الأخبار الرئيسيةتقارير

ترحيب عربي ومحلي واسع بتصنيف الإدارة الأمريكية للمليشيا الحوثية “منظمة إرهابية”

سبتمبر نت/ خاص

 

لقي قرار الإدارة الأمريكية بتصنيف المليشيا الحوثية كجماعة إرهابية ترحيباً عربياً ومحلياً واسعاً.. وهو القرار الذي جاء بعد دعوات ومطالبات شعبية ورسمية لتصنيفها في خانة الإرهاب، لاستمرارها في ارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين في مختلف المحافظات اليمنية، ولتنفيذها أعمالاً إرهابية تهدد السلم الإقليمي والدولي، لاستهدافها حركة السفن التجارية في ممر الملاحة الدولي.

 

والبداية من الخارجية السعودية التي رحبت بقرار الإدارة الأمريكية بتصنيف ميليشيا الحوثي منظمة إرهابية، ووضع قياداتها ضمن قوائم الإرهاب، في خطوة تراها منسجمة مع مطالبات الحكومة الشرعية اليمنية بوضع حد لتجاوزات تلك الميليشيا المدعومة من إيران، وما تمثله من مخاطر حقيقية أدت إلى تدهور الوضع الإنساني للشعب اليمني، واستمرار تهديداتها للأمن والسلم الدوليين واقتصاد العالم.

 

وعبّرت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) في أن يسهم ذلك التصنيف في وضع حدٍ لأعمال ميليشيا الحوثي الإرهابية وداعميها، حيث إن من شأن ذلك تحييد خطر تلك الميليشيات، وإيقاف تزويد هذه المنظمة الإرهابية بالصواريخ والطائرات دون طيار والأسلحة النوعية والأموال لتمويل مجهودها الحربي ولاستهداف الشعب اليمني وتهديد الملاحة الدولية ودول الجوار.

 

وأكدت أن هذا التصنيف سيؤدي لدعم وإنجاح الجهود السياسية القائمة وسيجبر قادة الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران على العودة بشكل جاد لطاولة المشاورات السياسية.

 

إلى ذلك اعتبرت مملكة البحرين القرار خطوة ضرورية لوضع حد للانتهاكات الخطيرة التي تقوم بها المليشيا الحوثية ضد اليمنيين، ومواجهة إصرارها المستمر على زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة تنفيذًا لأجندة النظام الإيراني الذي يدعمها.

 

يضع حداً للإرهاب

رئيس البرلمان العربي عادل العسومي، قال إن هذا القرار من شأنه أن يضع حداً للأعمال ‏الإرهابية التي تقوم بها هذه المليشيا الإرهابية، سواء الانتهاكات الإنسانية وجرائم الحرب التي تقوم بها بحق المدنيين الأبرياء ‏من أبناء الشعب اليمني والحكومة الشرعية، أو استهدافها المستمر لدول الجوار بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ‏المفخخة، وكذلك تهديدها المباشر لأمن الملاحة الدولية في منطقة البحر الأحمر، فضلاً عن مساعيها الدائمة لإفشال الجهود ‏السياسية كافة لحل الأزمة اليمنية مما فاقم من معاناة الشعب اليمني الشقيق.‏

 

وشدد رئيس البرلمان العربي على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات مماثلة ووقف الدعم الذي يقدمه النظام الإيراني لهذه ‏الجماعة الإرهابية، سواء بالمال أو السلاح أو التكنولوجيا العسكرية المتقدمة، لتنفيذ أجندته التخريبية الهادفة إلى نشر الفوضى ‏والدمار والعنف في المنطقة العربية.‏

 

حقيقة الحوثية الإرهابية

محلياً أشاد مجلس النواب بقرار الإدارة الأمريكية بإدراج مليشيات الحوثي المدعومة ايرانياً على لائحة المنظمات الإرهابية ووضع قيادتها على قائمة الإرهاب، مؤكداً أن القرار الصادر عن وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية جاء بعد أن أدرك العالم وتأكد له حقيقة الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران.

 

ودعا البرلمان اليمني، برلمانات العالم لدعم هذه الخطوة ودفع حكومات بلدانها باتخاذ موقف تدين المليشيات الحوثية ومن يقف وراءها من أجل أن تنعم الإنسانية باليمن بالأمن والاستقرار ويزول الخطر الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين.

 

من جهتها رحبت الخارجية وشؤون المغتربين بالقرار مشيرة في بيان لها، إلى انه وبعد مضي ست سنوات من الحرب وفرض العديد من العقوبات بحق أفراد، نعتقد أنه ينبغي الاستمرار في تصعيد وتكثيف جميع الضغوط السياسية والقانونية على مليشيات الحوثي، من أجل تهيئة الظروف المواتية لحل سلمي للصراع، والذي يهدف إلى إيجاد حل نهائي لهذا الصراع المأساوي الذي طال أمده في اليمن.

 

وأكدت وزارة الخارجية، إن دعم إيران الأيديولوجي والمالي والعسكري والفني للحوثيين هو الذي سمح لهم بالانخراط في أعمال إرهابية طائشة ومستهجنة، بما في ذلك الهجوم الإرهابي يوم 30 ديسمبر 2020م على مطار عدن الذي استهدف الحكومة وتسبب في مقتل وجرح العشرات.

 

تطمينات

وعن المخاوف التي ابدتها بعض المنظمات الدولية عن تأثير القرار على الوضع الانساني في اليمن، أوضحت الخارجية اليمنية أن التدخل المستمر والسافر لمليشيات الحوثي هو الذي أعاق جهود الإغاثة الإنسانية وينبغي النظر إلى هذا التصنيف كمنظمة إرهابية أجنبية على أنه أداة فعالة لوقف سلوكهم المشين والذي يؤثر سلباً على سير العمليات الإغاثية والإنسانية ودفعهم إلى وقف نهب المساعدات والتخلي عن أوهامهم في التفوق والاختصاص بالحق الإلهي في حكم اليمن وإجبارهم على السعي بصدق لتحقيق سلام شامل ومستدام.

 

وشددت على ضرورة ان تتخلي المليشيات الحوثية عن نهجها الإرهابي وممارساتها الإرهابية والتوقف عن إعاقة جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة ووقف التصعيد والأعمال العدائية ضد أبناء الشعب اليمني ودول الجوار بشكل نهائي.

 

خطوة صحيحة

بدوره وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني أكد أنها خطوة تضع مليشيا الحوثي في مكانها الطبيعي الى جانب المنظمات الإرهابية، بعد أن أوغلت في دماء اليمنيين وقوضت الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة وقادت لأكبر مأساة إنسانية في تاريخ البشرية”.

 

وأضاف أن القرار انتصار لدماء مئات الآلاف من ضحايا جرائمها وانتهاكاتها، وضمان لعدم الإفلات من العقاب‏، وتلبية لمطالب ملايين اليمنيين الذين أطلقوا حملات شعبية مطالبين بصوت واحد تصنيف الحوثي جماعة إرهابية.

زر الذهاب إلى الأعلى