ملشنة القضاء

img

افتتاحية 26 سبتمبر متى يعي المجتمع الدولي وصناع السياسة الدولية، أنهم يحاربون متمردين على شرعية شعب ومواثيق دولية؛ ويتعاملون مع مليشيا انقلابية لا عهد لها ولا ميثاق..؟! هذه هي المليشيا الإمامية السلالية العنصرية التي يجابهها الشعب اليمني منذ خمس سنوات متحملا جرائمها وانتهاكاتها لكي لا تفرض عليه مشروعها السلالي كأمر واقع، في الوقت الذي يتماهى مع مشروعها بعض عرابي السياسة الدولية ومؤسستها التي أصيبت بمرض الشيخوخة جراء ما ترتكبه من جرائم وحروب عبثية بحق دول وشعوب العالم النامي. خمس سنوات والأمم المتحدة- للأسف- في مهمة إنقاذ للمليشيا الحوثية المتمردة على الشرعيتين- اليمنية والدولية- ولأن الأمر هكذا: محاولات أممية حثيثة ومتكررة لتوفير غطاء وحماية لجرائم وانتهاكات الانقلابيين. ففي الوقت الذي تسعى فيه الأمم المتحدة جاهدة لإضفاء الشرعنة لهذه المليشيا الإرهابية السلالية العنصرية التي لا تؤمن إلا بالوهم والخرافة البلهاء، والادعاء الساذج بالحق الإلهي في الحكم، تواصل هذه المليشيا الكهنوتية تحديها السافر لكل مساعي الجهود في التوصل إلى سلام دائم يحفظ دماء اليمنيين المراق عبثا، بارتكابها المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق اليمنيين، بالقصف والتجويع والتشريد والاعتقال والاختطاف والسجن والتعذيب، وختمتها بإصدار أحكام الاعدام  ضد 30 مدنيا كانت اختطفتهم عقب انقلابها على شرعية اليمنيين والسيطرة على مؤسسات الدولة في 21سبتمبر 2014م. ليس غريبا على اليمنيين أن يروا أحكاما جائرة وسياسية تصدرها فئة سلالية عصبوية ضالة ومضلة، تدور حول نفسها ولا تؤمن بالآخر؛ لأن عامة اليمنيين مدركون أن سلوكا كهذا هو من طبيعة ودندنة هذه الجماعة الكهنوتية والعنصرية المارقة والسارقة التي تستجر التاريخ الدموي لأسلافها وأجدادها عبدة الشيطان، أدعياء الإمامة الهالكين، الذين سقطوا قبل قرون غابرة صرعى وهم يلهثون وراء خرافة الولاية، لتحاول إسقاط ذاك التاريخ السيء على واقع حال اليمنيين اليوم، وفي الألفية الثالثة. بل الأفظع من ذلك أن يأتي إصدار أحكام الإعدام هذه بالتزامن مع انعقاد الدورة الخامسة والثلاثين الاعتيادية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، ما يعني ذلك أن هذه الجماعة الكهنوتية الظلامية ماضية في صلفها وتحديها السافر لكل المساعي الخيرة والجهود الدولية لإنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن، كما أنه يأتي مع اقتراب حلول موعد السقف الزمني الذي حدده فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية للمبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، لتنفيذ اتفاق السويد بصورة صحيحة وسليمة تتوافق مع نص وروح الاتفاق الموقع مع المليشيا الانقلابية برعاية الأمم المتحدة في الـ18 من ديسمبر الماضي، والذي يقضي بانسحاب المليشيا الحوثية من الحديدة وموانئها. وذهبت مليشيا الحوثي الانقلابية إلى إصدار هذه الأحكام المجحفة لتربك المشهد وتقدم نفسها للمجتمع الدولي ولكل الساعين وراء سراب السلام، دليل آخر بعدم جدية هذه المليشيا الذهاب إلى السلام، وهي اعتادت دائماً على إجهاضه كلما وجدت نية جادة من المجتمع الدولي لإيجاد سلام حقيقي وفق المرجعيات الثلاث، وكأنها تقول للجميع: لا سلام في اليمن ما لم تشرعنوا وتعترفوا بعودة امبراطورية  كسرى وأبناء كهنة فارس. إن تمادي وصلف مليشيا إيران الانقلابية في  التنكيل و ارتكاب جرائم القتل  وممارسة المزيد من الخروقات والانتهاكات بحق اليمنيين، سواء عن طريق القصف المدفعي والصاروخي أو عن طريق إطلاق الطائرات المسيرة أو زراعة الألغام والعبوات الناسفة، ما هي إلا رسائل واضحة وجلية، تؤكد أن المليشيا الحوثية الانقلابية الإيرانية جماعة سلالية وعنصرية وارهابية تنفذ أجندة ايرانية في اليمن بقوة السلاح لا تؤمن بالسلام، واعتادت لفرض أفكارها المنافية للعقل، واختلاق الازمات، والفتن، والعيش في حروب وصراعات منذ أزمنة سحيقة. ومن هنا يتأكد أن هذه المليشيا غير جادة مع أي توجهات نحو إنهاء الحرب وتحقيق السلام الدائم والشامل في اليمن، وبذلك يتوجب على الجميع، أن يعوا بأن السلام مع هذه المليشيا مستحيل بالمرة، لأن هذه المليشيا الإمامية الحوثية  الإيرانية لا ينفع معها إلا القوة والحسم العسكري، وبغير القوة لا يمكن إخضاع هذه الجماعة الكهنوتية لقواعد السلام.  

مقالات 0 افتتاحية "26سبتمبر"

افتتاحية 26 سبتمبر

متى يعي المجتمع الدولي وصناع السياسة الدولية، أنهم يحاربون متمردين على شرعية شعب ومواثيق دولية؛ ويتعاملون مع مليشيا انقلابية لا عهد لها ولا ميثاق..؟!

هذه هي المليشيا الإمامية السلالية العنصرية التي يجابهها الشعب اليمني منذ خمس سنوات متحملا جرائمها وانتهاكاتها لكي لا تفرض عليه مشروعها السلالي كأمر واقع، في الوقت الذي يتماهى مع مشروعها بعض عرابي السياسة الدولية ومؤسستها التي أصيبت بمرض الشيخوخة جراء ما ترتكبه من جرائم وحروب عبثية بحق دول وشعوب العالم النامي.

خمس سنوات والأمم المتحدة- للأسف- في مهمة إنقاذ للمليشيا الحوثية المتمردة على الشرعيتين- اليمنية والدولية- ولأن الأمر هكذا: محاولات أممية حثيثة ومتكررة لتوفير غطاء وحماية لجرائم وانتهاكات الانقلابيين.

ففي الوقت الذي تسعى فيه الأمم المتحدة جاهدة لإضفاء الشرعنة لهذه المليشيا الإرهابية السلالية العنصرية التي لا تؤمن إلا بالوهم والخرافة البلهاء، والادعاء الساذج بالحق الإلهي في الحكم، تواصل هذه المليشيا الكهنوتية تحديها السافر لكل مساعي الجهود في التوصل إلى سلام دائم يحفظ دماء اليمنيين المراق عبثا، بارتكابها المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق اليمنيين، بالقصف والتجويع والتشريد والاعتقال والاختطاف والسجن والتعذيب، وختمتها بإصدار أحكام الاعدام  ضد 30 مدنيا كانت اختطفتهم عقب انقلابها على شرعية اليمنيين والسيطرة على مؤسسات الدولة في 21سبتمبر 2014م.

ليس غريبا على اليمنيين أن يروا أحكاما جائرة وسياسية تصدرها فئة سلالية عصبوية ضالة ومضلة، تدور حول نفسها ولا تؤمن بالآخر؛ لأن عامة اليمنيين مدركون أن سلوكا كهذا هو من طبيعة ودندنة هذه الجماعة الكهنوتية والعنصرية المارقة والسارقة التي تستجر التاريخ الدموي لأسلافها وأجدادها عبدة الشيطان، أدعياء الإمامة الهالكين، الذين سقطوا قبل قرون غابرة صرعى وهم يلهثون وراء خرافة الولاية، لتحاول إسقاط ذاك التاريخ السيء على واقع حال اليمنيين اليوم، وفي الألفية الثالثة.

بل الأفظع من ذلك أن يأتي إصدار أحكام الإعدام هذه بالتزامن مع انعقاد الدورة الخامسة والثلاثين الاعتيادية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، ما يعني ذلك أن هذه الجماعة الكهنوتية الظلامية ماضية في صلفها وتحديها السافر لكل المساعي الخيرة والجهود الدولية لإنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن، كما أنه يأتي مع اقتراب حلول موعد السقف الزمني الذي حدده فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية للمبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، لتنفيذ اتفاق السويد بصورة صحيحة وسليمة تتوافق مع نص وروح الاتفاق الموقع مع المليشيا الانقلابية برعاية الأمم المتحدة في الـ18 من ديسمبر الماضي، والذي يقضي بانسحاب المليشيا الحوثية من الحديدة وموانئها.

وذهبت مليشيا الحوثي الانقلابية إلى إصدار هذه الأحكام المجحفة لتربك المشهد وتقدم نفسها للمجتمع الدولي ولكل الساعين وراء سراب السلام، دليل آخر بعدم جدية هذه المليشيا الذهاب إلى السلام، وهي اعتادت دائماً على إجهاضه كلما وجدت نية جادة من المجتمع الدولي لإيجاد سلام حقيقي وفق المرجعيات الثلاث، وكأنها تقول للجميع: لا سلام في اليمن ما لم تشرعنوا وتعترفوا بعودة امبراطورية  كسرى وأبناء كهنة فارس.

إن تمادي وصلف مليشيا إيران الانقلابية في  التنكيل و ارتكاب جرائم القتل  وممارسة المزيد من الخروقات والانتهاكات بحق اليمنيين، سواء عن طريق القصف المدفعي والصاروخي أو عن طريق إطلاق الطائرات المسيرة أو زراعة الألغام والعبوات الناسفة، ما هي إلا رسائل واضحة وجلية، تؤكد أن المليشيا الحوثية الانقلابية الإيرانية جماعة سلالية وعنصرية وارهابية تنفذ أجندة ايرانية في اليمن بقوة السلاح لا تؤمن بالسلام، واعتادت لفرض أفكارها المنافية للعقل، واختلاق الازمات، والفتن، والعيش في حروب وصراعات منذ أزمنة سحيقة.

ومن هنا يتأكد أن هذه المليشيا غير جادة مع أي توجهات نحو إنهاء الحرب وتحقيق السلام الدائم والشامل في اليمن، وبذلك يتوجب على الجميع، أن يعوا بأن السلام مع هذه المليشيا مستحيل بالمرة، لأن هذه المليشيا الإمامية الحوثية  الإيرانية لا ينفع معها إلا القوة والحسم العسكري، وبغير القوة لا يمكن إخضاع هذه الجماعة الكهنوتية لقواعد السلام.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً