الأخبار الرئيسيةتقارير

الإذاعات المحلية ودورها الكبير في مساندة أبطال القوات المسلحة ورفع معنوياتهم

سبتمبر نت/تقرير- جبر صبر

تلعب الإذاعات دوراً مهماً في المعركة الوطنية التي يخوضها ابطال الجيش ضد مليشيا التمرد الحوثية في مختلف جبهات الجمهورية، فهي تحرك الوجدان وتلهب المشاعر القتالية وترفع المعنويات لدى الأبطال من خلال ما تبثه من مواد وبرامج مختلفة سواء كان ذلك عبر الاناشيد والاغاني الوطنية، او الزوامل الحماسية، وكذا الموجهات والمحاضرات العسكرية.

ورغم أهمية هذه الوسيلة الاعلامية في الوقت الراهن، الا انها لم تأخذ حقها من الاهتمام والدعم من قبل القيادة السياسية والعسكرية، ففي حين عدد الاذاعات المؤيدة للشرعية لا تتجاوز اصبع اليد، بالمقابل تمتلك المليشيا الحوثية اكثر من 25 إذاعةً عامة وخاصة، وتنفق عليها مئات الملايين، الامر الذي جعلها تغيب الوعي لدى المواطن من خلال برامجها المسمومة وموادها المضللة.

“26سبتمبر” تواصلت بعدد من الاذاعات التابعة والمؤيدة للشرعية في مختلف مناطق الجمهورية، للاطلاع على دورها الفعال في مساندة الجيش.

البداية كانت من إذاعة مأرب المحلية التي يؤكد مدير الإذاعة – علي الحواني، أنهم في الإذاعة  خصصوا كل البرامج الثقافية والاجتماعية والسياسية لتصبح كلها برامج تعبوييه تدعم الجيش في معاركه التي يشنها على تلك المليشيات الباغية والمتمردة على الوطن”.

ويضيف في حديثه لـ “26 سبتمبر”: خصصنا أكثر من 50% من خارطتنا البرامجية دعماً للوطن ولجيشه الشجاع”. لافتاً أن الإذاعة   خصصت كل برامجها الإذاعية المباشرة وغير المباشرة لتصبح برامج توجيه معنوي للجيش البطل، حتى البرامج الترفيهية التي كانت مخصصة لاستقبال تهاني الافراح والمناسبات حولناها إلى برامج يقدم من خلالها المتصل تهانيه للجيش ويهدي لهم ما يراه من الاغاني والزوامل الوطنية الحماسية”.

وأكد الحواني على الدور الكبير الذي يجب أن تقوم به وسائل الإعلام الحكومية والخاصة ومنها الإذاعات في مساندة القوات المسلحة “. معتبراً أن الإذاعة   اصبحت الوسيلة الاكثر متابعة من قبل الجمهور كونها تسير معه في كل مكان في البيت والسيارة، والهاتف، وكذا في الجبهة وفي كل مكان، إضافةً إلى أن المذياع سهل ورخيص الثمن، وبإمكان كل شخص الحصول عليه بسهولة ويسر”.

واضاف:” دور الإذاعات أصبح مهما جداً في توصيل الخبر الصادق والأغنية الوطنية الهادفة والزامل الحماسي والبرامج التوعوية في الجبهات التي يصل اليها البث الاذاعي؛ حيث يعتمد المقاتلون من أبطال القوات المسلحة على المذياع في الحصول على الأخبار والاستماع إلى البرامج التعوبية التي تستهدفهم بدرجة أساسية”.

وقال مدير عام اذاعة مأرب: “تلقينا الكثير من الاتصالات والرسائل التي وصلتنا من المقاتلين في الجبهات تشيد بدور الإذاعة   في رفع الحماس، من خلال الأغاني الوطنية والأناشيد والزوامل الحماسية”.

ويؤكد مدير اذاعة مأرب علي الحواني، أنه:” لابد أن نلفت انتباه الحكومة الشرعية ممثلة بوزير الاعلام إلى ضرورة أن تولي الحكومة اهتماماً كبيراً بوسائل الاعلام ومنها الإذاعات الرسمية، فالحوثي وللأسف يدرك أهمية ودور الإعلام، ولذلك نجده يجيد الفبركات وينشر الشائعات المضللة معتمداً على الاذاعات أكثر من الوسائل الاعلامية الأخرى؛ لأنه يدرك أهميتها، فلديه أكثر من خمس وعشرين إذاعة عامة وخاصة، وكلها سخرها لخدمة مشروعه التخريبي العدواني”.

يؤكد مدير عام إذاعة صعدة علي أحمد قلي، أن لدى الإذاعة   خارطة برامجية متكاملة تشمل جميع المواضيع التي تهم المواطن في المناطق المستهدفة، ومن ضمن تلك البرامج ما يتعلق بالجانب العسكري، حيث يجري التواصل المستمر مع المختصين في المراكز الاعلامية للمحاور والمعسكرات وضباط التوجيه المعنوي في ألوية الجيش المرابطة في محافظة صعدة للحصول على المعلومة ونقل رسائل الجيش إلى المواطنين ومتابعة سير المعارك في الجبهات ومستجدات الأحداث”.

وأضاف في حديثه ل26 سبتمبر:” أنهم في الإذاعة   خصصوا الجانب الأهم من نشرات الأخبار لتغطية الأخبار العسكرية، كما اعتمدوا في برنامجهم التي يتصدر برامج الإذاعة   وهو الفترة المفتوحة على مداخلات هاتفية مباشرة  مع الأبطال في الألوية والمحاور التي تناضل على أرض محافظة صعدة، اضافةً إلى مشاركات لأبطال من جبهات اخرى،بالإضافة إلى بث الزوامل والأشعار الحماسية والوطنية في أوقات متفرقة من ساعات البث اليومي”.

وأكد أن الإذاعة  تسعى مستقبلاً لتخصيص برنامج مستقل وموسع يعده ويقدمه عسكريون نظراً لأهمية الموضوع ومراعاةً للخبرة العسكرية لدى أبطال الجيش بحكم التخصص”. داعياً في الوقت ذاته المسؤولين ومن يهمه الأمر لموافاتهم بأسماء وأرقام المعنيين وتحديد ما يتم مناقشته وعرضه”.

وأشار قلي إلى الأهمية الكبيرة لوسائل الإعلام في الحرب الراهنة ضد مليشيا الكهنوت الحوثية الإرهابية، حيث يشكل نسبة كبيرة من المعركة من التأثير”. لافتاً إلى أن تأثير الاذاعات على مجريات الأحداث لسهولة وصول الصوت الذي يقابله صعوبة وصول الفيديو”.

وقال مدير إذاعة صعدة:” يناط بالإذاعات واجب اسناد القوات المسلحة بالتغطيات المستمرة، وبث كل ما يرفع الروح المعنوية للجنود لما يترتب على ذلك من إقدام وتحقيق للنصر”. مضيفاً:” كما أن رفع الروح المعنوية مهم جداً حتى بالنسبة للمواطن الذي ينتظر بفارغ الصبر وصول الجيش والانعتاق من قبضة المليشيا الكهنوتية الحوثية”.

ولفت مدير إذاعة صعدة أن واجب الإذاعات يتلخص في الدعم المعنوي ونقل الأحداث للمتلقي أولاً بأول وبمصداقية ومهنية وحرفية إلى جانب التثقيف والتوعية وتنوير المجتمع بما فيه المنتسبين للجيش، ولا ننسى موضوع الترفيه لتخفيف الضغط النفسي على الأبطال في اوقات أخذ استراحة محارب، وهذا ما نعمل جاهدين لإنجازه عبر أثير إذاعة صعدة إف إم”.

واختتم مدير اذاعة صعدة علي قلي حديثه بقوله:” ليس بخافٍ على الجميع أن هناك قصوراً في إدارة المعركة إعلامياً نظراً لظروف الحرب أمنياً وسياسياً وحتى في الجوانب المادية والامكانات وصعوبات وصول البث الاذاعي بحكم الجغرافيا والتضاريس، وكذلك صعوبة وجود واستمرار التغطية للاتصالات والإنترنت، ولكن رغم ذلك نسعى جاهدين بإمكاناتنا المتواضعة لتجاوز الصعوبات وايصال الرسالة الاعلامية وإسناد إخوتنا في الجيش الذين يقدمون التضحيات في سبيل الدفاع عن الجمهورية والكرامة والوطن العظيم المعطاء”.

مدير إذاعة الاتحادية إف إم- محمد الجماعي يؤكد أنه لا يمكن أن تخلو دورة برامجية للإذاعة من إسناد للشرعية والقوات المسلحة”. موضحاً:” منذ تأسيس الاتحادية خلفا لـ “صوت الوطن” اختط فريق الاتحادية خطاً مهنياً يعتمد على استخدام القوالب الصحفية في إعداد وإنتاج المادة الاذاعية، بعيدا عن الأساليب الشعبوية في إثارة وتهييج المستمعين وقتياً، وبعيدا عن تسطيح القضايا وإلصاق كل رذيلة بالطرف الآخر، مهما كان موقفنا منه ومستوى عدائنا لما يقوم به من فضائع”.

وأضاف الجماعي:” منذ تدشين اسم الإذاعة  وبدء الترويج لها ولمنصاتها على مواقع التواصل قبل نحو ١٠ أشهر، كانت مخرجات الحوار الوطني هي التي تنظم أثيرها الإذاعي، والمخرجات هي إحدى أهم أعمدة مستقبلنا الاتحادي الذي يقاتل الجيش لأجلها في الجبهات والثغور”.

وأكد:” برامجنا المجتمعية والدينية والسياسية كلها تصب في تغذية أهداف الجيش من أجل القضاء على تمرد المليشيا الحوثية”.

وأشار مدير إذاعة الإتحادية إف إم أنهم أوفدوا عدداً من إعلاميي الاتحادية للمرابطة في “هلال الثغور” مع أبطال الجيش في سبع جبهات على مستوى ربوع الوطن، وأفطروا على “مدفع رمضان” في أكثر من ثلاثين موقعا وجبهة”.

وأضاف:” وفي برنامج “الدم الغالي” وثقنا كبرياء وشموخ و٣٠ جريحا، و٣٠ معركة، و٣٠ قصة، و٣٠ موقعا لافتاً أن تلك كانت مؤشرات البداية فقط، أما خط السير فقد تنوع بحيث لم تبق فكرة أو برنامج من إنتاجنا إلا وكان يشير إلى هدف من الأهداف النبيلة لجيشنا، مثل “راس براس” دراما ساخرة، وقد احتل صدارة البرامج الاذاعية الهادفة، “حياة مواطن” دراما اجتماعية، و “سوالف شعبية” حكايا سياسية من وحي الواقع، مسابقاتنا الرمضانية وحواراتنا المباشرة وباقاتنا العيدية وفتراتنا المفتوحة، صباحاتنا ومساءاتنا، إقتصاد، سياسة، أدب، تاريخ، صحافة، كلها ذهبت في ذلك الاتجاه الذي يؤمن به كل مواطن يمني: إسناد الجيش لهزيمة التمرد، ودعم الشرعية حتى استعادة الدولة”.

 

 

وتحدث محمد الجماعي عن خارطة الإذاعة   الحالية والتي منها ملحمة “جناية الحوثي على اقتصاد اليمن” جهد تحقيقي شمل أربع سنوات (٢٠١٤ – ٢٠١٥).

وأشار إلى سعي الإذاعة   لإنتاج اهم الكتب والمراجع تحت عنوان “اليمن تحت حكم الإمام أحمد”، للدكتور احمد عبيد بن دغر، وكذا برنامج “الوثيقة” قراءات في مخرجات الحوار الوطني، و”خيوط الظلام”.

إذاعة وطني إف إم التي تبث من محافظة تعز تم تأسيسها كتوجيه معنوي داعماً للقوات المسلحة في معركته الوطنية ضد مليشيا الحوثي.

وحسب مدير إدارة البرامج في اذاعة وطني إف إم- عبد العليم الحاج فان كل برامج الإذاعة   يتم وضعها على اساس التوجيه المعنوي، ويتم الاشراف عليها مباشرةً من قبل التوجيه المعنوي.

وأشار في حديثه لـ 26 سبتمبر أن لديهم برامج يومية في ذات الاتجاه منها (حماة الجمهورية، وشاهد عيان مختص بكشف انتهاكات وجرائم المليشيا، وبرنامج نافذة الصحافة، وبرنامج أضواء وظلال وغيرها من البرامج المباشرة والمسجلة والتحليلية والإخبارية التي تصب في مساندة القوات المسلحة “.

وانتقد الحاج ما وصفه بالقصور من قبل وزارة الإعلام في دعم الإذاعات المحلية مقارنةً بالدعم المهول الذي تقدمه المليشيا لإذاعاتها المختلفة”.

وأكد على الدور المحوري الذي ينبغي أن تقوم به الإذاعات في مساندة القوات المسلحة، وكشف جرائم المليشيا المتمردة، وتوعية الناس بخطورة فکرها السلالي العنصري الطائفي”. معتبراً أن الإذاعات خاصة والإعلام عامةً لا تقل أهمية في معرکة الکرامة عن البندقية، فكلاهما صنوان لا يفترقان في معركة وجودية مع عصابة مارقة لا تؤمن بالآخر ولا تعترف بحرية الکلمة! مؤكداً هنا تقع علی عاتق الإذاعة   مسؤولية وطنية في مواجهة الفکر الحوثي، وحشد الرأي العام المحلي والخارجي ضده ورصد جرائمه”.

زر الذهاب إلى الأعلى