انتهاكات لا تتوقف في الجوف والبيضاء.. جرائم الحوثي دون عقاب

سبتمبر نت/ خاص
تستمر مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في جرائمها ضد الإنسانية في العديد من المحافظات، لعل الأخبار الواردة من محافظتي البيضاء، وسط البلاد، والجوف، شمالاً، تشير إلى أنها شهدت النصيب الأكبر من انتهاكات المليشيا مؤخراً.
مارست المليشيا الحوثية المتمردة – بحسب مصادر محلية في محافظة الجوف لـ”سبتمبر نت” – شتى أنواع الانتهاكات والجرائم في المحافظة خلال سنوات مضت، ومنذ أيام والمليشيا ما تزال مستمرة في ممارسة أبشع الانتهاكات والجرائم، والتي طالت الإنسان والشجر والحجر وكل أشكال الحياة.
مساء الأحد، الموافق 6 سبتمبر أيلول، أفاق نازحو مخيم في مديرية “خب الشعف”، كبرى مديريات المحافظة مساحة، على وقع صوت انفجار عنيف، هز أرجاء المخيم الذي فروا إليه بأطفالهم وأسرهم خوفاً من انتهاكات المليشيا الحوثية وجرائمها في استهداف المدنيين.
تقول مصادر نازحة في مخيم آل قعشل للنازحين، بمنطقة الحبيل، الواقعة شرقي بير المرازيق لـ”سبتمبر نت” إن القصف الذي أرهب نازحي المخيم وأحدث أضراراً بالغة إلى جانب إصابات في أوساط النازحين معظمهم من النساء والأطفال، ناتج عن قصف بطائرة مسيرة مفخخة نفذته المليشيا الحوثية.
ودائماً – بحسب المصادر ذاتها – ما تقصف مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران بصواريخ الكاتيوشا والمدفعية الثقيلة وكذا الطائرات المفخخة مخيمات النازحين، ممن شردتهم من منازلهم في المحافظة، مرتكبة بقصفها عشرات الضحايا، وأضراراً أخرى في الخيام التي يقطنونها والممتلكات.
تتحدث المحامية، إشراق المقطري، وهي عضو في اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، عن آخر الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي المتمردة في مدينة الحزم، عاصمة المحافظة، وتؤكد في تغريدة لها على “تويتر” إنها (أي هذه الانتهاكات) بلغت أعلى مستوى.
تقول المقطري في تغريدة لها: “إهانة الناس وتملك أموالهم بالباطل والتضييق عليهم، بلغ أعلى مستوى في الجوف” مضيفة أن “المليشيا الحوثية تمنع النساء من بيع إناث الغنم في سوق الحزم” أمرتهن بترك إناث الغنم إلى أن تصل إلى “عشرين نعجة”.
وأرجعت المحامية المقطري، والعضو في اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، ما قامت به المليشيا الحوثية “لكي يأخذوا بعد ذلك الخمس منها”.
انتهاكات مليشيا الحوثي المتمردة امتدت في الوقت ذاته، إلى مديرية صرواح في محافظة مأرب، وبعض مديريات محافظة البيضاء، من خلال قيام المليشيا بتفجيرات طالت منازل مواطنين معارضين لها، وهو دأبها الذي تقوم به مع كل هزيمة تتلقاها، وهو أيضا ما أجمع عليه محامون في حديث مع “سبتمبر نت” باعتباره “وسائل قمع وتنكيل وإرهاب تمارسها المليشيا لإخافة وأثارة الرعب في نفوس المواطنين بمناطق سيطرتها”.
بعد أربعة أيام على الأقل من قيامها بتفجير ثلاثة منازل لمواطنين معارضين لها في قرية “الزوب”، بمديرية القريشية، في محافظة البيضاء، استخدمت المليشيا الحوثية المتمردة مختلف أنواع أسلحتها الثقيلة والمتوسطة في استهداف مباشر لمنازل المواطنين في القرية ذاتها، وهو الأمر الذي أسفر عن سقوط ضحايا في أوساط الأهالي إلى جانب تضرر منازلهم.