أخبار القوات المسلحةالأخبار الرئيسيةتقارير

رمضان في جبهات الجوف.. معنويات عالية وثبات لا يهتز

سبتمبر نت/ الجوف – طارق السعيد

في ظل الهدنة المعلن عنها والتزامهم التام بها، يواصل أبطال الجيش رباطهم في مواقعهم العسكرية في معركة الدفاع عن الوطن واستعادة مؤسساته في مختلف جبهات القتال ومنها جبهات محافظة الجوف.

شرق الحزم يقف الابطال شامخين شموخ قضيتهم العادلة وهم يدكون مواقع العدو ويقطعون الطريق امام تحركاته ملتزمين بوقف إطلاق النار التي أعلنت عنها الحكومة الشرعية والتحالف.

“26سبتمبر” تواجدت في بعض المواقع لاستطلاع آراء عدد من المقاتلين حول اجواء رمضان في مواقع الشرف والبطولة ومستجدات المعارك وخرجت بالحصيلة التالية:

البداية كانت مع قائد اللواء 22مشاة العميد/ عبده عبدالله المخلافي، الذي اوضح لنا ان “مليشيا الحوثي لم تلتزم بالهدنة كعادتها منذ الدقائق الأولى، فيما يحتفظ الجيش بحق الرد”.

مؤكدا ان: “الجيش اوقف عملية استعادة الحزم في اليوم الذي تم اعلان وقف إطلاق النار فيه على الرغم من انطلاقها وتحقيق تقدم كبير شرق مديرية الحزم وكان التوقف احترام للهدنة وتنفيذاً لتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة”.

وأوضح العميد المخلافي أن هذا الموقف “يكشف الفرق بين  المليشيا والدولة التي يسعى رجالها وابطالها الشرفاء من منتسبي الجيش الوطني وكذا القيادة السياسية  الى تحقيق امن واستقرار البلد بشكل عام”.

كسر هجمات المليشيا

وحول تحركات المليشيا الحوثية في الجبهة وخروقاتها وهجماتها المتعددة على مواقع الجيش قال المخلافي: “المليشيا الحوثية حاولت مراراً استعادة المواقع التي خسرتها في الهجوم الاخير للجيش لكن هجماتها تنتهي بالفشل دائماً”.

واضاف: “تلقت المليشيا الحوثية ضربات موجعة خلال الفترة الماضية من قبل ابطال الجيش في جبهات لخشع والجدافر وكافة الجبهات الواقعة شرق الحزم مع كل خرق او محاولة تسلل تقوم بها، والعديد من عناصر المليشيا ماتزال جثثهم في الصحاري بعد خسائرهم الكبيرة التي تلقوها خلال الايام الماضية سواء خسائر بشرية او معدات قتالية”.

الدرع الواقي

وحول استمرارهم بالدفاع عن الوطن في شهر رمضان اكد العميد عبده عبدالله المخلافي ان “الجيش يؤدى مهمة مقدسة لا تهاون فيها وهي الدفاع عن تراب الوطن سواء كان هذا في رمضان او غير رمضان مضيفا سنظل الدرع الواقي والحصن الامين لليمن الاتحادي الذي تتكسر عليه كل المؤامرات الداخلية او الخارجية وعليه ينبغي ان تزداد هممنا في رمضان لرصد تحركات العدو والتعامل معه بلغة البندقية اللغة التي يفهمها”.

ثقة بالله وبنصره

المقدم خالد الشجاع من جهته قال: “رمضان في الجبهات له مذاق اخر يفتقده الكثيرين ممن لم يعرفوا للمتارس طريق”.

وأكد الشجاع: “الحوثيون اعتقدوا اننا في حالة من الوهن لكنهم اخطأوا الحسابات واثبتنا لهم ذلك من خلال قتلاهم الذين ملؤوا الصحاري وجاء رمضان ليعزز فينا الثقة بالله وبنصره والصيام في هذه المواقع -يشير الى مواقع الجيش في الجدافر- تضيف لنا الثبات والقوة بمواجهة المليشيا الحوثية وعناصرهم الذين يتهاوون امام رصاصات بنادقنا”.

واضاف: “نعرف اننا هنا نجمع بين ثواب الصيام واجر الرباط والجهاد لذا تزداد معنوياتنا وهمتنا وقوتنا في ضرب العدو والتنكيل بهم”.

نسيم الحرية

النقيب محمد العربي من جانبه يقول: “خلال الايام الماضية استطعنا ان نذيق العدو مرارة المعارك وجحيمها وجثثهم في الصحاري شاهدة على هذا الكلام واذا لم يلتزموا بالهدنة وحاولوا التقدم سنواصل ضربهم بكل قوة وبلا رأفة اما ان نستعيد الدولة ومؤسساتها او نموت بشرف وعز”.

وعن صيامهم ورباطهم في رمضان في الجبهات قال: “اعتدنا على صوم رمضان في الجبهات وليس هذا بجديد وهو بالأصح شهر جهاد وشهر عمل ومن يريد الجهاد عليه ان يحمل سلاحه ويلحقنا في مواقع الشرف والبطولة واقولها للجميع نسيم الحرية هنا لمن اراد ان يشتمه بل انه افضل عند الضغط على الزناد والتنكيل بالاعداء”.

أحد أبطال الجيش الجندي ريان نبيل يتحدث من جهته عن معنوياته وزملائه من ابطال الجيش فيقول: “معنويات الابطال عالية وتزداد يوماً بعد يوم والحمد لله نحن ثابتون كثبوت الجبال في المواقع تحت كل الظروف”

ويضيف: “على الرغم من الهدنه التي تحدثوا عنها إلا ان المليشيا الحوثية تحاول قصف مواقعنا باستمرار لكننا ثابتون ولن يتقدموا حتى شبر واحد ما دمنا على قيد الحياة وبانتظار انتهاء الهدنه والسماح لنا بالتقدم والمعنويات عالية وكبيرة سواء في رمضان او غير رمضان نحن اتينا الى هنا من اجل استعادة الدولة وتحرير البلاد من بلاء الحوثي ومليشياته الانقلابية ولن نعود ان شاء الله الا بالنصر.

زر الذهاب إلى الأعلى