الأخبار الرئيسيةتقارير

أبطال الجيش في محور تعز لـ “26 سبتمبر”: معركتنا مع المليشيا الحوثية مصيرية ولن تتوقف حتى القضاء على تمردها

 

 

سبتمبر نت/ استطلاع- مختار الصبري

 

أكد عدد من القادة والجنود بمحور تعز أن المعركة مع مليشيا الحوثي المتمردة، لن تتوقف حتى يتم القضاء على هذه العصابة المسلحة المتمردة المنقلبة على الشرعية، وأضافوا في استطلاع أجرته صحيفة (26 سبتمبر) ” إن الجيش يستمد قوته من عدالة قضيته التي يناضل من أجلها ويسعى لتحقيقها”.

 

بداية الاستطلاع مع العقيد عبدالباسط البحر – نائب ركن التوجيه المعنوي بمحور تعز والذي تحدث لـ ” 26سبتمبر عن  ثبات أبطال الجيش وعزيمتهم القوية وإصرارهم على مواصلة المعركة والنضال وتحرير ما تبقي من أرض الوطن، قائلا “الأبطال في المتارس ومختلف الجبهات يقضون كل أوقاتهم في ثبات ونصر وجهاد وقتال لعدوهم وعدو الوطن والعروبة، مليشيا الحوثي المتمردة المدعومة من ايران.

ولفت البحر إلى “أن أبطال الجيش الوطني يستشعرون واجبهم الديني والدستوري في القضاء على الانقلاب الذي لم ينقلب على النظام السياسي فحسب بل وعلى الثوابت الوطنية المجمع عليها وعلى النظام الجمهوري والتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة”.

وأكد أن معنويات المقاتلين في القمة، وأنهم في أعلى درجات الجاهزية وفي إرادة قتال متحفزة وعالية لاستكمال التحرير وتطهير اليمن من هذه المليشيا الباغية والمجرمة، لافتا إلى الجيش حقق انتصارات ساحقة وحررّ مساحات شاسعة وتقدمّ مسافات واسعة في تعز ولازالت المعركة مستمرة لاستكمال التحرير والتطهير وكسر الحصار الجائر وفتح جميع المعابر.

 

جرائم إرهابية

وأضاف إن مليشيا الحوثي مارست جرائم إرهابية بشعة بحق المواطنين والشعب، حيث اختطفت واعتقلت المدنيين والأحرار وأجبرتهم على النزوح القسري من مساكنهم ومارست الحصار الجائر للمدن والقنص والتلغيم والإغلاق لطرق والممرات والمنشآت الصحية والتعليمية والمساجد حولتها إلى سجون ومعتقلات ومخازن أسلحة وثكنات عسكرية.

وقال: إن مليشيا الحوثي الإرهابية صادرت حقوق وحريات المواطن والشعب اليمني الدستورية والقانونية وسلمت اليمن منبع الحضارات ومهد العروبة والإسلام لإيران الفارسية، التي توجهها بقصف المدنيين بالأسلحة الثقيلة والمحرمة دوليا وبالصواريخ البالستية والطيران المسير، وتملي عليها إملاءات تهدف إلى مضايقة المدنيين في معيشتهم فتحرمهم مرتباتهم وتفرض الجبايات عليهم بمسميات مختلفة فهي تأخذ منهم ولا تعطيهم شيئاً.

 

معركتنا مصيرية

من جانبه، أكد العقيد وهيب الهوري قائد الكتيبة 11 باللواء 22 ميكا، أن أبطال الجيش الوطني ثابتون ثبوت الجبال الرواسي، والمعركة مستمرة في كل الجبهات لافتا إلى أبطال الجيش في جاهزية عالية، ومعنوياتهم مرتفعة.

 

وأضاف في حديثه لـ “صحيفة 26سبتمبر” “أبطالنا يتميزون بالمهارة القتالية المتنوعة والمتعددة ولديهم الخبرات والقدرات العسكرية العالية، رغم كل المعوقات والعقبات إلا أنهم يسطرون الملاحم”.

 

ولفت إلى أن  المعركة في تعز مصيرية ووطنية لإثبات الذات والوجدان والوقوف في وجه الطغيان العنصري المستبد، الذي يستهدف الجمهورية اليمنية ، والعاصمة الثقافة اليمنية وجيشها الوطني المدافع عن المدينة الذي وقف سداً منيعا وسياجاً حصيناً  أمام أفكارهم الظلامية والتمييزية منذ اللحظة الأولى”.

 

النصر الاستراتيجي

وأكد أن الملاحم البطولية التي يسطرها الجيش في تعز تمثل إحدى اللبنات لتحقيق وبناء يمن اتحادي يتسع لجميع أبناء الوطن محافظا على سلامة هويته ومصالح أمته وعمقها العربي وأمنها الإقليمي، وهذا هو الانتصار الاستراتيجي.. موضحا أن جيشنا الوطني يستمد روح النضال والمثابرة المتجسدة في الولاء المطلق لتراب هذا الوطن الذي ارتوى ترابه بدماء الشهداء الذين صنعوا وانتصروا لتعز وجيشها الوطني ولشعبنا اليمني بشكل عام والانتصار للدولة والجمهورية ولليمن الاتحادي وللشرعية.

 

كما أكد أن الجرائم التي ارتكبتها عصابة الحوثي بحق محافظة تعز أرضا وإنساناً وبحق اليمن بشكل عام جعلت أبناء الجيش أكثر عزيمة على مواصلة النضال حتى تحرير كل شبر من المليشيا المتمردة.

 

عدالة القضية

في السياق تحدث الرائد نذير اليوسفي  أركان حرب الكتيبة 11 في اللواء 22 ميكا لصحيفة 26سبتمبر، عن ثبات وإصرار أفراد الجيش على تحرير ما تبقى من محافظة تعز، مشيراً إلى إيمان الجيش بعدالة قضيته وإدراكه خطورة بقاء الوطن في أيدي المليشيا الانقلابية وتشبعه بعقيدته القتالية الوطنية التي غرست في أفراد الجيش .

وقال: “إننا في الجيش الوطني ندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا في تحرير تعز والوطن بأكمله وتخليص اليمن من مليشيا الحوثي وإعادة الشرعية ليعود للوطن الأمن والاستقرار والتنمية.

وأضاف ” كلما حاولت المليشيا الحوثية الحشد وإعداد الهجوم لاستعادة بعض المواقع وجدت أبطال الجيش كالأسود يسحقون مجاميعهم حتى صارت جبهات تعز ترعبهم لمجرد ذكر اسم تعز”.

 

ثبات وصمود

النقيب/ رياض مهيوب أحد أبطال الكتيبة 11 باللواء 22ميكا، أكد أن أبطال الجيش يحققون انتصارات المستمرة،  ويحررون المناطق الاستراتيجية ، ولن يتراجعوا أبداً عن أماكن حرروها.

وأضاف “كل هذا يدل على أن الجيش الوطني يمتلك إصراراً على مواصلة تحرير ما تبقى من تراب هذا الوطن من يد المليشيا الحوثية”، مؤكداً أن هذا الثبات والإصرار بني على عقيدة عسكرية وولاء وطني، وإيمان حقيقي بقضيته العادلة والوطنية التي يناضل من أجلها”.

كما أكد مهيوب أن المليشيا الحوثية لا تمتلك قرارها بل تابعة لإيران، لافتا إلى أن الأخيرة لديها أطماعها وأهدافها وتسعى لتحقيقها عن طريق مليشيا الحوثي في الوقت الذي يسعى الجيش الوطني إلى تحقيق السيادة والقرار الوطني والتحرر من أي تبعية، وكل هذه العوامل وغيرها تجعل الجيش يمتلك معنويات عالية رغم الظروف التي يمر بها وتجعله في الأخير هو الوارث الحقيقي لهذه البلاد.

 

صمت أممي

بدوره تحدث الملازم ثاني طلال الشجاع، لصحيفة “26 سبتمبر”، عن عظمة ما يقدمه الجيش الوطني من تضحيات رغم قلة الإمكانات ، قائلاً : جيشنا الوطني عظيم  يقدم خيرة قادته وجنوده من أجل تحرير تراب هذا الوطن من مليشيا إرهابية انقلابية رغم قلة الإمكانات ، وبالمقابل هناك دعم ايراني وسكوت أممي على كل ما تمارسه المليشيا من جرائم وانتهاكات بحق المواطن اليمني و الإنسانية .

ولفت إلى أن أفراد الجيش والمقاومة الشعبية شامخون شموخ الجبال وكلهم قناعة أن المخرج الوحيد بلاد إلى بر الأمان يكمن بإزالة هذا المرض الخبيث المتمثل بمليشيا الحوثي المتمردة، مثمناً دعم تحالف الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، المتواصل للجيش.

 

الحسم العسكري

محمد الرامسي جندي بالكتيبة 21 باللواء22 ميكا، أكد أبطال الجيش يواصلون منذ أكثر من 6 أعوام وبمعنويات عالية ورباطة جأش في مقارعة عصابات الكهنوت الحوثية ولا يزالون مصرين على إكمال مشوار التحرير مهما كلف ذلك من تضحيات ومهما كانت الظروف وباتوا على يقين بأنه لا خلاص لليمن واليمنيين إلا بزوال هذه العصابة الإرهابية.

وتابع ” اكتسبنا روح النضال والإصرار والعزيمة من أهداف ومبادئ الثورة المجيدة سبتمبر وأكتوبر وفبراير، ومواقف الأحرار الوطنيين الذين ضحوا بأرواحهم ليعيش الوطن حراً أبياً شامخاً شموخ الجبال، بالإضافة  إلى الجرعات الثورية والنضالية المتوارثة من تاريخ الحركة الوطنية الخالدة في وعي وذاكرة الأجيال التي كسرت حاجز الخوف لدى الشعب، ومن ميادين معارك اليوم في استعادة دولته، وعودة جمهوريته”.

زر الذهاب إلى الأعلى