الأخبار الرئيسيةتقارير

التلاحم الشعبي مع “الجيش”.. تعجيلٌ بالخلاص من مليشيا الحوثي ومشروعها التدميري

سبتمبر نت/ عارف الواقدي

 

بكل ما تجود به أيديهم، مالاً، غذاءً، سلاحًا، وأيضًا بالنفس والدم، يقف أبناء اليمن كافةً، شمالاً، وجنوبًا، اليوم بجانب أبطال الجيش الوطني، ممن يخوضون معركة استعادة الدولة من براثن الانقلاب الحوثي المنفذ لأجندة إيران في المنطقة واجتثاثه من على تربة أرض الوطن إلى الأبد.

 

الاصطفاف الشعبي لأبناء اليمن يؤكد على واحدية الهدف والمصير، ويمثل تعاضدًا وتلاحمًا بين الدولة والشعب، يسهم وساهم في إنهاء الانقلاب الكهنوتي في كثيرٍ من المناطق في ربوع الوطن، وتحريرها من كهنوت المليشيا الإمامية.

 

ويقف الشعب من كافة شرائح المجتمع في صف التحرير حتى نيل الحرية والانعتاق من إرهاب وظلامية أحفاد الإمامة، بإنهاء مشروعها الطائفي، الانقلابي، الذي أرادت من خلاله الاستئثار بمقدرات الشعب والنكوص عقباً على ثوراته التحررية، ومكتسباته في الجمهورية والديمقراطية.

 

عن المعركة الوطنية الذي يخوضها الجيش، واصطف من حولها داعماً أبناء الشعب، يقول رئيس هيئة الأركان العامة، قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن صغير بن عزيز، ‏ن المعركة التي يخوضها الأبطال في الجيش الوطني مسنودين بالمقاومة الشعبية ورجال القبائل وعامة الشعب، هي معركة مقدسة نتائجها عودة الأمن والإستقرار والتخلص من الإرهاب الحوثي الإيراني.

 

ويشدد الفريق بن عزيز، في أكثر من خطاب له مع الأبطال، بأنه من الـ” واجب على الكل الوقوف صفًا واحدًا” أمام كهنوت المليشيا الحوثية المدعومة إيرانيًا، لافتًا إلى أنه “لا مجال اليوم للأعذار تحت أي مسمى”.

 

ووجه رئيس هيئة الأركان العامة “تحية إجلال لأبطال الجيش والمقاومة” وكل الشرفاء من أبناء الشعب الذين توحدوا واصطفوا صفًا واحدًا لمواجهة الإرهاب الحوثي المدعوم إيرانيًا، والقضاء عليه.

 

التحالف الوطني للقوى والأحزاب اليمنية، وفي بيان صادر عنه، أشاد بـ”الاصطفاف الشعبي الكبير حول رجال الجيش الوطني” من أبناء الشعب، وبالانتصارات الكبيرة التي يحققها الأبطال في مختلف جبهات القتال بمأرب، وتعز، والجوف، وغيرها من المحافظات.

 

وفي بيانه دعا التحالف الوطني “إلى مزيد من التلاحم” والاصطفاف الشعبي حول الجيش الوطني.. حاثًا “التجار وأصحاب رؤوس الأموال وكل أحرار اليمن إلى إسناد ودعم رجال الجيش الوطني والأمن، حتى تحقيق النصر واستعادة الدولة وحماية المكتسبات الوطنية ووحدة التراب اليمني”.

 

وأضاف “لقد شاهد الجميع مقدرة الشعب اليمني عندما يتوحد أبناؤه على تحقيق الانتصارات وهزيمة مليشيا الحوثي الانقلابية ومشروعها الإمامي الإيراني الدموي” مؤكداً على الالتفاف حول الشرعية والجيش الوطني، وخلق أجواء توحد الموقف الفعلي في صفوف القوى المناهضة للتمرد الحوثي سياسيًا وإعلاميًا وميدانيًا وعلى كافة الصعد المركزية والمحلية.

 

“الشعب سندًا للجيش في معركته المصيرية” ما يراه الكاتب الصحفي أحمد العواضي، في حديث لـ”سبتمبر نت”.. مشيراً إلى أن الالتفاف الشعبي الكبير حول الجيش الوطني شكل رافدًا قويًا في معركته الحالية في ظل تصعيد الحوثي الأخير.

 

ويشير، إلى أن المليشيا الحوثية صعدت في هجماتها على محافظة مأرب بعد ان “ظنت ان قوات الشرعية منهكة بعد ست سنوات من الحرب” لكنها سرعان ما تفاجأت “بحجم الدعم الكبير والالتفاف الشعبي حول الجيش الوطني والذي تمثل في الحشود العسكرية الكبيرة للمقاومة الشعبية والقوافل الغذائية الداعمة للجيش الوطني في الجبهات”.

 

وأكد أن ذلك الالتفاف الشعبي إلى جانب الجيش شكل دافعًا قويًا للجيش الوطني للصمود وامتصاص هجمات مليشيا الحوثي المتمردة المدعومة إيرانيًا، واستنزافها بشرياً ومادياً على نحو كبير، من خلال تنفيذ العمليات الهجومية المضادة، التي كبدت المليشيا خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

 

وأضاف “الالتفاف الشعبي بين بوضوح حجم السخط الشعبي على مليشيا الحوثي المتمردة ورفضها لمشروعها الانقلابي الطائفي”.

 

ولفت العواضي إلى أن “انتصارات الأبطال في الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل فتحت باب الأمل لدى المظلومين في مناطق سيطرة المليشيا والذين بدورهم كان لهم اسهامات في الالتفاف الشعبي من خلال الهجرة من مناطق سيطرة الحوثي والالتحاق بالجيش الوطني ورفضهم تجنيد ابنائهم في صفوف المليشيا”.

زر الذهاب إلى الأعلى