26 سبتمبر.. رهان المستقبل

“سبتمبر نت”
من أقصى الوطن الى أقصاه وبألق ثوري يشع في وجوه المحتشدين في كل الميادين والساحات يحتفل اليوم شعبنا اليمني العظيم بالذكرى ال56لثورةالـ 26 من سبتمبر العظيم التي انجزت على انقاض حكم امامي سلالي متخلف رزح تحت نيرانه شعبنا ردحا من الزمن ذاق خلاله أبشع صنوف التنكيل وأقبح ألوان التكبيل وأقسى أساليب التجهيل من قبل سلالة تعتقد’ زورا’ أحقية إلهية في الحكم وأحقية في سلب ونهب خيرات شعب وحرمانه من أبسط حقوقه كمالك أرض وهوية منذ الأزل..
يحتفل شعبنا بذكرى مرور 56 عاما على انجاز ثورة قدم في سبيلها تضحيات جسام وعطاءات عظام على مذبح الحرية والكرامة رسخت في وعي الأجيال أهداف ثورة واسلوب نظام هو النظام الجمهوري ، وعي تجذرت دوحته وتسامقت أغصانه وتدلت ثماره إباء ومقاومة لكل محاولات العودة بالوطن الى ظلام الكهنوت الذي حاول ولازال الاماميون الجدد يحاولون تحقيقها من خلال نكبة ال21 من سبتمبر 2014 التي أرادها الانقلابيون اجهازا تاما على ثورة السادس والعشرين لاستبداله بهذا اليوم الأسود فوضعوا أنفسهم وأفكارهم وأهدافهم ونزعاتهم العنصرية الدموية في مواجهة مباشرة مع الشعب اليمني بكل ألوان طيفه وآماله وأحلامه فكان لابد لهذا الشعب الصابر البطل أن تكون له وثبته الكبرى بقيادة القائد الوطني الثوري الجمهوري الشجاع المشير الركن عبد ربه منصور هادي لإجهاض هذه الرغبة المجنونة في مهدها ليؤكد للدنيا بقيادته الوطنية أنه لم ولن يسمح بالمساس بالثورة السبتمبرية والأكتوبرية العظيمتين’ ويؤكد على جذريتها فكانت هذه الوثبة الشعبية الكبرى بمثابة نكبة عليهم حطمت احلامهم وآمالهم وأهداف مستقبلهم ووضعتها في مهب العاصفة السبتمبرية العاتية التي انطلقت في ال26 من سبتمبر1962’والرابع عشر من أكتوبر 1963 وعمدت بدم زكي طاهر اكسبها القاً لن ينطفئ شعاعه ورسوخا لن يتزعزع ثباته وشموخا لن يتوقف تسامقه في فضاءات الحرية وسماوات الكرامة مهما اوغل الكهنوتيون الجدد في القتل والتدمير وقنص النساء والاطفال والشيوخ وهدم المساجد على الركع السجود والمنازل على ساكنيها الابرياء ، مهما اوغلوا في السلب والنهب للممتلكات العامة والخاصة..
نعم نكبة الـ 21 من سبتمبر أكدت في الوعي الجمعي منطقية الأسباب التي اتكأت عليها ثورة الـ 26من سبتمبر وفي مقدمتها ان السلاليين لا يؤمنون بالتعايش ولا يعترفون بحق الآخر في المشاركة الفعلية في الثروة والسلطة والتعايش ولو في حدودها الدنيا’ منطلقين من وهم اعتقاد ان الحكم حق الهي يختصون به دون سواهم. لكن القدر الشعبي المسنود بالعناية الإلهية قد سحق تلك الأماني الخبيثة ولم يبق منها سوى حالة إدمان سفك الدماء التي سيتكفل شعبنا العظيم وقيادته الفذة بالقضاء المبرم عليها ليستعيد حالته السوية في العيش الكريم.
المجد والشموخ والثناء لليمن الاتحادي الأرض الإنسان..