الأهم في الاتفاق صدق النوايا

img

افتتاحية صحيفة 26 سبتمبر اتفاق الرياض، الذي وقع أمس الأول في العاصمة السعودية الرياض، بين الحكومة الشرعية والمكونات السياسية في المحافظات الجنوبية، يعتبر في إطاره العام، إيجابيا طالما وقد استند على المرجعيات الثلاث- المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216- فضلا عن أن الغاية من الاتفاق توجيه جهود الشرعية والتحالف بقيادة المملكة نحو مليشيا الحوثي الانقلابية؛ وإنهاء المشروع الإيراني في اليمن والمنطقة، وأنه في المقام الأول يرمي إلى لملمة شتات وخطوة أولى في توحيد الصف تحت مظلة الشرعية، وإنهاء الخلافات التي أضعفت قدراتها في معركة استعادة مؤسسات الدولة من مليشيا الحوثي السلالية العنصرية الانقلابية على النظام الجمهوري. إن التئام مكونات الشرعية في خندق واحد بموجب الاتفاق، سيخلق آفاقا واسعة نحو السلام المنشود، ويعمل على إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المحافظات والمناطق المحررة، ويضع اللبنات الأولى لمداميك الدولة الاتحادية التي توفر القدر المناسب من العدالة، وتحترم المواطنة المتساوية، وترفض الإقصاء والتهميش. فالاتفاق يؤكد على دمج الفصائل المسلحة ضمن وحدات الجيش الوطني وأجهزة الأمن والشرطة تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية، وعودة الحكومة ومؤسسات الدولة وسلطاتها الثلاث إلى ممارسة عملها من العاصمة المؤقتة عدن، وإعادة عمل كافة مؤسسات الدولة، وتطبيع الأوضاع، وتوفير الخدمات في المناطق المحررة. وفي نفس الوقت نص على منع إنشاء أية تشكيلات مسلحة، أو عسكرية خارج إطار مؤسسات الدولة. ويظل الاتفاق خطوة مهمة لتصحيح المسار، وتوحيد الجهود لاستكمال عملية تحرير المناطق التي لا زالت تحت سيطرة مليشيا الحوثي المتمردة، ومواجهة كافة المشاريع التخريبية والإرهابية، وهنا نثمن جهود المملكة الشقيقة وحرصها الشديد على استقرار ووحدة اليمن وسلامة أراضيه، ودورها في معالجة الاختلالات التي رافقت المرحلة السابقة، وتصحيح مسار التحالف نحو الهدف الذي أنشئ من أجله. ويبقى الاتفاق في المجمل هو النافذة التي يستمد منها اليمنيون التفاؤل والأمل، بل إنه يظل الممر الآمن لخروج اليمنيين من النفق المظلم الذي أدخلتهم فيه مليشيا الانقلاب وحربها الجائرة، وإمكانية استكمال بناء الدولة واستعادة مؤسساتها والانتقال بالوطن إلى آفاق رحبة وسلام ينتظره الجميع.

افتتاحية صحيفة 26 سبتمبر

اتفاق الرياض، الذي وقع أمس الأول في العاصمة السعودية الرياض، بين الحكومة الشرعية والمكونات السياسية في المحافظات الجنوبية، يعتبر في إطاره العام، إيجابيا طالما وقد استند على المرجعيات الثلاث- المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216- فضلا عن أن الغاية من الاتفاق توجيه جهود الشرعية والتحالف بقيادة المملكة نحو مليشيا الحوثي الانقلابية؛ وإنهاء المشروع الإيراني في اليمن والمنطقة، وأنه في المقام الأول يرمي إلى لملمة شتات وخطوة أولى في توحيد الصف تحت مظلة الشرعية، وإنهاء الخلافات التي أضعفت قدراتها في معركة استعادة مؤسسات الدولة من مليشيا الحوثي السلالية العنصرية الانقلابية على النظام الجمهوري.

إن التئام مكونات الشرعية في خندق واحد بموجب الاتفاق، سيخلق آفاقا واسعة نحو السلام المنشود، ويعمل على إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المحافظات والمناطق المحررة، ويضع اللبنات الأولى لمداميك الدولة الاتحادية التي توفر القدر المناسب من العدالة، وتحترم المواطنة المتساوية، وترفض الإقصاء والتهميش.

فالاتفاق يؤكد على دمج الفصائل المسلحة ضمن وحدات الجيش الوطني وأجهزة الأمن والشرطة تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية، وعودة الحكومة ومؤسسات الدولة وسلطاتها الثلاث إلى ممارسة عملها من العاصمة المؤقتة عدن، وإعادة عمل كافة مؤسسات الدولة، وتطبيع الأوضاع، وتوفير الخدمات في المناطق المحررة. وفي نفس الوقت نص على منع إنشاء أية تشكيلات مسلحة، أو عسكرية خارج إطار مؤسسات الدولة.

ويظل الاتفاق خطوة مهمة لتصحيح المسار، وتوحيد الجهود لاستكمال عملية تحرير المناطق التي لا زالت تحت سيطرة مليشيا الحوثي المتمردة، ومواجهة كافة المشاريع التخريبية والإرهابية، وهنا نثمن جهود المملكة الشقيقة وحرصها الشديد على استقرار ووحدة اليمن وسلامة أراضيه، ودورها في معالجة الاختلالات التي رافقت المرحلة السابقة، وتصحيح مسار التحالف نحو الهدف الذي أنشئ من أجله.

ويبقى الاتفاق في المجمل هو النافذة التي يستمد منها اليمنيون التفاؤل والأمل، بل إنه يظل الممر الآمن لخروج اليمنيين من النفق المظلم الذي أدخلتهم فيه مليشيا الانقلاب وحربها الجائرة، وإمكانية استكمال بناء الدولة واستعادة مؤسساتها والانتقال بالوطن إلى آفاق رحبة وسلام ينتظره الجميع.

مواضيع متعلقة

اترك رداً