الأخبار الرئيسيةمحليات

الحكومة ترحب ببيان مجلس الامن بشأن اعلان وقف إطلاق النار في اليمن

سبتمبر نت

رحبت الجمهورية اليمنية ببيان مجلس الأمن الذي رحب بإعلان المملكة العربية السعودية الشقيقة، قائد تحالف دعم الشرعية في اليمن، وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين تلبية لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة، واستجابة لحكومة بلادنا الإيجابية لهذه المبادرة.

وقالت وزارة الخارجية في بيان لها :”ان استجابة الحكومة بموجب توجيهات فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية، لهذه المبادرة ووقف إطلاق النار وذلك اعتباراً من يوم الخميس الماضي، تأتي تلبية لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لمواجهة تبعات انتشار فايروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ومن أجل التخفيف من معاناة الشعب اليمني وتهيئة الظروف المناسبة لإنجاح جهود المبعوث الخاص للأمين العام في اليمن لاستئناف عملية السلام وفقا للمرجعيات والثوابت الوطنية”.

وأدانت الوزارة استمرار تصعيد مليشيا الحوثيين لأعمالها العسكرية ورفضها الاستجابة لهذه المبادرة باعتبارها فرصة سانحة لإنهاء حربها العبثية في اليمن وتوحيد الجهود لمجابهة مخاطر انتشار جائحة كورونا في بلادنا.

ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي ومجلس الأمن، الى ممارسة مزيداً من الضغط على هذه المليشيا للاستجابة لهذه المبادرة، وتحملها مسؤولية تبعات استمرار تعنتها ورفضها لاسيما بعد تسجيل ظهور أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد في اليمن.

وكان مجلس الأمن الدولي رحب بإعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية وقف إطلاق النار من جانب واحد لدعم عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة، وذلك تلبيةً لدعوة أمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيرس.

ورحب الأعضاء في بيان صحفي نشر اليوم، بالرد الإيجابي للحكومة اليمنية على دعوة وقف إطلاق النار، ودعوا الحوثيين إلى تقديم التزامات مماثلة على وجه السرعة، وأكدوا تأييدهم لدعوة أمين عام الأمم المتحدة للأطراف اليمنية بالوقف الفوري للأعمال العدائية، والتركيز على التوصل إلى تسوية سياسية عن طريق التفاوض، وبذل كل الجهود الممكنة لمواجهة تفشي فيروس كوفيد – 19.

وأكدوا على قرارات مجلس الأمن السابقة، بما في ذلك القرار 2216 (2015)، ودعمهم لمبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليته التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وكذا الحاجة إلى عملية سياسية شاملة تكفل المشاركة الكاملة والهادفة للمرأة.

وأشاروا إلى أن الأزمة الإنسانية تجعل اليمن عرضة وبشكل استثنائي لتفشي جائحة كوفيد – 19 .. مؤكدين أن استمرار التصعيد العسكري في اليمن سيعيق وصول العاملين في المجال الإنساني والصحي وسيحدُّ من توافر مرافق الرعاية الصحية اللازمة للتصدي للجائحة .. مجددين دعوتهم إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية والعودة على وجه السرعة إلى وقف التصعيد.

كما جددوا تأكيد دعمهم الكامل لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيثس .. مشددين على أنه لا يوجد حل عسكري من شأنه تحقيق السلام المستدام في اليمن .. مؤكدين التزامهم القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.

زر الذهاب إلى الأعلى