الأخبار الرئيسيةتقارير

أبطال الجيش.. حي على الانتصارات، وعناصر المليشيا بين: الموت والهزيمة والاستسلام والأسر

سبتمبر نت/ خاص

 

طوال الأسابيع الماضية، وأبطال القوات المسلحة، مسنودون بالمقاومة الشعبية ورجال القبائل في مختلف جبهات القتال، يحققون الانتصارات الكبيرة على مليشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران ويذيقونها الهزائم القاسية.

 

على امتداد جبهات القتال في مديرية نهم، شرقي العاصمة صنعاء، ومروراً بجبهات القتال في محافظات الجوف، ومأرب، والبيضاء، ووصولاً إلى محافظة الضالع، وتعز وصعدة، يحقق أبطال القوات المسلحة انتصارات كبيرة، والتي تجرع المليشيا المتمردة الانكسارات المتواصلة.

 

بمعنويات تعانق السماء، وآمال تحقيق الانتصارات، وأمنيات استعادة صنعاء، ورفع علم الجمهورية على أعالي جبال مران، مسقط رأس زعيم المليشيا المتمردة، يتسابق الأبطال في الجيش الوطني والمقاومة الشعبية والقبائل على تحقيق التقدمات الميدانية الساحقة على مليشيا الموت والخراب الحوثية.

 

بشكل يومي تتلقى المليشيا هزائم موجعة وخسائر ثقيلة على امتداد الجبهات القتالية في جبال محافظة مأرب، في صرواح والعبدية ومأهلية وفي صحراء الجوف، حيث أصبح الجيش يطوق مركز المحافظة الحزم، حيث لا مفر لعناصر المليشيا، والتي أصبحت بين خيارات: “الموت أو الهزيمة والاستسلام والأسر”.

 

نعم أصبح أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية ورجال المقاومة يقتربون اليوم من تحرير مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف، بعد تطويقها من ثلاثة محاور، حيث يسطرون هناك الملاحم البطولية، التي لا تقل عظمتها عن تلك الملاحم والانتصارات التي تحققها القبائل في البيضاء، ومأرب، وتشهدها جبهات نهم، والضالع.

 

ونهاية الأسبوع المنصرم، قال وزير الدفاع الفريق الركن محمد علي المقدشي، إن أبطال القوات المسلحة مسنودين برجال المقاومة وقوات تحالف دعم الشرعية مصرون على المُضي نحو إنهاء التمرد والانقلاب واستكمال تحرير كل التراب اليمني الطاهر من مليشيا الحوثي والمشروع الإيراني حتى تعلو راية الوطن ويستعيد اليمن سعادته.

 

ويؤكد المقدشي أن الهدف الأكبر والهم الأساسي لجميع اليمنيين، هو استعادة الدولة ومؤسساتها، والحفاظ على قيم ومكتسبات الثورة والجمهورية والثوابت والهوية الوطنية، مُشيداً بما يتمتع به أبطال الجيش الوطني والمقاومة من كفاءة قتالية ومعنويات عالية في كل الجبهات.

 

وأشاد الفريق المقدشي بما يسطره قادة ومنتسبو الجيش الوطني والمقاومة من بطولات نادرة، وتضحياتهم الغالية بأرواحهم وأنفسهم وأموالهم وأولادهم في معركة المصير والتصدي لمخلفات الإمامة والكهنوت، وأوهام العودة للماضي المُظلم، الذي اقتلعه اليمنيون في سبتمبر وأكتوبر، وقدّموا في سبيل تلك الأهداف النبيلة سيولاً من الدماء الطاهرة.

 

وعبّر عن الشكر والإجلال لقبائل مأرب، والجوف، والبيضاء، وكل قبائل اليمن الشرفاء، التي تقف بشجاعة في صف الدولة والجمهورية، وتتقدم صفوف الفداء إلى جانب بواسل القوات المسلحة، دفاعاً عن الأرض ورفضاً لمشاريع الفوضى والخراب، مضيفاً: “نحن اليوم أكثر ثقة واطمئناناً بأن شعبنا سينتصر، ولا بقاء للحوثي والمشروع الإيراني، واليمن ستظل عروبية إلى الأبد”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى