الحضرمي: يجدد تمسك الحكومة بالثوابت الوطنية وضرورة عودة الدولة بجميع مؤسساتها إلى عدن

سبتمبر نت:
جدد وزير الخارجية محمد الحضرمي، التأكيد على تمسك الحكومة بالثوابت الوطنية في حوار جدة والتي يأتي في مقدمتها، الحفاظ على وحدة اليمن وأمنه وسلامة أراضيه، وضرورة عودة الدولة بجميع مؤسساتها إلى العاصمة المؤقتة عدن، بما في ذلك مجلس النواب، ودمج جميع التشكيلات العسكرية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية.
جاء ذلك أثناء لقاء الوزير الحضرمي، اليوم الأربعاء، كلا على حده، السفير الفرنسي لدى اليمن كريستيان تيستو ، وسفير مملكة النرويج لدى اليمن اويفند ستوكه. وبحث معهما مستجدات عملية السلام وضرورة الضغط على مليشيات الحوثي الانقلابية لتنفيذ اتفاق الحديدة وجهود الحكومة لاستعادة الدولة في العاصمة المؤقتة عدن، موضحا حرص الحكومة على إنهاء تمرد ميليشيا ما يسمى بالمجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا.
وثمن الحضرمي جهود القيادة السعودية الراعية لحوار جدة والرامية إلى إنهاء حالة التمرد المسلح في العاصمة المؤقتة عدن وتجاوز كل سلبيات المرحلة الماضية.
واستعرض وزير الخارجية مجمل التطورات في اليمن ومستجدات عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة وتعنت مليشيا الحوثي المعرقل لتنفيذ اتفاق ستوكهولم وجهود الحكومة اليمنية لإحلال السلام الدائم والمستدام المبني على المرجعيات المتفق عليها.
وأكد الحضرمي استمرار الحكومة في دعم الجهود الأممية للوصول الى سلام شامل ومستدام مبني على مرجعيات السلام المتفق عليها.
وأشار إلى حرص الحكومة على تخفيف معاناة اليمنيين وعزمها اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بذلك ومنها تجديد مبادرة رئيس الجمهورية المتصلة بفتح مطار صنعاء للرحلات الداخلية للتخفيف من معاناة المواطنين محملا مليشيا الحوثي مسؤولية عرقلة هذا الإجراء الذي تم طرحة العام الماضي في السويد والاستمرار في المتاجرة بمعاناة المواطنين والتضيق عليهم.
و حذر وزير الخارجية، من استمرار قيام مليشيا الحوثي بعرقلة جهود الأمم المتحدة لتقييم أضرار خزان صافر العائم تمهيداً لإصلاحه وتعريض المنطقة لكارثة بيئية واقتصادية كبيرة، داعيا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤوليته وإدانة مثل هذه الممارسات غير المبررة واللامسؤولة التي لا يحمد عقباها.
وثمن الحضرمي، جهود النرويج في المجال الإنساني .. مؤكداً دعم الحكومة لكافة الجهود في هذا المجال للتخفيف من الكارثة الإنسانية التي تسببت بها مليشيا الحوثي نتيجة للانقلاب على السلطة الشرعية.
من جانبهما أكد السفيران الفرنسي والنرويجي ، دعم بلادهما لليمن وحكومته الشرعية ووحدته وأمنه وسلامة أراضيه ولجهود المبعوث الأممي في اليمن، وأعربا عن أمل بلديهما في التوصل إلى حل شامل للأزمة اليمنية.