الأخبار الرئيسيةثقافة وفن

وزير الثقافة يفتتح ندوة حول الدان الحضرمي في سيئون

سبتمبر نت/ سيئون

افتتح وزير الثقافة مروان دماج في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت،اليوم الاربعاء، اعمال ندوة حول فن الدان الحضرمي، تزامنا مع مساعي الحكومة في تقديمه الى منظمة اليونسكو ليكون ضمن قائمة التراث العالمي

وتستعرض الندوة  التي نظمتها وزارة الثقافة بالتنسيق مع السلطة المحلية بالمحافظة، عدد من المحاور المقدمة من قبل مختصين ومهتمين بهذا الفن
الأصيل من حضرموت والوطن للتعريف بفن الدان وتأصيله لغويا ووظيفته الاجتماعية ومظاهر المحافظة عليه وطبيعة تقاليده في المجتمع فضلا عن
استعراض منهجية نقل المعارف التراثية الموسيقية والمحافظة عليه والتقنيات الموسيقية في غناء الدان ، وذلك بهدف إعداد ملف حول الدان الحضرمي يبرز القيمة العالية للتراث الثقافي اليمني المتمثل بعنصر الدان الحضرمي لرفعه للمنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم التراثية ” اليونسكو ” لإدراجه
ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

وفي افتتاح الندوة التي أقيمت بقاعة الأديب على احمد باكثير بمكتب الثقافة بالوادي وتستمر يومين بمشاركة عدد من المهتمين بالشأن الثقافي ، اكد وزير الثقافة مروان دمّاج أن تنظيم الندوة يأتي في إطار تحضيرات وزارة الثقافة لتسجيل وإدراج الدان الحضرمي ضمن قائمة اليونيسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية من خلال إلقاء الضوء على هذا الفن العريق والأصيل وإعطاء مزيد من التعريف المنهجي بهذا الجزء الهام والفريد من الإرث الثقافي والفني اليمني وحفظ الحقوق الثقافية
والمادية للفنانين والمبدعين في اليمن بشكل عام.

وقال دماج ” أننا ونحن نحاول معا إعادة إحياء المؤسسات الثقافية باعتبارها مؤسسات المجتمع وساحة لعموم المواطنين لممارسة حقوقهم الثقافية والمشاركة في إنتاج الثقافة وتطويرها نراهن أولا وأساسا على المثقفين والفنانين وعموم المبدعين وما أكثرهم هنا في حضرموت الثقافة والأصالة والتاريخ.

وأضاف: ” من هذا الوادي بدأت دندنة الغناء للعالم، وبدأت البشرية تتعلم الغناء والموشح، وهذا موجود في النقوشات المكتشفة هنا، وعندما نقول : ” من هنا تعلَّم الإنسان الغناء لا نبالغ ، وهذا رأي يسنده الكثير من الشواهد ويذهب إليه الكثير من الباحثين والمفكرين ، فهنا موطن قديم للغناء في العالم ” .

وأبدى وزير الثقافة استعداد الوزارة للتعاون مع جميع المثقفين والفنانين والمبدعين في حضرموت للارتقاء بدور المؤسسات الثقافية العمومية التي هي
ملكهم وملك عموم المواطنين..مشيراً الى انه وبرغم ظروف الحرب التي تمر بها البلاد إلا أن للثقافة دور هام لإعادة بناء البلد ونهضة إنسانه ، والعودة باليمن إلى مكانها الطبيعي بين الأمم ذات الحضارات العريقة .

فيما أثنى وكيل محافظة حضرموت المساعد لشئون الوادي والصحراء عبد الهادي التميمي ومدير عام مكتب وزارة الثقافة بالوادي والصحراء احمد بن دويس بهذا الاهتمام الذي تؤليه وزارة الثقافة بالفنون اليمنية ومنها الدان الحضرمي الذي يعبر عن هوية الإنسان في هذه البقعة من الوطن.

زر الذهاب إلى الأعلى