نحو مشروع وطني جامع

img

افتتاحية 26 سبتمبر عصيبة جدا هي اللحظة التي يمر بها شعبنا اليمني العظيم من اقصى جنوبه الى اقصى شماله ومن اقصى شرقه الى اقصى غربه ، إذ انه واقع تحت تأثير حرب طاحنة اشعلتها ضد ثوابته وثقافته ومصالحه وسيادته ووحدته وتقدمه دولة العداء التاريخي للامة العربية إيران من خلال جماعة ارتضت ان تكون ادوات رخيصة لتنفيذ مشروع ايران الخبيث ضد اليمن ودول الاقليم والامة العربية كلها من المحيط الى الخليج.. تقول حقائق التاريخ القديم إن نكبات الامة العربية بالذات كانت كلها صناعة فارسية بامتياز وانها جميعا تمت من خلال استغلال الفرس تباينات المواقف او الصراعات بين القيادات العربية او مراكز الثقل السياسي العربي في اداء تمزيقي وتشتيتي لوحدة الامة وهو عمل تتم محاكاته اليوم على الساحة اليمنية والذي تقوم به ادوات ايران المتمثلة بمليشيا الحوثي الاجرامية تتماهى معها بلاوعي جماعات تعمل بكل غباء على تشكيل كانتونات صغيرة تحاول بكل صلف التصدي للمشروع الوطني مشروع اليمن الاتحادي الكبير الضامن لتحقيق كل الطموحات الكبيرة والآمال العريضة لكل ابناء الوطن بلا استثناء. في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ وطننا الحبيب -الواقع تحت صلف اطماع اقليمية استطاعت ان تجند لتحقيقها مليشيات متعددة بهدف واحد واساليب متباينة كتمويه لم ينطل على فراسة شعب خبر كشف كل المؤامرات والدسائس عبر تاريخه القديم والحديث -يكون على كل القوى السياسية الوطنية والشخصيات الاجتماعية وقادة الرأي والمثقفين والصحفيين ورجال القبائل والشباب والطلاب التوحد الجاد والفاعل خلف القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي  رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يمثل محور ارتكاز المشروع الوطني الاتحادي الجامع لكل القوى الوطنية الشريفة التواقة لتخليص ما تبقى من الوطن تحت نير الكهنوت الامامي الجديد المدعوم من ايران وصولا الى تحقيق دولة ديمقراطية عادلة تحقق الامن والاستقرار والرخاء لكل ابناء الوطن.. دولة الكل فيها شركاء لا اجراء كوعي اصيل تخلق من رحم معاناة الماضي الاستئثاري والحاضر الذي يستهدف فيه المشروع الايراني الخبيث الإجهاز على اواصر القربى ووشائج الصلات التي يتمتع بها شعبنا اليمني الكريم وهي صلات ووشائج ستعود حتما لان بذورها لازالت تطل برأسها من جديد في نفوس كل اليمنيين عدا تلك الجماعة الحوثية التي ارتضت بدافع من أحلامها المريضة أن تضع نفسها في خدمة المشروع الفارسي  الحالم باحتلال الوطن العربي ككل والتي اوغلت بحقدها وكراهيتها حتى شملت كل فئات الشعب الحرة واعملت فيها سلاح القتل والتدمير بلا تمييز..

افتتاحية 26 سبتمبر

عصيبة جدا هي اللحظة التي يمر بها شعبنا اليمني العظيم من اقصى جنوبه الى اقصى شماله ومن اقصى شرقه الى اقصى غربه ، إذ انه واقع تحت تأثير حرب طاحنة اشعلتها ضد ثوابته وثقافته ومصالحه وسيادته ووحدته وتقدمه دولة العداء التاريخي للامة العربية إيران من خلال جماعة ارتضت ان تكون ادوات رخيصة لتنفيذ مشروع ايران الخبيث ضد اليمن ودول الاقليم والامة العربية كلها من المحيط الى الخليج..

تقول حقائق التاريخ القديم إن نكبات الامة العربية بالذات كانت كلها صناعة فارسية بامتياز وانها جميعا تمت من خلال استغلال الفرس تباينات المواقف او الصراعات بين القيادات العربية او مراكز الثقل السياسي العربي في اداء تمزيقي وتشتيتي لوحدة الامة وهو عمل تتم محاكاته اليوم على الساحة اليمنية والذي تقوم به ادوات ايران المتمثلة بمليشيا الحوثي الاجرامية تتماهى معها بلاوعي جماعات تعمل بكل غباء على تشكيل كانتونات صغيرة تحاول بكل صلف التصدي للمشروع الوطني مشروع اليمن الاتحادي الكبير الضامن لتحقيق كل الطموحات الكبيرة والآمال العريضة لكل ابناء الوطن بلا استثناء.

في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ وطننا الحبيب -الواقع تحت صلف اطماع اقليمية استطاعت ان تجند لتحقيقها مليشيات متعددة بهدف واحد واساليب متباينة كتمويه لم ينطل على فراسة شعب خبر كشف كل المؤامرات والدسائس عبر تاريخه القديم والحديث -يكون على كل القوى السياسية الوطنية والشخصيات الاجتماعية وقادة الرأي والمثقفين والصحفيين ورجال القبائل والشباب والطلاب التوحد الجاد والفاعل خلف القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي  رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يمثل محور ارتكاز المشروع الوطني الاتحادي الجامع لكل القوى الوطنية الشريفة التواقة لتخليص ما تبقى من الوطن تحت نير الكهنوت الامامي الجديد المدعوم من ايران وصولا الى تحقيق دولة ديمقراطية عادلة تحقق الامن والاستقرار والرخاء لكل ابناء الوطن.. دولة الكل فيها شركاء لا اجراء كوعي اصيل تخلق من رحم معاناة الماضي الاستئثاري والحاضر الذي يستهدف فيه المشروع الايراني الخبيث الإجهاز على اواصر القربى ووشائج الصلات التي يتمتع بها شعبنا اليمني الكريم وهي صلات ووشائج ستعود حتما لان بذورها لازالت تطل برأسها من جديد في نفوس كل اليمنيين عدا تلك الجماعة الحوثية التي ارتضت بدافع من أحلامها المريضة أن تضع نفسها في خدمة المشروع الفارسي  الحالم باحتلال الوطن العربي ككل والتي اوغلت بحقدها وكراهيتها حتى شملت كل فئات الشعب الحرة واعملت فيها سلاح القتل والتدمير بلا تمييز..

مواضيع متعلقة

اترك رداً