شــــــبــاب التـــــــغـــــيير

بقلم / محسن خصروف
فتية
كالسحاب المشبّع بالخير
تبدو جموعهم،
كالبروق
ابتسامتهم،
كالرعود
تجلجل أصواتهم
كالبراكين
التتزلزل منها عروش الطغاة
التي يتبين أن قوائمها
من قصب
وهموا من ورق
وقلوبهم تتخلع
ثم تفر مولّية من حنايا الصدور.
_ _ _
فتية
كالصباح الجميل
يضيئون أيامنا السود،
في نشوة
يمتطون ذرى المجد
يمضون نحو العلى،
يتبارون في من يضيء القناديل
أكثر
في من يشيع الأمل،
يستحث الخطى نحو صبح
غزير الفرح،
ليس فيه مواطن للحزن
يبدأ أوله بابتسمات
ورد الصباح
بفيض من الحب يروي جفاف القلوب،
نحو فجر ستشرق فيه ابتسامتنا
من جديد،
تغرد فيه بلابلنا
من جديد.
ونفرح
نمرح
نشدو
نحبُ
نغني
وترقص كل القلوب التي في الصدور
نستعيد سكينتنا
نستعيد الفرح.
_ _ _
إنهم فتية
آمنوا بالتحرر
فاستوطنتهم محبته
آمنوا بالخلاص
فزادهم الله حبا له،
من شغاف القلوب يصوغون أهدافهم
وشعاراتهم،
يغزلون خيوط الضياء لأيامنا التاليات،
يدركون بأن الذي سوف يأتي
أجمل،
أبهى،
وأكثر صدقا وحرية،
فيسيرون،
يمضون
يمضون
يمضون
نحو الذي سوف يأتي به عزمهم
وارادتهم
_ _ _
فتية
آمنوا بالتحرر
فاستوطنتهم محبته
آمنوا بالخلاص
فزادهم الله حبا له وامتنان.