للوطن وتحقق الاستقلال في 30نوفمبر 1967م، وإسقاط الإمامة والكهنوت الإمامي في الشمال في ثورة 26سبتمبر في الجزء الشمالي من الوطن وأحرار الشطرين ومناضلو الثورتين سبتمبر وأكتوبر يحملون هذا الهم وهذا الهدف وهذا الطموح وهذا الحلم كأحد أهم أهداف هاتين الثورتين المجيدتين وقدم من أجله اليمنيون الأحرار والثوار الأوائل الدماء الزكية  والأرواح الطاهرة والتضحيات الكبيرة حتى إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة”.

وأضاف باتيس: “كل أبناء الشعب اليمني في الجنوب والشمال والشرق والغرب وكل أحرار العالم من الأشقاء والأصدقاء فرحوا بهذا المنجز العظيم الذي تحقق في 22من مايو 90”, مشيراً إلى أن “وجود انحرافات في إدارة هذا المشروع الوطني الكبير تسببت بوجود خلل في العدالة وخلل في الشراكة أحدثت فتن مختلفة منها حرب صيف 94 إلا أن الشعب اليمني ظل محافظا على هذا المنجز وأسقط كل من حاول الإساءة إليه وكل من انحرف عن مسار الوحدة اليمنية المباركة أسقطهم الشعب جنوبا وشمال وشرقا وغربا”.

وأوضح باتيس أن “الشعب اليمني لم ولن يترك أي يد عابثة تريد أن تسيء إلى الوحدة والثوابت والمكتسبات الوطنية”.. معتبراً هذه “الثلاثة المرتكزات مهمة جدا بالنسبة للشعب اليمني ولن يسمح بالعبث بها ولا إسقاطها ولا انحراف مسارها ولا الإساءة إليها”.

وأشار إلى أنه “بعد تحليل الأخطاء والوقوف عليها وتحليل هذه الانحرافات التي حدثت طيلة 53 عاماً السابقة وصل اليمنيون إلى محطة مهمة جداً في تاريخ النضال اليمني وهي مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي وضعت فيه كل الملفات على طاولة الحوار وشارك كل أبناء الشعب اليمني ومكوناته السياسية وأحزابه وقواه الوطنية في مؤتمر الحوار الوطني للوصول إلى صيغة حقيقية عادلة لبناء دولة يمنية واحدة على أسس ديمقراطية وعلى أسس العدالة والشراكة الحقيقية في السلطة والثروة والحكم الرشيد”.

وأوضح أن “مؤتمر الحوار أقر أن تكون الدولة الصحيحة واليمن الواحد الصحيح والوحدة اليمنية الحقيقية العادلة التي يتساوى فيها اليمنيون في الحقوق والواجبات ويتساوون في الشراكة والعدالة هي الدولة الاتحادية المكونة من ستة أقاليم والتي أصدر الرئيس عبدربه منصور هادي حينها قراراً جمهوريا بها”.

وأكد باتيس أن “الشعب اليمني سيستعيد جميع محافظاته ومدنه المحتلة من المليشيات وستعود الشرعية والقيادة السياسية وتستكمل تطبيق مخرجات الحوار الوطني الشامل والانتقال إلى الدولة الاتحادية التي حلم بها ثوار أكتوبر وسبتمبر وفبراير وكل الأحرار في اليمن على امتداد تاريخهم النضالي الطويل”.

وذكر باتيس أنه بعد تطبيق مخرجات الحوار الوطني الشامل سيصبح لكل مكون وحزب أو من يحمل مشروعاً وطنياً الحق في عرضه على الشعب وفق الأطر الديمقراطية كون عهد التمرد والانقلابات انتهى إلى الأبد ومن أراد الحكم فلا خيار له الا الصندوق وصوت الشعب”.. داعياً جميع القوى إلى احترام خيار الشعب والابتعاد عن الصراعات والتمردات التي لا تنتج إلا مزيداً من الدمار والخراب.

مواضيع متعلقة

اترك رداً