تقارير

تركونا لمصيرنا.. فيديو يكشف جزءاً من طرق استغلال وتجنيد مليشيا الحوثي للأطفال

سبتمبر نت/ مأرب

 

كشف تسجيل مصور لـ “أطفال” مجندين، تم التحفظ عليهم، بعد القبض عليهم في المعارك الأخيرة، من قبل الجيش وهم يقاتلون في صفوف الحوثي، كشف طرق استغلالهم من قبل المليشيا الحوثية، والزج بهم في جبهات القتال.

 

وكشف التسجيل المصور الذي وزعه المركز الإعلامي للقوات المسلحة إرهاب المليشيا الحوثية المدعومة من إيران، بحق الأطفال اليمنيين والدفع بهم إلى المعارك، دون أي اعتبار لموتهم أو لحياتهم.

 

وتراوحت أعمار الأطفال ما بين 15 سنة إلى 17 سنة، وأكد بعضهم أن المليشيا أخضعتهم لمحاضرات طائفية، إضافة إلى أنها وعدت بعضهم كذباً براتب شهري، ففي الوقت الذي كان فيه ينتظر فيه “الفلوس” وجد نفسه في قبضة الجيش، بعد أن زجت به المليشيا إلى إحدى جبهات القتال المشتعلة في مأرب.

 

وكشفوا في التسجيلات المصورة عن طريقة مليشيا الحوثي في استدراجهم من المدارس عبر إغرائهم بالمال والسلاح ومن ثم يدفعون بهم إلى الجبهات دون علم أهاليهم، وما يتعرضون له من إهمال وعدم اهتمام في الجبهات وتركهم يواجهون مصيرهم.

 

وأوضحوا بأن من طرق تجنيدهم التغرير بهم بأنه سيجعلهم فقط يتعلمون “القنص” بالسلاح، وحين وصلوا بهم إلى المعسكر “خرجونا إلى الجبهة على طول”.

 

وأشار بعض الأطفال بأن المهمة التي أسندت إليهم المليشيا هي الإمداد، إلا أنه بعد يومين من وصولهم زجت بهم إلى مواقع الاشتباك، ليقعوا في قبضة الجيش والمقاومة التي لم تمسهم بأذى بحسب تعبيرهم.

 

وأكد الأطفال أن المشرفين الحوثيين كذبوا عليهم بأن مشاركتهم ستكون في مناطق آمنة ولا تزيد عن أسبوع، قبل أن يدركوا وجودهم في الخطوط الأمامية للجبهات بمارب، ولم يسبق لهم أن تلقوا أي تدريبات قتالية أو استخدام السلاح.

 

وأوضحوا أن المليشيا أخضعتهم فقط لمحاضرات تعبوية جهادية في المدارس وسلمتهم مبالغ مالية قبل أن تستدرجهم إلى الجبهات، مؤكدين أن أهاليهم لم يعرفوا مصيرهم حتى الآن فيما يكذب عليهم مشرفو الحوثي أن أبنائهم في دورات ثقافية بصنعاء.

 

وأكد الأطفال أن المليشيا لم تعرهم أي اهتمام بعد أن دفعت بهم إلى الجبهات أو بعد وقوعهم في الأسر.. داعين زملاءهم وأقاربهم وكل من يسمعهم لعدم تصديق المليشيا الحوثية حتى لا يتعرّضون للهلاك في الجبهات.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى