الأخبار الرئيسيةتقارير

ريف تعز الغربي.. الجيش يتقدم بخطى ثابتة ومواقع المليشيا تتهاوى

سبتمبر نت/ مجيد الضبابي

 

على مدى أسبوع متواصل خاضت قوات الجيش الوطني بمحور تعز، معارك شرسة ضد مليشيا الحوثي الانقلابية في جبهتي الأشروح، ومقبنة، غربي المحافظة.

 

واندلعت المعارك عقب إن قامت قوات الجيش الوطني بشن هجوماً عنيفاً استهدف مواقع وثكنات المليشيا من محورين الأول استهدف مواقع تمركزها في قرى الأشروح، وعزلة اليمن، جنوبي مقبنة، فيما جاء الثاني من منطقة الكويحة، والردمة، في عمق جبهة مقبنة.

 

هذا الهجوم المنظم لقوات الجيش أربك عناصر المليشيا الحوثية ومكن الأبطال من التقدم على الأرض وتحرير مواقع مهمة كانت تتمركز فيها المليشيا.

 

بضربات محكمة ومعنويات عالية تقدم الأبطال بخطى ثابتة باتجاه القرى والمواقع التي تتحصن فيها المليشيا بمحيط منطقة الأشروح، في جبل حبشي، واستطاع الأبطال تحطيم كل دفاعات العدو وتحرير تبة الجمل وقرية المدافن وقرية حُمرة، وقرية القاعدة وتبة القاعدة المحيطة بها ثم التوغل وتحرير جبل هوب العقاب تباعاً.

 

المواجهات توسعت غرباً باتجاه قهبان المتاخمة لمديرية مقبنة، والتي حاول فيها عناصر المليشيا الدفاع والبقاء على مواقعها لكن عزيمة الأبطال كانت صلبة وتحطمت عليها آمال المليشيا، فقد تمكن الأبطال من حصد كل عناصر المليشيا في محيط جبل رحنق، وعلى رأسهم القائد الميداني (أبو حاتم) وعشرون اخرون وجرح العشرات، وهي المعركة التي تكللت بالسيطرة على جبل رحنق بمنطقة قهبان.

 

كما خاضت قوات الجيش، معارك ضد المليشيا تركزت في محيط منطقة الردمة والزوم، امتدت إلى منطقة الكويحة، وانتهت بتحرير منطقة الردمة، والزوم بيد أبطال الجيش، ثم تحرير على قرية القشعة بعزلة القحيفة، لتتواصل سقوط مواقع المليشيا تباعاً وأهمها سقوط جبل الممطار في عزلة اليمن بيد الأبطال بعد معركة استمرت لساعات.

 

ويعتبر جبل الممطار آخر معاقل المليشيا قبل الوصول إلى الطوير، تكبدت خلالها المليشيا خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، حيث لقي 25 عنصراً حوثياً مصرعها وإصابة آخرين.

 

وإثر ذلك، وبعد هزائمها الكبيرة، شنت مليشيا الحوثي الانقلابية قصفاً مدفعي مكثف استهدفت فيه قرى منطقة الكويحة بمديرية مقبنة، ما أدى إلى تدمير جزئي في بعض من منازل المواطنين، علاوة على بث الرعب والهلع الذي أصاب النساء والأطفال.

 

وفي الوقت نفسه، حاولت المليشيا الحوثية تخفيف الضغط عليها والهجوم المتواصل، بقصف قرى عزلة اليمن وقرى منطقة الأشروح من اماكن تمركزها في منطقة الطوير غرباً.

 

كما شنت قوات الجيش الوطني قصفاً مدفعياً استهدف مواقع وثكنات عناصر المليشيا في منطقة الطوير بالتزامن مع تقدم ميداني من وحدات الاقتحام باتجاه تبة الممطار وهي آخر معاقل المليشيا قبل الوصول إلى الطوير، تخللها اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، استطاع خلالها الأبطال فتح منفذ والسيطرة النارية باتجاه جبهة الكدحة.

 

يذكر أن عدد من قادة المليشيا لقو حتفهم في غضون ثلاث أيام أبرزهم القيادي المتحوث (موسى العزاني) قائد مجاميع المليشيا في الطوير، والقيادي (عبدالله الزنبيل) إضافة إلى مقتل حوالي 70 آخرين وجرح العشرات.

 

وفي جبهة الكدحة بمحاذاة مديرية مقبنة باتجاه الجنوب شنت قوات الجيش هجوماً عنيفاً استهدف مواقع تمركز المليشيا في الجبهة، خلاله تمكن الأبطال من تحرير مدرسة خالد بن الوليد التي اتخذتها عناصر المليشيا ثكنة عسكرية لها، ثم توغل الأبطال في مناطق المليشيا وإحكام السيطرة على سائلة درخاف وهوب الراعي وجبل الدرب، وتبة خليل طياش وتبة الشيكي في العفيرة، إضافة إلى خسائر بشرية كبيرة منيت بها المليشيا بمقتل وجرح عدد من عناصرها على رأس هذه الخسائر مصرع (عبده هقيم) قائد مجاميع المليشيا في الكدحة.

 

اللواء الركن خالد فاضل، قائد محور تعز زار جبهتي مقبنة والأشروح للاطلاع على سير العمليات القتالية وقال: أن العمليات العسكرية ستستمر في مختلف الجبهات حتى تحقيق كامل الأهداف المرسومة، مشيداً بالتضحيات والبطولات التي أظهرها أفراد الجيش والمقاومة الشعبية في مواجهة مليشيا الحوثي، معتبراً ان هذه التضحيات ستخلد في الذاكرة الوطنية وستكون فخرا لليمنيين جيلا بعد جيل.

 

قائد اللواء 17مشاة العميد عبدالملك الأهدل، من جانبه قال: إن العملية العسكرية في ريف تعز الغربي جاءت في وقت مهم، وكان لابد من التحرك وكسر شوكة مليشيا الحوثي وبفضل الله تمكنت قوات الجيش من السيطرة على كل المناطق والمواقع في جبهة الأشروح، وصولا إلى مشارف منطقة الطوير.

 

وأشار إلى أن العملية العسكرية تسير وفق ما خطط لها من قبل قيادة المحور، في إطار الوحدات العسكرية في مختلف جبهات القتال، مشيداً بتضحيات وبطولات المقاتلين الذين قدموا صور بطولية في اقتحام المواقع والحقوا بالعدو هزائم قاسية رغم صعوبة المناطق الجبلية وشحة الإمكانات إلا أن الأبطال معنوياتهم عالية.

 

ونوه بأن المعركة التي يخوضها أبطال الجيش مستمرة، ويجب تكاتف الجميع والعمل بجد.. مضيفاً “كما أن المعركة تتطلب شحذ الهمم والعمل على مساندة قوات الجيش، حتى تحرير المحافظة من مليشيا الحوثي الانقلابية”.

 

من جهته أكد المقدم عبدالملك النهمي ركن التوجيه المعنوي في اللواء 17 مشاة، قال: زرنا جبهة الأشروح وشاهدنا عن قرب مدى الحماس والإقدام في أفراد الجيش للمضي قدماً، وهم يخوضون معركة حاسمة غرب تعز، وخاصة جبهة مقبنة التي تدور فيها المعارك حالياً، والتي هي تمثل الميمنة، وقد حقق الأبطال تقدمات كبيرة.

 

وأضاف النهمي: إن ما يميز هذه المعارك عن غيرها وجود قيادات عسكرية كبيرة في مقدمة الصفوف والتفاف شعبي غير مسبوق ومساندة للأبطال الذين معنوياتهم عالية وفي اتم الجاهزية القتالية ويسيرون وفق خطط عسكرية مدروسة، وان شاء الله خلال الأيام القادمة سوف نسمع بشائر النصر وتحرير كافة مناطق غرب تعز.

زر الذهاب إلى الأعلى