محافظ الضالع يترأس اجتماعاً أمنياً موسعاً لمناقشة المستجدات وتعزيز مواجهة الخلايا المشبوهة

سبتمبر نت:
ترأس محافظ محافظة الضالع، قائد محور الضالع العسكري، رئيس اللجنة الأمنية، اللواء الركن أحمد القُبّة، اليوم السبت، اجتماعاً أمنياً موسعاً ضم القيادات الأمنية والعسكرية ومسؤولي السلطة المحلية في مديريتي الضالع وقعطبة، لمناقشة المستجدات الأمنية وسبل تعزيز اليقظة والحس الأمني في المحافظة.
وشدد المحافظ القُبّة على ضرورة اضطلاع الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية بمسؤولياتها الوطنية والدستورية في ترسيخ الأمن والاستقرار، ورفع مستوى الجاهزية الميدانية والاستخباراتية، ورصد أي تحركات أو أنشطة مشبوهة تستهدف السكينة العامة والجبهة الداخلية..مؤكداً أن الضالع ستبقى عصية بفضل تضحيات أبنائها واستبسال قواتها المسلحة والأمنية.
كما شدد محافظ الضالع، على عدم السماح بأي تراخٍ أو تهاون يمس أمن المحافظة وسكانها..محذراً من محاولات مليشيات الحوثي الإرهابية، التي تسعى إلى تعويض إخفاقاتها في خطوط التماس عبر إثارة القلاقل وزرع الخلايا التخريبية..داعياً إلى استخلاص الدروس من التحديات الأمنية في مختلف الجبهات، والتحلي بأعلى درجات الحيطة واليقظة لإفشال المخططات العدائية في مهدها.
واستعرض الاجتماع تقارير مفصلة قدمها مدير عام شرطة المحافظة وقيادات الأجهزة الأمنية والاستخباراتية ومديرا المديريتين، تناولت تقييم الخطط الميدانية المنفذة وتحديث آليات الاستجابة للطوارئ.
وخلص الاجتماع إلى جملة من التوجيهات والإجراءات العملية، أبرزها تعزيز التنسيق والتكامل بين السلطة المحلية والشرطة وجهازي الأمن السياسي والاستخبارات العسكرية، والعمل بروح الفريق الواحد لرصد تحركات العناصر المشبوهة والتعامل معها بحزم وفقًا للقانون، إلى جانب تشديد الإجراءات الأمنية على الطرق الرابطة بين الضالع والمحافظات المجاورة، بما يسهم في تأمين حركة المسافرين وانسياب حركة البضائع.
كما أقر الاجتماع تعزيز دور الشخصيات الاجتماعية والوجهاء وعقال الحارات واللجان المجتمعية في الإبلاغ عن التحركات المشبوهة، والمساهمة في متابعة حركة الوافدين، انطلاقًا من أن حفظ الأمن مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع.
وفي ختام الاجتماع، دعت قيادة السلطة المحلية واللجنة الأمنية أبناء محافظة الضالع إلى الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية، والتعاون والإبلاغ الفوري عن أي عناصر أو أنشطة تهدد الأمن والاستقرار.