محليات

قيادات حزبية بالمحافظة: مأرب استطاعت توحيد الجهود الوطنية في مواجهة المليشيا الحوثية الإرهابية والانتصار عليها

 

سبتمبر نت/ مأرب – رشيد المليكي

 

أكدت قيادات حزبية في محافظة مأرب، إن المحافظة استطاعت توحيد كافة الجهود الوطنية في سبيل الانتصار على مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

 

جاء ذلك خلال لقاء خاص أجرته إذاعة مأرب، مع رئيس حزب الرشاد بمحافظة مأرب، الشيخ عبدالرحمن الأعذل المرادي، وأمين حزب البعث الاشتراكي بالمحافظة د. يحيى القانصي، ضمن برنامج فوق الطاولة الأسبوعي في الإذاعة.

 

وفي اللقاء قال رئيس حزب الرشاد بالمحافظة، الشيخ عبدالرحمن المرادي، إن مأرب، استطاعت توحيد الصف الجمهوري وحشد جهود الجميع للوقوف مع هذه المحافظة التي انبرت للدفاع عن اليمن والأمة العربية والإسلامية..  مشيراً إلى أن ما يحدث للمليشيا الحوثية على أسوارها من تنكيل يؤكد الانتصارات الكبيرة التي تحققها على هذه المليشيا المتمردة.

 

ولفت إلى أن مشاركة أبطال الساحل الغربي من ألوية العمالقة في القافلة الأخيرة يبعث رسالة بأن قلعة الجمهورية هي مأرب، وهي من استطاعت أن تلم شمل الفرقاء السياسيين في معركة المصير الواحد.

 

وأكد على أنها “رسالة لن ينساها أبناء مارب فمن يقدم شيئا اليوم فإن أبناء المحافظة أهل كرم وشيم وقيم ولن ينسوه أبداً في المستقبل، ونحن مستعدون في أي لحظة لأن نكون متواجدين معهم هناك في معركة الساحل الغربي متى ما اقتضى الأمر فالوطن واحد والمعركة واحدة”.

 

وقال رئيس حزب الرشاد بالمحافظة إنه لا يوجد اليوم في مارب إلا خطاب ديني واجتماعي وسياسي واحد يستنفر الجهود ويشحذ الهمم، للحشد للمعركة المصيرية ضد الجماعة الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، مؤكداً على واحدية الخطاب في المنابر الدينية والإعلامية والاجتماعية “فكل السياسيين إما موجودين في الجبهات على الأرض أو مؤيدين للجيش ويدعمونه بكل ما أوتوا من قوة، أو يعملون في برامج منظمة للدفع قدماً بسير المعركة الوطنية ضد الميليشيا”.

 

وحول الأساليب التي تتخذها الجماعة الإرهابية في محاولة يائسة منها لاستمالة أبناء المحافظة قال الشيخ عبدالرحمن الأعذل المرادي، إن العدو اتخذ أساليب كثيرة وقذرة لزعزعة أمن مأرب، منها زرع الخلايا النائمة في المحافظة كما حدث مؤخراً مع الخلايا النسائية، أو إجراء الاتصالات وتقديم عروض لبعض المشايخ في محاولة لاستمالتهم.

 

وأضاف: “وهي حينما تقوم بذلك لا تتواصل مباشرة مع القبائل الكبيرة في مارب، بل مع أفخاذ القبائل، تلك التي يبلغ قوام مقاتليها مائتين أو ثلاثمائة مقاتل، فيقولون إن المعركة انتهت وإنها محسومة، ويطلبون منهم أن يحيدوا رجالهم عن الجبهات، مقابل وعود بالحصول على وظائف عسكرية وضمان اجتماعي، لكن هؤلاء المشايخ العظماء يتساءلون، ممن تريدون تحرير مارب، هل تحررونها من أبناءها؟”.

 

ودعا الأعذل، اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية إلى الحفاظ على أبناءهم وعدم السماح لهذه الجماعة بالدفع بهم إلى محارق الموت التي تنتظرهم على أسوار المحافظة، مؤكدا أن ميليشيا الإرهاب الحوثية لن تستطيع التقدم في الميدان أو تحقيق أي شيء على الأرض، “فالمعركة اليوم تحولت من الدفاع إلى الهجوم ومعنويات الأبطال تعانق السحاب”.

 

من جانبه، أمين حزب البعث العربي الاشتراكي القومي بمحافظة مارب د. يحيى القانصي، أكد أن اليمنيين يعيشون اليوم معركة مفصلية أمام مد صفوي فارسي، وجماعة لا ترى في اليمنيين بشراً يستحقون الحياة بكرامة، متساءلاً “إذا لم نكن حاضرين ومستنفرين اليوم فمتى سنكون كذلك ومتى سيحين دورنا؟”.

 

وأشار القانصي إلى أن مارب ترسل الخير لليمنيين في كل المناطق في الوقت الذي تبعث الجماعة الشر لها “ومن صنعاء يخرج الحاكم الإيراني المدعو حسن إيرلو ليدير معركة غزو مارب من هناك، لكنها مارب ستظل عصية دوماً وأبداً”.

 

ودعا القانصي أولئك الذين لا يستطيعون النزول إلى الجبهات أن يبادروا بفاعلية لتقديم التبرعات لدعم هذه المعركة، “فالواجب على الجميع أن يبادر للدفاع عن مارب بكل الوسائل وبمختلف الطرق”.

 

وأشاد رئيس حزب البعث القومي العربي بالقافلة التي سيرتها ألوية العمالقة من الساحل الغربي كدليل على واحدية المعركة والمصير المشترك، مؤكدا أنه “يجب ترك كل الخلافات ونقف جنباً إلى جنب لحراسة مارب وصد الزحف الذي يريد كسر شوكة هذه المحافظة الصامدة والأبية”.

 

وتابع: “نحن اليوم دعاة تحشيد ولسنا دعاة سياسة، وسنجعل مغول العصر ينتحرون على أسوار مارب، فأصحاب الأرض والقبائل المختلفة تدرك الخطر الحوثي المحدق بها وبأبناءها”.

 

وحول دور القوى السياسية في الدفاع عن مارب قال القانصي: “إن جميع التنظيمات السياسية والفعاليات الحزبية لديها رأي واحد، فأعيننا وأعين قواعدنا لن تكون إلا جنوداً مجندة في حمايتها والدفاع عنها بلا جزاء ولا شكوراً”.

 

وسخر القيادي السياسي من أساليب المليشيا في استمالة أبناء القبائل ومحاولتها شراء ذممهم، فـ “أسلوبهم مضحك عندما يتحدثون أنهم يريدون تحريرنا ونحن أهل الحق وأبناء الأرض، وكيف لعاقل أن يصدقهم وكل يوم نشاهد مصير أولئك الذين تعاونوا معهم في البداية، وكيف كان مآلاهم التنكيل والسحل في شوارع المدن وأمام الكاميرات”.

 

وذكّر، القانصي، بوضع المناطق التي تسيطر عليها المليشيا الحوثية وما آلت إليه أوضاع الناس المعيشية والخدمية، حيث قطعت المليشيا الرواتب واحتكرت الخدمات على قياداتها ومؤيديها من الدائرة القريبة والسلالية ونهبت مقدرات الدولة لصالحها”.

 

وحذر القانصي من توسع المد الصفوي واستمرار نشر الطائفية والمذهبية في ربوع الوطن اليمني “وتغيير الهوية اليمنية العربية إلى هوية فارسية طائفية عنصرية”.

زر الذهاب إلى الأعلى