الحل في إنهاء الانقلاب

img

افتتاحية 26 سبتمبر لا يختلف اثنان أن انقلاب مليشيا الحوثي الإيرانية على شرعية اليمنيين، هو من جلب كل هذه المعاناة لشعبنا اليمني، وجعلته في أوضاع كارثية ومروعة هي الأسوأ على مستوى بلدان العالم، كما تؤكد تقارير المنظمات الإنسانية والأممية، والجميع يعرف أن إيقاف هذه الحرب اللعينة التي أشعلت فتيلها مليشيا مدعومة من إيران اضطرت اليمنيين إلى الاستنجاد بأشقائهم في المملكة العربية السعودية للتصدي للمشروع الإيراني الذي يستهدف المنطقة؛ يكمن في إنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة المغتصبة من قبل مليشيا إيران- أي أن تدخل الأشقاء في اليمن، كان وفقا لأهداف واضحة تمثلت في إعادة الشرعية وإنهاء سيطرة الانقلابيين على معسكرات ومؤسسات الدولة في العاصمة صنعاء وكافة المدن اليمنية؛ واستكمال العملية السياسية لنقل السلطة في اليمن، بحيث تؤدي إلى يمن موحد وآمن ومستقر، وفقا للمرجعيات الأساسية وقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار (2216). وفي هذا الإطار تشكل التحالف العربي لإعادة الشرعية من انقلابيي إيران، ورفع المعاناة عن الشعب اليمني الذي أنهكته الصراعات، إلا أن انحراف دولة مشاركة في التحالف عن تلك الأهداف المشروعة، وقيامها بتمويل ورعاية انقلاب آخر على الشرعية في عاصمتها المؤقتة عدن، هو انقلاب يقوض الشرعية ويصب في خدمة المشروع الحوثي الإيراني الذي يهدد أمن اليمن والمنطقة، ويزيد من معاناة اليمنيين، ويدفع بالبلاد في أتون العنف والفوضى والتقسيم والتمزيق والتدمير. إن التمرد الذي قامت به مليشيات الانتقالي وبدعم إماراتي هو انحراف واضح وخطير عن مسار التحالف وأهدافه المعلنة، وانقلاب أسهم في تعميق الجراح وتوسيع الشرخ في النسيج الوطني والاجتماعي؛ وإغراق اليمنيين في صراعات بينية وانشقاقات جديدة، تخدم بصورة مباشرة انقلاب صنعاء، وتلهي اليمنيين والتحالف الداعم للشرعية عن المعركة الأساسية التي يفترض أن تتركز في تحرير اليمن من مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، بل إنه لا يعتبر فقط خروجاً صريحاً عن مبادئ وأهداف التحالف العربي، وإنما يعد انقلاباً وتمردا آخر على مؤسسة الشرعية اليمنية التي جاء الأشقاء لنصرتها. وهنا نكرر القول: إن معالجة جذور الأزمة اليمنية والتداعيات الخطيرة الناجمة عنها على حياة اليمنيين حاضراً ومستقبلاً، تكمن في إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وبسط نفوذها على كامل التراب الوطني، ما لم فإن الأوضاع ستزداد تدهورا وسوءا في اليمن ولن تسلم منه المنطقة. وفي هذا الإطار، ثمن ورحب اليمنيون قيادة وحكومة وشعباً ببيان المملكة العربية السعودية الشقيقة الداعم لوحدة واستقرار وسلامة أراضي اليمن مما يتوجب على دولة الإمارات، الالتزام بالمبادئ والأهداف النبيلة التي قام لأجلها التحالف لنجدة أشقائهم في اليمن، والتخلي عن المخططات والمصالح والأهداف الخفية جانباً، التي لا يمكن لها أن تنجح أو تدوم في اليمن، فالشعب اليمني شعب أصيل وتاريخه مليء بالدروس النضالية والمواقف الوطنية، شعب لا يخضع لأية إملاءات تصادر استقلالية قراره الوطني، أو تنتقص من كرامته وسيادته على كامل ترابه الوطني، مهما كانت الظروف والمعاناة الصعبة التي يعيشها. نعم هكذا هم اليمنيون في الرخاء والشدة يرفضون رفضا مطلقا كل ما من شأنه استهداف ثوابتهم الوطنية، المتمثلة بوحدة واستقلال أراضيهم وشرعيتهم التي تعتبر سندهم المتين، وسلاحهم البتار في مجابهة المخططات والمشاريع التمزيقية والانقلابية، فالحل كما قلنا: يكمن في معالجة جذور الأزمة اليمنية والتداعيات الخطيرة الناجمة عنها على حياة اليمنيين حاضرا ومستقبلا، يتلخص في إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، وبسط نفوذها على كامل التراب الوطني. ما يحتاجه اليمنيون اليوم، من الجارة والشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان تصحيح مسار التحالف، بالضغط على مليشيا الانتقالي المتمردة للانسحاب الفوري من المقار الحكومية ومعسكرات الجيش التي استولوا عليها؛ وإلزام دولة الإمارات، بإيقاف دعمها السخي لمليشيا الانتقالي المتمردة بالمال والسلاح التي تهدد السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية وتواصل اعتداءاتها وأعمالها الانتقامية ضد القيادات العسكرية والمدنية الموالية للحكومة في مدينة عدن والمواطنين الرافضين لانقلابها وسلوكها الهمجي المخالف للقوانين والمنافي لأخلاق شعبنا وقيمه. إن الإعدامات بالهوية والفرز المناطقي القروي النتن، وجرائم الاقتحامات والمداهمات والاعتقالات والانتهاكات والتصفيات الفظيعة التي ترتكبها مليشيا الانتقالي بدعم من دولة الإمارات، في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظتي أبين ولحج، هي تصرفات فوضوية رعناء غير مقبولة، وتعتبر منافية للقانون، تقوض سلطة الدولة وتضعفها، وتنال من أهداف التحالف العربي، وتطيل في عمر الانقلاب الحوثي، وأمد الحرب، وكل ذلك يصب في خدمة المشروع الإيراني، ويحقق أطماعه في اليمن والمنطقة.

افتتاحية 26 سبتمبر

لا يختلف اثنان أن انقلاب مليشيا الحوثي الإيرانية على شرعية اليمنيين، هو من جلب كل هذه المعاناة لشعبنا اليمني، وجعلته في أوضاع كارثية ومروعة هي الأسوأ على مستوى بلدان العالم، كما تؤكد تقارير المنظمات الإنسانية والأممية، والجميع يعرف أن إيقاف هذه الحرب اللعينة التي أشعلت فتيلها مليشيا مدعومة من إيران اضطرت اليمنيين إلى الاستنجاد بأشقائهم في المملكة العربية السعودية للتصدي للمشروع الإيراني الذي يستهدف المنطقة؛ يكمن في إنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة المغتصبة من قبل مليشيا إيران- أي أن تدخل الأشقاء في اليمن، كان وفقا لأهداف واضحة تمثلت في إعادة الشرعية وإنهاء سيطرة الانقلابيين على معسكرات ومؤسسات الدولة في العاصمة صنعاء وكافة المدن اليمنية؛ واستكمال العملية السياسية لنقل السلطة في اليمن، بحيث تؤدي إلى يمن موحد وآمن ومستقر، وفقا للمرجعيات الأساسية وقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار (2216).

وفي هذا الإطار تشكل التحالف العربي لإعادة الشرعية من انقلابيي إيران، ورفع المعاناة عن الشعب اليمني الذي أنهكته الصراعات، إلا أن انحراف دولة مشاركة في التحالف عن تلك الأهداف المشروعة، وقيامها بتمويل ورعاية انقلاب آخر على الشرعية في عاصمتها المؤقتة عدن، هو انقلاب يقوض الشرعية ويصب في خدمة المشروع الحوثي الإيراني الذي يهدد أمن اليمن والمنطقة، ويزيد من معاناة اليمنيين، ويدفع بالبلاد في أتون العنف والفوضى والتقسيم والتمزيق والتدمير.

إن التمرد الذي قامت به مليشيات الانتقالي وبدعم إماراتي هو انحراف واضح وخطير عن مسار التحالف وأهدافه المعلنة، وانقلاب أسهم في تعميق الجراح وتوسيع الشرخ في النسيج الوطني والاجتماعي؛ وإغراق اليمنيين في صراعات بينية وانشقاقات جديدة، تخدم بصورة مباشرة انقلاب صنعاء، وتلهي اليمنيين والتحالف الداعم للشرعية عن المعركة الأساسية التي يفترض أن تتركز في تحرير اليمن من مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، بل إنه لا يعتبر فقط خروجاً صريحاً عن مبادئ وأهداف التحالف العربي، وإنما يعد انقلاباً وتمردا آخر على مؤسسة الشرعية اليمنية التي جاء الأشقاء لنصرتها.

وهنا نكرر القول: إن معالجة جذور الأزمة اليمنية والتداعيات الخطيرة الناجمة عنها على حياة اليمنيين حاضراً ومستقبلاً، تكمن في إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وبسط نفوذها على كامل التراب الوطني، ما لم فإن الأوضاع ستزداد تدهورا وسوءا في اليمن ولن تسلم منه المنطقة.

وفي هذا الإطار، ثمن ورحب اليمنيون قيادة وحكومة وشعباً ببيان المملكة العربية السعودية الشقيقة الداعم لوحدة واستقرار وسلامة أراضي اليمن مما يتوجب على دولة الإمارات، الالتزام بالمبادئ والأهداف النبيلة التي قام لأجلها التحالف لنجدة أشقائهم في اليمن، والتخلي عن المخططات والمصالح والأهداف الخفية جانباً، التي لا يمكن لها أن تنجح أو تدوم في اليمن، فالشعب اليمني شعب أصيل وتاريخه مليء بالدروس النضالية والمواقف الوطنية، شعب لا يخضع لأية إملاءات تصادر استقلالية قراره الوطني، أو تنتقص من كرامته وسيادته على كامل ترابه الوطني، مهما كانت الظروف والمعاناة الصعبة التي يعيشها.

نعم هكذا هم اليمنيون في الرخاء والشدة يرفضون رفضا مطلقا كل ما من شأنه استهداف ثوابتهم الوطنية، المتمثلة بوحدة واستقلال أراضيهم وشرعيتهم التي تعتبر سندهم المتين، وسلاحهم البتار في مجابهة المخططات والمشاريع التمزيقية والانقلابية، فالحل كما قلنا: يكمن في معالجة جذور الأزمة اليمنية والتداعيات الخطيرة الناجمة عنها على حياة اليمنيين حاضرا ومستقبلا، يتلخص في إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، وبسط نفوذها على كامل التراب الوطني.

ما يحتاجه اليمنيون اليوم، من الجارة والشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان تصحيح مسار التحالف، بالضغط على مليشيا الانتقالي المتمردة للانسحاب الفوري من المقار الحكومية ومعسكرات الجيش التي استولوا عليها؛ وإلزام دولة الإمارات، بإيقاف دعمها السخي لمليشيا الانتقالي المتمردة بالمال والسلاح التي تهدد السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية وتواصل اعتداءاتها وأعمالها الانتقامية ضد القيادات العسكرية والمدنية الموالية للحكومة في مدينة عدن والمواطنين الرافضين لانقلابها وسلوكها الهمجي المخالف للقوانين والمنافي لأخلاق شعبنا وقيمه.

إن الإعدامات بالهوية والفرز المناطقي القروي النتن، وجرائم الاقتحامات والمداهمات والاعتقالات والانتهاكات والتصفيات الفظيعة التي ترتكبها مليشيا الانتقالي بدعم من دولة الإمارات، في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظتي أبين ولحج، هي تصرفات فوضوية رعناء غير مقبولة، وتعتبر منافية للقانون، تقوض سلطة الدولة وتضعفها، وتنال من أهداف التحالف العربي، وتطيل في عمر الانقلاب الحوثي، وأمد الحرب، وكل ذلك يصب في خدمة المشروع الإيراني، ويحقق أطماعه في اليمن والمنطقة.

مواضيع متعلقة

اترك رداً