أخبار القوات المسلحةالأخبار الرئيسيةتقارير

(مأرب) ضامنة النصر.. حيث اختط المناضلون فيها طريق العبور نحو المجد

سبتمبر نت/ خاص

 

ليلة الذكرى الـ58 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، حيا رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، عبدربه منصور هادي أبناء محافظة مأرب الأوفياء، وقيادة سلطتها المحلية وقبائلها، ومعهم كل الأحرار، الذين تحتضنهم مأرب، ومعهم كل المحافظات الأخرى، ممن اختاروا الانحياز للحق والعدالة واليمن الاتحادي الكبير.

 

ووجه رئيس الجمهورية في خطابه عشية الذكرى التحية والاحترام والعرفان لمنتسبي الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل، وكل الذين يسطرون أبلغ البطولات، دفاعاً عن الجمهورية والنظام الجمهوري والدولة اليمنية الواحدة.

 

وأشاد رئيس الجمهورية بتلك البطولات والتضحيات، التي يقدمها أولئك الأبطال في الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل في مواجهة الانقلاب المتمرد، مؤكداً أن “بطولاتهم وصمودهم هي صانعة التحولات وضامنة النصر المنشود”.

 

وتأتي إشادة الرئيس ببطولات أبطال الجيش وأبناء محافظة مأرب، ومن معهم من أبناء اليمن، للتأكيد على حتمية الانتصار للجمهورية والثورة، التي يحتفي بها اليمنيون، كونها خلاصهم من الاستبداد، وحكم الكهنوت، الذي تحاول مليشيا الانقلاب والتمرد إعادته، وقد ثار عليه الآباء والأجداد، وهاهم اليوم أحفاد سبتمبر في مأرب يلقنون سدنته الجدد الهزائم المبشرة بالنصر المبين.

 

وهو ما أكده الرئيس في خطابه لأحفاد الإمامة، الذين عادوا بحلتهم الجديدة “الحوثية” بأن أهدافهم الرامية لإسقاط الجمهورية وإعادة عهد الإمامة البائد، مجرد أضغاث أحلام، سوف تتبدد في القريب على أيدي أحفاد سبتمبر، مؤكداً أن الجمهورية قدر ومصير، وخيار الشعب وايمانه بالعدالة والمساواة، ولن تكون ميداناً للمساومة والانتقاص من مهابتها وغاياتها أو التقليل من عظمة أهدافها.

 

كما أكد على أن “الحرية مبدأ والعدالة قضية والحرية هي الحياة ومن أجل تلك القيم قامت الثورة، واختط المناضلون طريق العبور نحو المجد” في إشارة منه إلى إن اليمنيين، الذين ضحوا بأرواحهم من أجل تحقيق تلك القيم والثورة، لن يسمحوا بعودة الإمامة الكهنوتية مهما كانت التضحيات، وهو ما يقوله اليوم أبطال الجيش وأبناء قبائل مأرب في جبهات العزة والكرامة.

 

واحتفال أبناء مأرب، بحفل جمهوري بهيج بذكرى ثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة، أغاظ المليشيا فاستهدفتها بصاروخ باليسيتي، لكنه استهداف لم يزد إلا في تعرية لها، وأنها ما زالت تمارس الجرائم، وتريد تقدم الموت لليمنيين، بينما تمدهم مأرب بالحياة، ففيها يتنفسون الحرية، ومعها قيم الجمهورية والثورة والكرامة.

 

بالطبع لم يشكل ذلك الاستهداف الجبان ثمة خوف في قلوب المحتفلين بثورة سبتمبر المجيدة، إذ كانت أصواتهم العالية التي رددت “بالروح، بالدم، نفديك يا يمن” صوتاً جمهورياً ثورياً، رداً على قصف المليشيا، وواصلت احتفالاتها غير آبهة بعمليات المليشيا الجبانة، كيف لا وهي (أي تلك الاحتفالات) تمجيد لتلك المناسبة التي أخرجت اليمن من ثوب الإمامة الكهنوتي، إلى نور الحرية والعدالة واليمن الجمهوري الجديد.

 

وهو ما أكده محافظ محافظة مأرب اللواء سلطان العرادة، بأن مأرب ستظل منطلقاً للثورة والجمهورية والتحرير، متعهداً للثورة والجمهورية والوطن “بالانتصار، وعدم نيل مليشيا الحوثي الانقلابية من تضحيات ونضالات الشعب اليمني في سبيل التحرر من الحكم الإمامي الظالم”.

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى