دراسة أكاديمية تثبت قصور عمل المنظمات في قطاع التعليم باليمن

“سبتمبر نت”
أفادت دراسة أكاديمية حديثة أن عمل المنظمات الدولية في القطاع التعليمي باليمن يواجه عدة مشاكل، في الوصول الى المناطق المستهدفة.
وأوضحت الدراسة التي قدمها الباحث اليمني هشام الزيادي، لنيل درجة الماجستير من جامعة اسطنبول آيدن في قسم العلاقات الدولية، أن المعارك المتواصلة تمثل أهم العوائق التي تواجه عمل المنظمات.
ولفتت الدراسة الى أن مشكلة النزوح المستمرة للمواطنين، جراء المعارك، تشكّل عائقاً أمام معالجة إشكالية التسرب من المدارس.
واستعرضت الرسالة الموسومة بـ ” دور المنظمات الدولية في القطاع التعليمي باليمن خلال حرب 2014″ وضع التعليم في اليمن قبل وبعد الحرب، والدور الذي تلعبه المنظمات الدولية اليوم في قطاع التعليم خاصة مع استمرار التدهور الذي يعيشه هذا القطاع، وتأثيراته على أجيال الطلاب.
وتناولت الرسالة آلية عمل المنظمات الدولية في قطاع التعليم وطرق تمويلها، وحجم ميزانيتها المخصصة للتعليم، وطبيعة الأنشطة والمشاريع المُنفذة.
وقدم الباحث توصيات قد تساعد في تحسين عمل المنظمات الدولية في قطاع التعليم في اليمن، خاصة مع استمرار الحروب، واستمرار تلقي هذه المنظمات لتمويل لمشاريعها.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت عبر وكالتها في اليمن “اليونيسيف”، أن اكثر من مليوني طفل يمني خارج العملية التعليمية بسبب الحرب التي فرضتها مليشيا الحوثي الانقلابية على اليمنيين.